تبـــاريــح : - الصفحة 3 - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
حزنك يعرفك .. (الكاتـب : عبدالعزيز المخلّفي - مشاركات : 6 - )           »          على الرف ... ؟؟ (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : صالح العرجان - مشاركات : 1550 - )           »          على قيثارة ماذا لـــو ؟ (الكاتـب : ندى العبدلي - آخر مشاركة : خالد صالح الحربي - مشاركات : 6 - )           »          ماذا يجري في الأهواز؟ (الكاتـب : سعيد مقدم أبو شروق - آخر مشاركة : عبدالإله المالك - مشاركات : 4 - )           »          ملحمة المحبة (الكاتـب : صالحة حكمي - آخر مشاركة : عبدالإله المالك - مشاركات : 3 - )           »          فنتـــــــــــــــازيـــــــــــا! (الكاتـب : عمرو بن أحمد - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 1129 - )           »          . (الكاتـب : عبدالكريم العنزي - مشاركات : 144 - )           »          مذكرات [ بــحّـــار ] (الكاتـب : إبراهيم بن نزّال - مشاركات : 895 - )           »          حبيت أقول....... (الكاتـب : سليمان عباس - آخر مشاركة : صالح العرجان - مشاركات : 5340 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - مشاركات : 73383 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد الهدوء

أبعاد الهدوء اجْعَلْ مِنَ الْهُدُوْءِ إبْدَاعَاً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2021, 01:55 AM   #17
عبدالعزيز التويجري
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية عبدالعزيز التويجري

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 11511

عبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي السَّفَرُ الأَبَدِيُّ :


من المواقف التي لن أنساها حتى يواريني صفيح الملحد :
في ليلةٍ من آخر ليالي شهر صفر ، وتحديدًا 27/2/1427 هـــ ، دلف إلى المنزل توأم الروح –غفر الله له ، ورزقه الفردوس الأعلى برحمته- وعندما رأيته ، قلتُ له : لعلكَ تذهبُ وتُحْضرُ لنا عشاءً نتناوله معًا !
فأجابني قائلاً : إني على عجالةٍ من أمري ، فاعذرني !
ثم صمتَ قليلًا ، ومسَّدَ لحيته الخفيفة جدًّا ، ونظر إلى السماء ، قليلًا ، ثم ابتسم ، وقال : على الرحب والسعة ، لكَ ذلك يا أبا فتاين .
ثم مضى ، وأتى بعشاءٍ تناولناه معًا ، ثم عانقني ، وودعني ، ومضى ، وسافر سفرًا لم يَؤبْ منه !

 

التوقيع



جزيلُ الشكرِ ، ووافرُ الامتنانِ للمصممة المبدعة سُقْيَا .

عبدالعزيز التويجري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2021, 12:55 AM   #18
عبدالعزيز التويجري
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية عبدالعزيز التويجري

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 11511

عبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي جَنَّةُ العُمْرِ وفِرْدَوْسُهُ !




