حيّاكُم الله جميعاً أحبّة الأبعاد في بِطاقَةٍ من القُرب سَقفُها سماء بِلا عمد
تمتدُّ وتمتدُ أنامِلُ وَصلِها حتى لَـ تكادُ تَلمسُ الثُريّا سُموَّاً
بِـ حضورِكم تَبتَهِجُ الفيافي
ومَع ضَيفِنا النبيل لا زِلنا نُواصل ننتَفِع من خِبرَتِه وعُمقِ ردودِه
ونَستَمتِعُ بِحواريّةٍ شفيفةٍ إذ وَهَبَنا ثِقَتَهُ
فخلّدناها في أنفُسِنا له إكباراً
حيّاكم وحيّاهُ الله .....