الحقيقة النائمة - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
شيء تتمناه الآن (الكاتـب : ساره عبدالمنعم - آخر مشاركة : نورة القحطاني - مشاركات : 3031 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 70211 - )           »          أبسط أماني الليل ..؟! (الكاتـب : عَلاَمَ - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 69 - )           »          ماذا تتمنى الآن (الكاتـب : سلطان الركيبات - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 45 - )           »          ثُمَّ مَاذا, (الكاتـب : عَلاَمَ - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 112 - )           »          [ صوت & صدى ] .. !! (الكاتـب : صالح العرجان - آخر مشاركة : عبدالرحمن عبدالله - مشاركات : 2090 - )           »          ومضة عدني (الكاتـب : مضاوي القويضي - آخر مشاركة : عبدالرحمن عبدالله - مشاركات : 1 - )           »          مقولة ورأي .. !! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : فيصل خليل - مشاركات : 1872 - )           »          إنسكاب (الكاتـب : إبراهيم الجمعان - آخر مشاركة : عائشة العريمي - مشاركات : 7 - )           »          رغـيـف ! (الكاتـب : سعود القحطاني - مشاركات : 319 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي > أبعاد القصة والرواية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2018, 11:05 PM   #1
حسن التازي
( كاتب )

الصورة الرمزية حسن التازي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

حسن التازي غير متواجد حاليا

افتراضي الحقيقة النائمة


مغلفا بصمت لا ينتهي، وحكمة من زمن مفقود... ومطلا بعينين باهتتين أرهقهما الزمن، وخفت بريقهما
كان ينظر إلى باستغراب ،وكأنما سمع كلاما من عالم أخر، وبدا أنه أراد أن يعيد سماع ما قلت فسألني من جديد بنفس بريقه الباهث :
-هل قلت إحساسا كاملا دونما أي نقصان؟
وتنفست من جديد وأنا أتمدد أمامه على كرسي طويل، وعدلت رجلاي معا وكررت بقلق غير مخفي :
-نعم سيدي .. إحساس كامل للغاية....الغاية المريرة
صمت للحظات وأطرق ببصره ،فقلت ناظرا إلى الناحية الأخرى حيت النافذة المشعة من مكتبه بالطابق الرابع :
-إنه عالم أخر أطرقه بكامل وعيي وأحاسيسي ،وأتذوق مشاعر كل لحظة فيه
-وأنت نائم؟
-نعم وهذه هي نقطة الاستغراب
همهم ببضع كلمات وقال بثقة خبير
- لحد الآن لاشئ يستحق الاستغراب ..هل تكمل؟
- إذا كان لا يستحق الإستغراب فهو حقيقة إذن؟
-ليس هذا قصدي أبدا................إنما الأمر مجرد حلم متكرر
- هل عرفت يوما حلما بإحساس كامل سيدي؟
وراقبني بنفس ثقته وخبرته وقال
-قلت لك الأمر مجرد حلم وإلا فأنت تحلم بالحقيقة
ونظرت إليه وقد لامس قوله وثرا في نفسي وآمنت بصدقه فقلت:
-هذا هو الأمر ..الحلم بالحقيقة أو العيش في الحقيقة النائمة
وردد باسما بشفتيه النحيلتين جملتي الأخيرة ...الحقيقة النائمة... ثم قال ببديهية مسلمة :
-ليس في النوم حقائق غير الجسد المركون إلى السرير....ثم كيف للأحلام أن تكون من الحقيقة؟
وبقوة خائرة أجبت:
