عبدالعزيز العميري /
هذا الأسم الذي وشّحني بالكثير ويَفعل ، واقف امامه الآن حائرة بكفي حنين من الكلمات المُعبّرة ..
أن جُل ما يُسعد الكاتب هو أن يجد في لغة من يخاطبه اليسير من ما يحفظ له ، هو بذلك يُخترق من الداخل ، ليجد اللغة وحدها تتسلل روحه برفق وسكينة ضمن الحديث العابر.
لا اخفيك يا سيدي السخيّ أني كتبت النص في بداياتي حينها كُنت ازرع بوحي قبل شِعري ، وطويلا ً شعرت بأن هذه النَص ظلمه اهمالي له ، ولكن أنتم ومن حمله طويلا ً الى الذائقة ..اعدتوني له لأحرص على تقديمه بما يليق فقط.
وكُلّي امتنان لا اجد له ُ سبيل ٌ في التعبير الآن لـ اشكرك عليك بما يرضي التعبير فأمثالك نحن من يحرص عليهم ويرتبك امامهم ويتمنى أن يبقى جميلا ً في ذوائقهم.
بكل العمر شكراً استاذي عبدالعزيز.