لم يغمض له جفنٌ من الحنين الذي طما طوفانه ، وجافا مَضْجِعَهُ جنباه –كأنه على شجر القتاد يتقلبُ- فاتجه إلى باحة المنزل ، وأطال النظر إلى النجوم والبدر المكتمل ، وعند تباشير الفجر الأولى مضى إلى القرية ، وجال في أنحائها مستعيدًا أيام طفولته ، فعند هذا المنزل الطيني كان يرقب المارة بخوف وخشيةٍ ، ويسلِّمُ على من يمرُّ به وقدمٌ داخل المنزل وقدمٌ في الشارع -ليسهل عليه الفرار إلى الداخل إن اقترب منه أحد- ، وهنا كان يجلس على المطصبة مع أترابه ليتجاذبوا أطراف الحديث ، وتحت الشجرة الضخمة كان يتذرع التفيُّؤَ تحتها من هجير الشمس ، لينظر إلى الصبية التي تلعب أمام منزلها ، وهذا حانوتُ تاجر الحلوى ، الذي يشتري منه مثلجاتٍ ، ويختلسُ –على غفلةٍ منه- قطعة حلوى ، أو لبانٍ ، أو... ، وهذا ، وهذا ...
عندما تعالى الضحى مضى إلى الأثلة في طرف القرية ، وطاف حولها قليلًا ، وجال في مغاني صباه ، مستعيدًا ذكراها ، ثم مضى إلى البيت الطيني المقفر من أهله وروَّاده ، ودلف إلى باحته ، وأجال ناظره فيه ، ثم قال : أيها الطللُ العزيزُ : هأنذا أعوجُ عليكَ وحيدًا ، بعدما أوهن المتلونان قوتي ، وأخذا شبابي ، وألانا قناتي ، وأثقلا كاهلي ، ومضيا بأجمل عهد ، وأنقى قلبٍ ، وأرق نسمتين !
ثم اتجه إلى نافذة الغرفة المطلة على الباحة ، ووقف أمامها مليًّا ، يتذكر حينما كان يتحدثُ أسفلها مع سارة ، ويمضيان خلف أخيلتهما وأمانيهما ، وحين يعدو خلفها ، فتهبط من النافذة ، وتتجه إلى الغرفة من جديد لتهبط من النافذة مرة أخرى –ويتبادلان الأدوار إن ضرب ظهرها بكفه- ، ثم قال : هل يبزغ علينا قمر اللقاء ، وتشرق شمس الوصل ، وينجاب ليل النأي ، ويضيء صبح الحب علينا تحت سقفٍ واحدٍ سعيدين أبد الآباد ؟!
ثم جلس تحتها ومد يده فوصلت درفتها ، وكان فيما مضى يشعر أنه يهبط من شامخ حين يهبط منها ، ثم نهض ومضى إلى الدرج المؤدي إلى السطح وصعدها ، وأجال ناظره في السطح الصغير الذي كان فيما مضى يشعر بالتعب قبل أن يصل نهايته .
اتجه إلى حائطه القصير ، وأطل منه على الأزقة الضيقة ، والبيوت المتلاصقة ، والمزارع المهجورة ، ثم نزل واتجه إلى حوض النخلة الذي كاد يندرس رسمه ، والذي كان يلعب عنده مع سارة ، فيأخذان خوصتين ، أو بسرتين صغيرتين مما سقط من العذوق ويقذفانها في ماء الحوض ، ويحركان الماء بأيديهما لينظرا أيهما تسبق الأخرى ، وأخذ عودًا ، ونكتَ به الأرضَ ، ثم قال : لاتنتظريني على شاطئ البحر كما التقينا بعدما شببنا ، ولا تأتي إلى الأثلة عند النبع في مغنى الصبا ، ولا تنتظري أن تهمي غيوم الحب على حقولنا القاحلة ، ولا تنتظري نورس الوصل أن يرفرف فوقنا مؤذنًا باللقاء ، فما عاد لنا في هذه الفانية لقاء ، ولعل الرحمن الرحيم ادخر لنا اللقاء الأعظم ، والوصل الذي لا يعقبه فراق ، في جنةٍ عرضها السموات والأرض ، أما في هذه الفانية ، فقد مضت أجمل العهود ، وأحلى الليالي ، وأرق نسمتين ، وأمسى قلبي مسرحًا لأظعان الفراق ، وأطلالًا لغربان البين ، ومسرىً لأعاصير النأي ، ولم يبق من الشمس إلا أشعة أصيلها التي لن تلبث حتى تُؤْذِنَ بالأفول ، فإذا أفلت حياتي مع أشعة شمس الغروب ، وأدرج اسمي في سجل الراحلين ، فارقبي الأكف وهي تنزلني إلى جدثي ، وتحثو التراب ، ثم ارفعي أكفَّ الإخلاص ، واسألي اللهَ لي الرحمة والغفران ، فهذا غايةُ ما أرجوهُ ، وآملهُ منكِ !
ثم نهض واتجه إلى الباب ، وهو يقول : الشَّبَابُ جَنَّةُ العُمْرِ ، والصِّبَا فِرْدَوْسُهُ !

 

التوقيع



جزيلُ الشكرِ ، ووافرُ الامتنانِ للمصممة المبدعة سُقْيَا .

عبدالعزيز التويجري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2021, 01:05 PM   #19
عبدالعزيز التويجري
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية عبدالعزيز التويجري

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 11511

عبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


لو ألقينا هذا السخف الذي أضفينا عليه -جورًا وزورًا- لفظة (شعر) ، على مسامع الشياطين في بيوت الخلاء لهلكوا عن بكرة أبيهم !

