أمّا الآن
فنحن المنشغلون بمطرقة
أصواتنا...
نحْطِم
المتكتلين في ظلال
الملحمة ..
فطوراً سامة ..
بألوانها المغرية
لفراشات الثورة
البيضاء ..
منشغلون
بشحذ سكين
الحقيقة...
على رقبة اللحظة السورية
الواهمة..
منشغلون
بشراء فأس الواقعية
لغابات أولئك المزيفون
المتسلقون شاهقة الدم
المتألقة..
الغافلون
عنَّا وعن المجهر الذي نحتاجه
لنراهم به ..
هنــ الرقة
(( كان فينا من نعتقد بأنه يغضب لغضبه ألف رجل فتبين أنه لا يغضب لغضبه إلا زوجته ..حيوا شباب الرقة ..ودعكم من الآباء ..))