عزيز
تُقوّس الْشَمْس حَاجْبيَّها مِنْ بَيْاضك
تَابْعتُ اجْاباتُك بـِ هدوء وَكم وَشت لِي الْسمَاء بِعْمقِها
رَئيتْك كَمْا انتْ وَكَمْا اُحب أنّ أبْتهِج - بِك -
همس الْحزن
رَقْيقة , بَسْيطة بِذكاء عَميْق
مُوقِنة تماماً بِعشقْ الْعصافِير لكِ بْعد وُضوحكِ الـّ لا لبس فِيه
أمْيل كَثْيراً للْحوراتِ الذكيّة
وَ هُنا مِنذُ الْسؤال الْاول أدْركت مَعنْى أنْ أمْيل وَكْيف أمْيل
شُكْراً للْأجنّحة الآتيه بِكْما
