يَفِرُّ الزَيْتُون الذَّابل بحثًا عنْ نَفْحَةِ ابنِ الأيُّوبِي لَا يُتْقِنُ مُقَامَرةَ العَدَمْ،
أما زال الزيتون يقلع .. والرجال يعتقلون ويقتلون .. والأرض تغتصب .. إنها الحياة اليومية لشعب جبار بحق .. ، كل أحداثنا نعيشها ثم تمضي لتعود ذكرى باهتة تصحو بين الحين والآخر .. أما الظلم .. اغتصاب الأراضي .. القتل .. فهي الحقائق التي أصبحت لا تعود ذكرى .. بل باقية منذ أن ولدنا .. يا الله أحقن دماء المسلمين وأعد عزتهم ومجدهم .
حين رأيت في توقيعك اسم الرافعي .. عفوا عليّ أن أتأدب .. أستاذي الرافعي .. تذكرت نصوص قرأتها له منذ أيام في كتابه الرائع .. وحي القلم .. هذا الأستاذ الذي لا تنقضي عجائب أدبه ..
ألف تحية وتقدير