ابتِهالات من قَوافي النورِ
تَهَب الروح طمأنينَة الآن رَجاءَ الرّضا في القادِمات
حينَ يَكونُ البَوحُ دعاء وحديثُ النّفسِ مع خالِقِها سُبحانه
يَكونُ للبَوحِ مهابَة
وللمقامِ خُشوع
وللرّاوي اكباراً حقيق
فارس الهاشِمي شاعِرٌ أنت توظّف اليَراع أنَّى شِئتَ بوحاً
شَفيفاً نابِضاً
مَهيباً خاشِعاً
لَكَ من الوُدّ دعاء عساهُ يبلُغلك طمأنينة