بارك الله فيك ،،
حقا و صدقا ما تفضلت به ،
هي أسباب تخضع أحيانا لهوى النفس ، و احيان لهوى الفكر ، و احيانا لارتحال الروح في الآفاق حاجات أو اطلاعات، أو تضامنا مع افراح الناس و أوجاع الارض و البشرية ،
حينا فحين ، قد يتغير الهدف لسبب ما ، بسبب أي طاري ء أو ضعف أو قوة ،
نبقى بشرا
و تغيرات أحوالنا لا حدود لإحداثياتها و لا نستطيع استيعابه أحيانا فنحتار ..
اللهم اجعل كل لحظاتنا خيرا في خير بما يحب و يرضى
و يسخرنا لنا و للآخرين بخير سبب قولا و فعلا
، دعاء كمظلة عامة نستظل بها ، و الله المستعان وحده و العالم و المحيط بما لا نعلم من أنفسنا و الآخرين ..
ففي كل حيرة نصدح : الله أعلم ، الله يعين ،،فتنفرج الأمور و النفسيات بخير
رب استعملنا لطاعتك و مرضاتك و الهمنا رشدنا و أعذنا من شرور أنفسنا و من كل شر
بالغ الشكر و العرفان
،
محبتي وودي الخالص