لم أتيك على فرس أبيض ..
ولم تكن أحلامك الوردية التي تزورك كل مساء .. ترسم صورة لفارس نبيل كــ أنا ..
لكن الــ 26/8/1422 هـ ما كان حلما ..
كان قدرا أخر يبتسم لـ كلينا ..
فمنه أبدأ .. وإليه أنتهي ..
ولك .. أزرع حروفي لأرويها بمطر طيبتك ..
وإن كنت أفهم صعوبة الكتابة لروح تلتصق بي .. وتقرؤني الأن حقيقة أشبه بـ خيال ..
سيدة المكان والزمان ..
وقد أغلقت الأبواب والنوافذ ذات لقاء إلا ما يسمح لنورك بالدخول ..
لك أكتب ..
فابتسمي كما كان القدر يوما ..
بقلم / راكان العنزي