.
.
.
.
ينهشُ هَذا المساء جَسدي وأنا عَاريةً منْكَ ...أقفُ أمامَ نافذتي ،
أحتضنُ ذِراعيَّ ،انظرُ الخَارجَ ،في عينيَّ حُزنُ المبَاني رَغمَ إرتفاعهَا ،
وصَمتُ الشَوارعِ رغمَ ضجيجهَا ، مشْحُونةٌ بـِ الكثيرِ منْ الضَجرِ
على نفسي ، وطني ، وأنتَ .....أتلمسُ بصيصَ شيئاً يجْمعُني
بِكَ ، يأتي لي بِكَ ولو صُدفةِ ،أراكَ تَتمثلُ لي أشعرُ بكَ ، طَعمُ
أنْفاسِكَ ممُزوجَةٌ بـِ فمِي ورَائحةَ ُجسَدكَ مازالتْ عَالقةٌ بـِ أنفي
أغمضْ عينيكَ وتأملْ ،ماذا لوأهَاجرُ إليكَ دونَ جوازَ سفرٍ ،
وحقيبةَ يدٍ ، دونَ حُدودِ الدّولِ ومسَافاتِ القَاراتِ ،
وأصلُ إلى أحضانكَ دونَ عِلمكَ ، أأكونُ مثلَ
اولَ لقَاءٍ جَمعني بكَ ..؟! أمْ سـَ تُقبِّلنُي كـَ آخرِ وداعٍ حَرمَني مِنكَ،
تبُعدُ كثيراً يــَا أنتَ ، وقدْ زَرَعُتكَ في أخْمصِ قِطْعةِ منْ جَسَدي ،
حتّى أثمرتَني حَنظَلةً في أَعينِ العَاشقينَ ،
|