-هذا ما أحسه دوما حين أكون برفقتها..أقصد حين أحلم بها
-وكيف أدركت أنه إحساس كامل كالحقيقة مع أن الحلم يشبه الحقيقة؟
وأجبت:
-حين أستيقظ يكون للإحساس نتائج ملموسة كالواقع
-تململ في مقعده وقد فهم ما قصدت بالنتائج وقال:
-بالطبع أفهم قصدك
ثم سألني قائلا:
هل ترسم لي صورة معينة..عن الحلم
نظرت إليه بإمعان ،وراقبت عينيه الضيقتين وخصلة شعره المتدلية على جبهته ، وقلت:
-ما ذا تريد أن تعرف بالضبط
- ربما كل شيء......... من البداية إلى نتيجة الحلم
توقفت قليلا ،وقد بدا أن حديثي أخذ كل اهتمامه ، وقلت:
- ما أستطيع أن أخبرك به سيدي ، هو أنها أجمل ما رأت عيناي ،وأطيب ما عانقت من نفس في حياتي
-هذا ليس وصفا..ربما تستطيع أن تسرد ما يحدث
أحنيت رقبتي إلى صدري ورددت قوله
- نعم.... ليس وصفا.... هكذا أكيد
وأضفت بعد فترة صمت وأنا أغطي وجهي براحة يداي
-ربما لا أستطيع أن أصف شيئا من عالم أخر وبمقاييس مختلفة
وسألني من جديد:
- ما المختلف في الأمر ..إنه حلم فقط ..وماذا تقصد بالمقاييس المختلفة؟
-لا أعرف.. لا أعرف البتة، لكن عندما أكون برفقتها يغمرني شعور حبور وسعادة لا تنقضي ..ويترسخ في ذهني أني مع أجمل نساء الكون وأعذبهم
-هذا كل شيء
-ليس كل شيء ،ربما علي أن أخبرك أيضا أني أعشق كثيرا لون عينيها، وشعرها الطويل للغاية
-إذن لها لون عينين وشعر طويل ......... أليس هذا من مقاييسنا؟
تنفست من جديد في حسرة وقلت:
-لا أحد سيفهمني ...لا علاقة للأمر بما قد تفهمه من كلامي...هو جمال أخر ووجه أخر وجسد أخر
-لابد أنك تمازحني
-ربما أصبح الأمر شبيها بالمزاح...
وهممت بالنهوض ومغادرة الكنبة فأوقفني بيده وقال:
-استمر ..في حديثك
وسألته وأنا أعود للاستلقاء:
-هل يبدو الأمر غير منطقي لهذا الحد
وأجاب بهذوء:
-فلتطمئن ....لا حاجة لنا بالمنطق هنا.......... وليس كل ما نفعله في حياتنا منطقي
- المنطق ..ربما هو الحقيقة الشائعة التي نسمعها كثيرا، أو ربما هي الضالة التي نقضي حياتنا في الجري خلفها
قال بنفس هدوءه:
-لا تهتم كثيرا بالمنطق ،هناك أشياء أعقد منه وأكثر تأثيرا في حياتنا
وذهب عقلي أبعد مما تصورت وسألته متوجسا:
-مثل ماذا سيدي... أنت تخيفني أكثر من حلمي؟
ونظر إلي وابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
-الجاذبية مثلا...
واتسعت حدقتا عيني استغرابا وقلت:
-ما علاقة الجاذبية بي وبأحلامي .....سيدي
-أليست هي التي تشدك للسرير ،ولولاها لسبحت في الفضاء
وزاد الأمر انغلاقا علي حتى تشابكت مفاهيمي وقلت مستسلما:
- إذا كان هذا تأثير الجاذبية فما أكثر عشقي للسباحة في الفضاء...وربما آن لي أن استغني عنها .
وراقبني بصمت مريب فأضفت:
- أعرف ما تقصده من نظراتك ،ولا شك أنها بداية الجنون ،أو أني ولجت نفقا يوصل للطريق المسدود
-لا علاقة للجنون بالنفق
-إذن لابد أن له علاقة بالجاذبية
وضحك حتى دمعت عيناه وقال مشيرا إلى بقلمه :
-هل تستمر في الحكي ........متى زارتك أول مرة في المنام
وأعجبتني عبارة زارتك التي أستعلمها بدل أن يقول متى حلمت بها كما يقول غيره ،وآمنت بالفعل أنها زيارة وليس حلما فقلت:
-ربما مند أربع سنوات
-وهل تزورك دوما؟
