الودق صاحب الفكرالمتقد ...عثمان الحاج
ممتن لمداخلتك الضوء التي أشرقت بمزيدا من الرؤى والإسقاطات المكتنزة وعيا وفكرا ..
شكرا لك أيها المطر ..
" في تقديري أن القصيدة علي الشبكة العنكوبية تمثل الأدب الواقعي بكل تفاصيله, غثَه وسمينه,إلا أن سهولة الوصول والاطلاع والكتابة علي ما ينشر عبر الإنترنت لا يقلل من شأنه ترهات المتساهلين,أو قل الذين يكتبون علي عجل تمليه ظروف بعينها أو تواصل لحظي بين مجموعة أو أشخاص "
" بسن قانون دولي يحمي الملكية الفكرية لاصحاب هذه القصائد علي الإنترنت,وتعميمه والتقيَد به."
" الأدب عاطفة وفكرة ومفردة يتقاسمها الرجل والمرأة علي حد سواء,وربما لدواعي إجتماعية لا شأن للأدب بها يبقي صوت المرأة خافتا ما قبل ظهور الإنترنت,وبظهوره ظهرت المرأة بتواصل جيَد علي الإنترنت,وأصبحت تكتسب يوما بعد يوم الثقة فيما تقدم من أدب هي جديرة به. "
" نعم ساهمت مساهمة فاعلة ,ورفدت ساحة الأدب بشعراء وأدباء كثُر."
"وما هذه المساحة سوي دراسة أدبية نقدية تنشد قوامة الأدب والارتقاء به عبر تواصل تفاعلي بأداة تمكن من التفاعل عبر ملتقيات ما كانت لتتاح لهذا الحضور الجميل."