(5)
صحوت بعد كل تلك الغفوات
وعرفت أني كنت أنسج كل تلك الرسائل السابقة
مني إليّ
ولم تكتب لي منها واحدة
كنت دائما ذو خيال خصب أستمتع به
أهيم مع أغنية وأعيش اللحظة
أنسج القصة تلو القصة
لا أدري أكنت مسرفًا في الحب
أما أنها بخيلة في إحساس الرقة
ولكن ذاك الخيال رجوت ليلة أن يكون حقيقة
بل كنت أنا أقول لنفسي مالم أقرأه من رسائل
وأرد على نفسي كل ما أرسلت .