-كل ليلة وبمجرد أن أنتقل من عالم اليقظة إلى عالم ....
وسكتت قليلا لأبحث عن عبارة مناسبة فقال:
-عالمها
-نعم ...... نعم .....هذه العبارة المناسبة....
-ألاترى كيف أفهمك
- نعم ..هذا يثلج صدري ....بعيدا عن الجاذبية كلامك يعجبني كثيرا
وضحك من جديد وقال:
-وكيف يكون شعورك عند انتقالك.. أقصد بماذا تحس؟
وتلألأت عيناي بوميض ساحر وأنشرح خاطري كطفل صغير وقلت:
-ربما كعاشق ولهان يلاقي حبيبة عمره ،دونما إنكار لسبب أو وسيلة اللقاء...كأن الأمر طبيعي وعادي ولا شيء يطرح علامة استفهام أبدا...كأنه مكان ولدت فيه من زمن ..أو أنه لقاء مرسوم .
وسكت من جديد فأضفت:
-لا شيء في عالمها يستحق التساؤل ،ولو رأيت وأنا برفقتها بقرة تطير فلن أتساءل إلا بعد يقظتي.... أما معها فالمنطق يفقد ركائزه...
-وماذا عنها؟
وكادت زفرة لاهبة تفر من صدري وأنا أقول:
-هي ألطف وأحن مخلوق عرفته في هذا الكون ، وطالما جمعتنا لحظات أنس دافئة
وسكت للحظات وقال:
-أعرف جيدا ما تقصد بالأنس...هو أنس إلى أقصى حده
-نعم...نعم .هذا ما قصدته سابقا بنتيجة الإحساس ......أنت تسهل الأمور علي كثيرا
وأضفت
-و....كأننا زوجان لعلك توقعت الأمر أو سمعته من غيري
-لا يهم .... أكمل
-..لكن ليس كل يوم...
- ليس كل يوم ماذا كل يوم ماذا ؟
-.الأنس الكامل
-ماذا تقصد
-لا أعلم تماما .. لكن يتعلق الأمر بها ، فلمرات تطيل الجلوس والعناق حتى يكتمل أنسنا ولمرات أخرى تطل ...وتبتسم أو تمر مسرعة من مكان قريب وتطمئن لي، وقد تعانقني وتمضي وقد لا تعانقني، أو قد تبدو غاضبة أو منفعلة....
-هل تصفها وهي منفعلة
-لا أستطيع أبدا وأنا هنا.. ربما يسهل الأمر وأنا برفقتها
-حاول
فكرت لمدة وقلت:
-لا أستطيع سيدي.... ربما تعوزني الكلمات
-حاول أرجوك.....أمر كهذا يهمني للغاية
وأمسكت رأسي وقد غالبني طنين شديد به وقلت:
-الأمر فوق طاقتي.. سيدي
وراجع بعض سطوره لفترة وقال:
-إذن نحن هنا من أجل الحقيقة النائمة
-لا اسم لها غير هذا
-هل هو أمر يزعجك
-الآن نعم ... هو أمر مزعج لكن برفقتها لا وجود لكلمة الإزعاج في القاموس...وكل الأمور تبدو طبيعية وعادية
ثم سألته مستجديا:
-هل زار شخص أخر هذا العالم مثلي أم أنه أمر يخصني وحدي:
-لست وحدك أبدا وليس أمرا يخصك
وأخذ يدون..ويكتفي أحيانا بضرب القلم بخفة على ورقته، ثم نظر جهة مكتبه للحظات كأنما يبحث عن سؤال جديد وقال في همس:
-ربما للمنطق وجهان مختلفان
-عفوا
-لا شيء...لا شيء وأضاف :
-هل تحدثتما يوما؟
-غير لغة الجسد والمشاعر لم أعرف لها صوتا أبدا ولا لغة..لكن الكلمات تسري بيننا كالنسيم
-إذن لا اسم لها
-بل على العكس أعرف اسمها
ثم أضفت في همس ولوعة
-مارية
-أليست لا لغة لها؟
-بلى . لكن لغتنا من نوع أخر.. نوع صامت..ربما نتخاطب بالأعين
-إذن أنت تذكر شكل عينيها
-ونظرت إليه في قهر وقلت:
- صورة عينيها لا تفارقني
-هل تعطيني مثالا عنهما؟
-لا أستطيع أبدا لا أستطيع إسقاطها على واقعي لأني لم أر مثلهما من قبل
-أليس لهما لون
-ربما ....بل لابد أن يكون لهما لون ....أعتقد أنه لون أخضر براق للغاية
-كم سنها إذن؟
-هي وردة من صبايا عالمها ...تشع منها الحياة
-لابد أنك تحبها
أجبت في أسى
