أستاذ إبراهيم ..
هو تواضعك يا سيدي وكرم أخلاقك وطيب معدنك ..
من جعلك تذكر تعليقك .. وتبطنه بثناء لا حقيقة لي فيه ..
ووضعته نصي على خجل من سموق أدب بعض الأعضاء
هنا .. وأنت منهم بل وعلى رأسهم ، لكن تحشرج الألم في النفس ..
وزاد ضجيجها وأنينها .. وكان لابد أن أزفره بدون تروي له ولمعانيه
وما عودت نفسي عليه من التشذيب والإعتناء .. فكان كما ترى ..
دون علو كعب أدبك .. وأقل من حدائق نثرك .. فمنك المعذرة ..
شكرا لك .. شكرا لك كثيرا .. لا حرمت اطلالتك وحضورك ..
وكل عيد وأنت بخير
ألف تحية وتقدير