بربكم ارتقوا بمعانيكم ، وألفاظكم ، فقد أُتخمنا من السخف والركاكة والحداثة المقيتة ، التي تعجُّ بها المنتديات !

 

التوقيع



جزيلُ الشكرِ ، ووافرُ الامتنانِ للمصممة المبدعة سُقْيَا .

عبدالعزيز التويجري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-14-2021, 06:00 PM   #20
عبدالعزيز التويجري
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية عبدالعزيز التويجري

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 11511

عبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي احذر !



رأى حرف الصاد والراء والسين والباء ، فخال في يمينه صارمًا لا يفل ، وفي شماله رمحًا يخترق ، وفي جعبته سهمًا يشكُّ ، و بين يديه بركانًا يحرقُ ويحيل ما يمر به يبابًا ، فنفخ الشيطان في منخريه ، فقال : من يعدلني ، أو يستطيع الوقوف أمامي وأنا الزلازل المدمرة ، والبراكين المحرقة ، والبحار الزخارة !
ترى عينيه تنتقلان بسرعة البرق إلى كل حركة ، وسمعه مصيخٌ لكل حرفٍ ، فلا يعزبُ عن فهمه -بنظره- مغزى كل حركة وكلمة ، فاحذر كي لا يسمع غطيطكَ وأنت نائم ، فيعلم ما تراه في منامك ، فإنه يعلم مغزاكَ من الحديث ، والصمت ، والوجوم ، والسرور ، ويعلم ما تفكر به ، وما أشجاك ، وما أسعدك !
طفلي : الكلبُ النبَّاحُ ، يشعر بالغريزة والفطرة أنه ليس ندًّا لليث ، فلا ينبح بل يفر إلى جحره –مؤثرًا السلامة والنجاة- ، وأنتَ مصابٌ بداء العظمة – فلا فطرة ولا غريزة- فتأتي للهائج الخضم بغصنٍ جافٍّ ، وللبركان بنعلٍ من جلدٍ ، ولليث بعصا حلوى ، وتخال بكَ القدرة على تسكين الخضم ، وإخماد البركان ، وهزيمة الليث !
طفلي : أنتَ كصردٍ هاجم نسرًا ، وبعوضةٍ ولجتْ غيلَ هزبرٍ ، وذي شدقٍ معوَّجٍ يقاولُ بليغًا ، فاعرف قدرك ، ولا تتعرض لما لا طاقة لكَ به ، وامضِ إلى حوانيت الحلوى فابتع منها ما تتوقُ إليه نفسكَ !
• القطار يسير في سكته غير آبه لحجر ، أو حيوان يعترض سبيله ، فكن على حذر ، واجتنب مواطن الهلكة !



1442 هـــ /4/11 ــــــ 5:39 م .

 

التوقيع



جزيلُ الشكرِ ، ووافرُ الامتنانِ للمصممة المبدعة سُقْيَا .

عبدالعزيز التويجري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2021, 03:02 AM   #21
عبدالعزيز التويجري
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية عبدالعزيز التويجري

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 11511

عبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز التويجري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي حديث الأطلال - صدوق الهوى :


بعثَ إلي أخي وصديقي الشاعر العذب ، حمد الجعيدي -شاعر السهل الممتنع- هذه المذهلة :

