صَوتٍ الأمْسِ له وقعٌ يخدِش سْمع الذِكريَات
يُجبِرهُ على الإنْصَات،،
يُناغِم ما بِداخِلِه وتر الشَوقِ مع الآهَات
يُوقِظ الحنِين ليتفوّه بِـ غصّة مخنُوقة
الذِكريَات تبْحِر نحو محِيطَات الفِكر
تُجدّد الرحلَات مع أشْرِعة أحوالِهَا
،
،
الغالِيَة بلْقِيس الرَشِيدِي
نصٌ أعاد مواجِع لـ الذِكريَات
وحرْفٌ ترَنّم بِـ ايقَاعِ نايَات الحُزَن
وتبقَيْن عازِفة لـ الجمَال مهْمَا تمخّض عنَاء الشَجن
محبّتِي وودِّي