ما أحبهُ حقا هو الوصايا التي تنبعث من ثنايا فن الأدب
سواء كان نثر شعر قصة .
فمن طبيعة الإنسان ان يستصعب تقبل الوصايا والنصح بطريقة مُباشرة
فأدب المواعظ والوصايا كانت ثروة عظيمة في تاريخ الأدب سواء بالعصر الجاهلي والإسلامي .
ما وصلت إليه حال الأوطان من تدنيس للإنسان نفسه
ولبيوت العبادة هو حال فعلا مبكي ومحزن .
اقتباس:
إذا مَرَرّت بالياسمين..
تذّكرّ وجهَ دمشق..؟!
وصلِّ على أطفالها ماشئتْ
واحزن ..
على مآذنها ماستطعت.
|
الشاعر سعد البردي
الشاعر هو صوت شعبه ووطنه ووجع الاخرين
دمت بالف خير يا سيدي الكريم