قِفا بالرجومِ الغوالي القفارِ
لنغسلها بالدُموعِ الغزارِ

ديارٌ منَ الريِّ أروت وكم في
سؤالي لها ولكم من جدارِ

فَكم قَد ركبتُ خيولَ التصابي
بِها ولجمتُ خيولَ الوقارِ

وَكَم قَد سلوتُ بغيدٍ حسانٍ
بِها في شيلاتهنّ القصارِ

وَأَجريتُ ليثَ الغوايةِ طلقا
مشى والمناهي صغير البكارِ

وَلَم أنسَ عمراً مضى من حبيب
بِأطيب غيمٍ وأحلى نهارِ

مكانٌ بهِ لم نطاوع حسوداً
وَلا مِن قريبٍ حقودٍ ندارِ

وَإِذ جاءَ بدر المحيّا نجدي
ماء اللمى والرضابة جارِ

فَكَم بتُّ أرشفُ مِن وَجنَتيها
بلحسي شذا الوردِ والجلّنارِ

وَإِذ أَنا عَضَّضَتها خال في الخد
دِ مِنها إحمرارٌ بدا في إصفرارِ

نَأَت عَن مزاري وشطّت مسارا
وَلَم أرضَ منها بتُرب المزارِ

وَكَيف أرجو لعشقي سلوّاً
وَقَد ذابَ مِن حبّها في مرارِ

كأنَّ الحلاوةَ من ريق فيها
زلالٌ مشابٌ بتمرٍ مشارِ

منَ البيضِ لميا المورَّد ريّا الس
سواعد والفخذُ ملءُ الإزارِ

تُريكَ منَ النحرِ والوجهِ منها
ضحىً ناصعاً فوق شمس النهارِ

تَبَدَّت كتولٍ من الجانِ طيباً
وَلاحت مليكاً لنا من مدارِ

يبينُ السوار بِها حيثُ أمست
سوارُ مفاتنها وللسوارِ

يحسُّ الخمارُ بما جنبهُ من
صفاءٍ منَ الوجهِ تحت الخمارِ

فَليسَ المهلهلُ أكثر منّي
أذى في كآبته من جوارِ

أَلا يا مشيدَ القوافي قصيداً
يزيدُ بها القدر بعد إفتخارِ

فَلا تمنحِ الشعرَ إلّا مُكَنّى
سليل محمّد فخر الكبارِ

جوادٌ لوى مبخرَ العودِ طفلاً
وَلم يَبدُ في الكفِّ رند الصغارِ

وقيّد بالمنقبات جواراً
منَ الحمدِ والحمد أحلى قرارِ

كريمٌ منَ المجد والقدرِ كاسٍ
وَمِن جبة الهمّ والنار عارِ

فَيُمناه بالسمنِ تَرقى إِلَينا
وَيُسراهُ ترقى لنا بالبهارِ


سليل محمد = صديقي ورفيق دربي الغالي
الشاعر عبدالعزيز بن محمد التويجري


فأجبته على الفاتنة السابقة بهذه (صَدُوْقُ الهوى) :

صَدُوْقُ الهوى جاء والدمع جاري
وقد ناء من ظعن شمسِ النَّهارِ

أتى يشتكي من ظعونٍ ممضٍّ
مضى بشذا الورد والجُلَّنَارِ

فيا حمد الصدق قد ذاق قومٌ
أُوَارَ الشَّجى من ذوات الخمارِ

فما أضرم النار في قلب مضنى
سوى الرَّصْدِ أو هجر ذات السوارِ

أعدتَ الشجيَّ لعهدٍ تولى
وعمرٍ مضى في مغاني الصغارِ

وقفتُ على طلل الصحب شوقًا
أفيضُ الشجى والدموع الغزارِ

وعدتُ إلى عهدِ طهرٍ تولَّى
وبدرٍ وصحبٍ وعضِّ الإزَارِ*

لقاءٌ ورُؤْيَةُ لحن الخلودِ
وأمنُ عوادي الشجى والعثارِ

أنامُ وأصحو بأنسٍ وأمضي
إلى الملتقى في عراص الدِّيارِ

فنلهوا بأعراصها دون ضِغْنٍ
ونمكثُ حتَّى انْصرَامِ النَّهَارِ

وجاء اليفاعُ ورحنا سراعًا
نأينا وخيَّمَ ليلُ السَّرَارِ

مضى الصحبُ من دونِ أخذي وشَطَّتْ
شَمْوسٌ أَضَاءَتْ دَيَاجٍ قِصَارِ

وأبقيتُ قلبي أسيرَ صباهُ
وذكرى الصِّبَا أَرَجِي واجتماري

أيا شاعرَ السَّهلِ ثارتْ شجونٌ
وعمري مضى في صَبًا وادِّكارِ

وليس لنا غير صبرٍورحمــــ
ــــةُ ربي إذا آن شطُّ المزارِ
* كنا عند العدو نضع أطراف أسفل ثيابنا على أفواهنا ونطبق عليها بأسناننا .

 

التوقيع



جزيلُ الشكرِ ، ووافرُ الامتنانِ للمصممة المبدعة سُقْيَا .

عبدالعزيز التويجري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.