-بل أعشقها سيدي عشقا لا ينتهي ..وبدأت أخشى غيابها
-وما الذي يجعلك تفكر بأمر كهذا؟
-هي من قالت أنها يوما ما ستغادرني
-ومتى قالت ذلك
-لا أعرف لكنها حقيقة تسري بيننا بلغة الصمت والأعين .. وفي كل مرة أستعطفها لكيلا تفعل
-مجرد استعطاف؟
-أمر يفوق الإستعطاف
-وماذا تكون النهاية
-يتعلق الأمر بها وإذا ألححت في رجائي... تستجيب لي وأعانقها
-وبماذا تشعر؟
-لم أعانق أنثى حقيقية في حياتي لكن ما أحسه هو نشوة تنقلني من عالم لعالم.وما يشدني دوما هو ما يفيض من عينيها من شعور عشق وتعلق ....بالعنا...ق
وسكتت قليلا فقال:
-أكمل
- إذا ما اقتربت من قمة الأنس أغمضت عينيها وغابت وعانقتني بشدة لا توصف أبدا
-ربما هذا سلوك عادي من كل امرأة
-هي ليست امرأة
-وما عساها تكون
-هي صبية من صبايا عالم أخر
-هل تخشى تعلقك بها
أعتدلت في جلستي وقلت بكل إهتمامي وتركيزي:
-أخشى ان أجن لأني أعرف أنها غير حقيقية، وأنها مجرد زائرة منام...لكني يوما عن يوم أتعلق بها وأنتظر دنو الليل لأحجب كل شعاع ضوء عن غرفتي وأخلق ظلمة دامسة، وأستسلم لطريق النوم حيث ألاقيها
-ولماذا الظلام الدامس
-هي من أوصتني بذلك وقالت أنه سبيل لقائنا معا
-بنفس لغة الصمت التي تجمعكما
-نعم....نعم دون كلمات لكن الحقائق تنتقل بيننا بكل وضوح
-هل قالت أشياء أخرى أيضا
-نعم ما أكثر ما قالته
-مثل ماذا
-طلبت مني أيضا أن أغرس شجرة زيزفون بجانب بئر مهجورة بمكان وصفته لي
-أي مكان ؟
-ربما أصف لك طريقه لاحقا
-وهل فعلت؟
-زرت البئر ووجدتها كما وصفت لكني لم أقو على غرس شجرة الزيزفون جنبها
-ولماذا لم تفعل؟
-خشيت أن أفعل فأنساق لطريق مجهول...أو أغرس شقائي بيدي....
ونظرت عن يميني ويساري وقلت:
-إن فعلت ألا أكون مجنونا؟
وصمتت للحظات وأضفت
-نعم سيدي .. .خشيت أن أنساق لطريق الجنون بقدماي.....ربما التبس علي الأمر ولم أعد أعرف الحقيقة النائمة من الواعية ،ربما أنساق خلف أحلامي فأفقد صلتي بواقعي ..ولا شك أبدا أني ساعتها سأكون سحبت تذكرة طريق الجنون.
- لما فكرت بهذا الشكل ، هل تراودك نفسك أحيانا بأفعال غير عادية
تنفست بعمق كبير وقلت وأنا أحرك ذراعي معا كجناحين :
-أريد أن أطير.....أطير....... وأحلق كطائر .. وأراقب الكون من الاعلى قبل أن أموت...
-هذا كل ما في الأمر
-أريد أن أدفن بعد مماتي أسفل شجرة زيزفون
-وغير هذا
-هذا ما بدا لحد الساعة
-وهل أخبرتها بالأمر....ماذا كان رأيها
-لا أشعر بالأمر أبدا وأنا معها.....في حقيقتي النائمة......... لذلك هي لا تعلم بالأمر
-وماذا تعرف عنك إذن
-أني أماطلها في غرس شجرة الزيزفون ،وهو أمر يغضبها
-لا أقصد هذا بل أشياء تخصك
-تعرف أني أعشقها للغاية
-هل يسعدها أمر كهذا ؟
-يسعدها أن أترجاها لأعانقها
دون من جديد على ورقته بعجالة كأنما يخشى انفلات أفكاره ..وصمت للحظات مسح فيها على عينيه وقال:
-ما أعجبني فيك صراحتك الكبيرة
-هي رغبتي في تجنب طريق الزيزفون
- وهو ما يعني أنك تبحت عن حل
-نعم سيدي
صمت للحظات وهمس قائلا في خفوت وكأنما يخاطب نفسه :
-ربما علينا أول الأمر أن نغرس شجرة الزيزفون
-عفوا
-لا عليك ..سنأخذ موعدا جديدا بيننا .وستكون الأمور بأفضل ما يرام

