معدل تقييم المستوى: 166206
كتبتُ يوماً " صخبُ الصّمت " وسأَلنِي أحدهُم : وهل للصمتِ صخَب !! حِينَ يُلجمُ اللسان عَنِ البيان ويلوذُ بالصمّتِ وفِي النفسِ حديثٌ أثقلَ الروح يَكُونُ للصمتِ ضوضآءٌ لاتُرى وللروحِ صوتٌ لايُسمع
ياليتني بينك وبين المضرّة .. من غزّة الشوكة إلى سكرة الموت