وددّت لو تأتيَّك تناهيدُ الحنين ويشعر نبضك
بإحساس إمتدادّه عمقَ مابينيّ وبينك...
تستيقظ علىَ صوت المطريطرقُ نافذتك..
والشجن في صوتيّ يطوف حولك...!
فَـ هذه المشاعر جميلةٌ حدّ الفتنة ...
حينمَّا تطوقها عينيِّك ونبضك بعناق..،
وبائسةٌ حدّ الدمع حينمَّا يفتكُ بهاالإنتظار
على قارعة الوقت وتنساها عينيِّك...!