السياسة بضاعة لا يقتنيها إلا الكبار !
أما ما دونهم فقد فرقوهم كل مفرق، وبعثروهم كل مبعثر، فمنهم من آمن بأنها لعبة الكبار، ومنهم من يعرفها لكنه بات مطحونا بين فكي رحى لقمة العيش، ومنهم من هو قدري الفكر، ومنهم من تلقفته الإستخبارات الأجنبية فصاغته تحت عناوين إخوانية، وداعشية، وقاعدية، ومنهم من يترزق بعناوين قومية، وإشتراكية، وليبرالية، وهلم جر، فاختلط الحابل بالنابل، ونسأل الله السلامة.
/
قال ديكارت :
أنا أفكر إذا أنا موجود !
ما رأيك ؟.