على جناح فنيقي تنام القصيدة
وفي بيارات الوجد يثمر العبير
والريح ترضع أحلامها
من أشرعةتصنع التضاريس
توضب الشواطئ وأقدام الموانئ
وتسحب الفنجان من يد العرافات
الفرس أطلق العنان للمضمار
وبات يراهن أن لا رهان
والفجر يوسوس للشمس
أن قبّلي نهد الصبح
كي يثور البن في الفنجان
ويفرج السجان عن العصافير
وتراوغني عيون فاتنتي
تصفف هوجي بفوضوية شفاهها
وتعيد بكل لين مرونة الماء للماء
سأرشف الفنجان
وفيروز تغريد
( يخرب بيت عيونك يا عليا شو حلوين)
صباحك أقاصيص الورد