 


التعديل الأخير تم بواسطة حسن التازي ; 09-12-2018 الساعة 11:06 PM. سبب آخر: خط غير واضح

حسن التازي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2018, 03:32 PM   #2
سيرين

(كاتبة)
مشرفة أبعاد المقال

الصورة الرمزية سيرين

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 5627

سيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام التميز ابعاد



افتراضي


أولا اهلا بكاتبنا في أولى مصافحة قلمه " القصص النفسية " المحببة جدا للقاريء
بما تحتويه من غموض واثارة
نعلم كثيراََ عن احلام اليقظة التي تاخذنا اليها ونعايشها ونحن في حالة يقظة
هنا في قصتك طرحت الجديد وربما علم النفس وامراضه زاخر يوميا بالغريب والجديد
كان طرحك عكس احلام اليقظة أي كان بمثابة " يقظة الحلم "
يمتلكنا الحلم حد ارباكنا ومعايشته وانتظاره كل ليلة لننعم بهباته
التي اظنها مخزون في العقل من رغباتنا وامالنا
اخذني جداااا الحوار الجميل بين الطبيب والمريض
وقصة حالته التي احسستها لقاء مع حورية من عالم غير البشر
لكن اعيب عليه شيء واحد " الاطالة "
فكرة رائعة وشجرة الزيزفون اعطت للقصة قوة ربط بين الحلم والواقع
لنظل علي مرافئها ننتظر جديدها
سرد سلس وجميل بأسلوب ادبي رائع وراقي يشي اننا علي موعد مع قلم مبدع
مودتي والياسمين


\..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيرين متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2018, 11:16 PM   #3
صالح العرجان

مراقب

مؤسس

الصورة الرمزية صالح العرجان

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 1411

صالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعةصالح العرجان لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

فعالية النثر الوسام الذهبي



افتراضي



حين تصحو هذه الحقيقه ستجد نفسها في سماء ابعاد

رد ود

 

التوقيع



أحبــك كــ الذنــب فـي سيــرة هـــارون الرشـــيد .. ؟!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صالح العرجان متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2018, 04:00 PM   #4
حسن التازي
( كاتب )

الصورة الرمزية حسن التازي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

حسن التازي غير متواجد حاليا

افتراضي


شكر خالص للردود الصافية الجميلة
تقدير لاختي سيرين واخي صالح

 

حسن التازي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2018, 04:16 PM   #5
حسن التازي
( كاتب )

الصورة الرمزية حسن التازي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

حسن التازي غير متواجد حاليا

افتراضي


موضوعي القادم. رواية. نفسية جميلة

 

حسن التازي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقولة ورأي .. !! سيرين أبعاد المقال 1872 اليوم 06:10 PM
الحقيقة بين الوجود والعدم !! سماح عادل أبعاد المقال 7 04-12-2013 04:01 AM
فرحة العيد منزوعه علي المبرد أبعاد الشعر الشعبي 10 01-03-2012 01:34 AM
فرحة أعياده ..! محمد الناصر الشهري أبعاد الشعر الشعبي 17 11-10-2011 08:22 PM
عدد من شعراء أبعاد يحيون فرحة وطن المنبر أبعاد الإعلام 6 03-08-2011 01:15 PM


الساعة الآن 07:46 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.