| هدى السعدي | - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
فلسفة قلم .. بأقلامكم (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 1992 - )           »          تغريدات شعراء وشاعرات أبعاد /تويتر (الكاتـب : الشعر الشعبي - آخر مشاركة : محمد علي الثوعي - مشاركات : 478 - )           »          دومينو أبعادية (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 5256 - )           »          متبعثرة لا غير (الكاتـب : عامر الأشجعي - آخر مشاركة : وليد الفالح - مشاركات : 4 - )           »          سقيا الحنايا من كؤوس المحابر (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 3598 - )           »          وقفات بلا رتوش (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 159 - )           »          " سطور " من قصة ( متجدد ) .. (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 170 - )           »          ( خثعميات) (الكاتـب : نوال الشمراني - مشاركات : 75 - )           »          لاَ مِسَاس ... ! (الكاتـب : جليله ماجد - مشاركات : 212 - )           »          حتى نلتقي ( متجدد ) ... مع دعوة مفتوحة للجميع (الكاتـب : حسام الدين ريشو - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 277 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات العامة > أبعاد الإعلام > أبعاد المكشف

أبعاد المكشف يَفْتَحُ نَافِذَةَ التّارِيْخِ عَلَى شَخْصِيّاتٍ كَانَتْ فَكَانَ التّارِيْخُ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2016, 01:42 AM   #1
نوف سعود
( كاتبة )

افتراضي | هدى السعدي |


،
؛
الجوائز الشعرية:
1. المركز الأول/ جائزة المرأة الإماراتية للإبداع والفنون/الشارقة/ 2007
2. المرحلة قبل الأخيرة/ مسابقة أمير الشعراء/ الدورة الأولى/ أبوظبي/2007.
3. المركز الثاني/ مسابقة أجمل قصيدة من الشعر الفصيح/ جامعة الإمارات/ 1999.
4. المركز الأول على منطقة أبوظبي التعليمية والثاني على الدولة/مسابقة أوائل المطالعين/ 1995.

 

التوقيع

،
،
،
"﴿‏سبْحَانَ اللَّه، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّه أَكْبَرُ﴾"

نوف سعود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 02:00 AM   #2
نوف سعود
( كاتبة )

افتراضي


،
،
(الأمل البعيد)
،
،
ما للأماني
الطافياتُ على رموشكَ
أطفأتْ ومضاتِ عشق يجتويكْ
ضربات قلبك
من ضريبةِ ذلك الحلم الذي
أسكنتَهُ بيَ
لن تقيكْ
أنفاسك المسفوحةُ
اتّشحت خيوطَ الفجر
أوديةَ البراءةِ
رجفةَ الهُدبِ المكحّل ِ
في عيون الطفل فيكْ !
*** ***
هل يا ترى لبناتِ فكركَ ثورةٌ
أكلت مباسمها الذئابْ
و جلستَ وحدك و التشفّيَ
تلفظ الآه المدمّى
إثرَ حُبٍّ لا تعيهِ و لا يعيكْ ؟!
*** ***
إلعق نُواحكَ
أو إذا ما شئت
خَلِّ جراحكَ الدكناءَ
يلعقها الذبابْ
و مناك
تركض في دهاليز المرارة و العذاب
واعلم بأن الحب مجدٌ
إنما
ما لم تكن جلداً على أزَماتهِ
لا يصطفيك
*** ***
إن الحياة مَعارةٌ
و لسوف يسفكك الدمُ
- النَّتْنُ -
الذي آثرتَ أن
لا تسفِكَهْ
أنا أنت ، أنت أنا
و قد
حط الزمان على فؤادي
- أي فؤادك -
سُنبُكَهْ
*** ***
و ظننتك الظلَّ العتيدْ
و جررتُ أسمالَ الرزايا
نحو قِـبلتكم أريدْ
و تزينتْ فيّ الصبايا
و طوت جراحي بعضَها
و تنفستْ غَيّ الحياةِ المنهَكهْ
و سددتُ نزفاً في الوريد
لأقمع اليأس المدمّرَ
أن يجيء فيسلكَهْ
و بدأت أرقص من بعيدْ
و سمعتُ نبضك قائلاً
هل من مزيد ؟
و تلألأت نجماتُ دمعي
في دجىً ما أحلكه !
لتقول في حزنٍ سعيد
: هذا شريدٌ تلتقي أوجاعَهُ
أوجاعُ ملتاع شريد
*** ***
أنا في عيونك درةٌ
لكنني مصهورةٌ في بوتقهْ
أنا في ظنونك حرةٌ
لكنني في شَـرنقهْ
و بناتُ طارقَ في بلادي
كلهّن
يمتن تحت المطرقهْ
*** ***
و نصبتَ لي نُصب الخيال مصائدا
رتلتني عبر الأثير قصائدا
وجداً
عذاباً
بل لذائذَ مُحرقهْ
و رميتَ لي صبحاً
تكلله الزهور
عمراً
يبدد خوفَهُ دفءُ الثقهْ
و سحبتني نحو الأماني المشرقهْ
فتجردت كل الغواني في كياني
و اشرأبَّ على طلول الذات
عرسٌ عامرٌ
بالصوصواتِ
النونواتِ
الزقزقه
و تكشفت كل المعاني عن معانِ
و انبثّ في وهج الأنوثة
فَوْحُ عطرِ ٍ
رَوْحُ خمر ٍ
بَوْحُ شعر ٍ
مطلقاتٌ ..
في حياةٍ مطلقه
*** ***
أحبيبتي ..
و توثب القلب المغفلُ
ويحهُ
لنداء إنسانٍ أثار
تألـُّقَهْ
يا ويحهُ
ما كان أعقلَهُ
إذِ استحلى هواكَ
و أحمقَهْ !
و سكبتَ في وعيي جنوناً
لا يروّيه اختزالُ دمي
و أوجاعي
حناناً أو مِقَهْ
*** ***
مسكينةٌ جداً قلوب العاشقين
يلهو بها الخطر المخبأ ُ
في أفانين الظنون
و يهدُّها سفر المواجع
فوق أشرعة الفواجعِ
يرسمون الوهمَ في فلك
العيون
و الخلدَ في ريب المنون
و العبقريةَ في الجنون
*** ***
لست الثريا .
إنما أنا دميةٌ
رسمتْ ملامحَها على جسدي
التقاليدُ السخيفةُ
و ارتأت قدسيةُ الأعراف
كوْني هكذا
دون شفاهِ أو عيون
و برغم أني كل هذا الكون
إلا أنني
إن لم يقل لي سيّدي : كوني بأذني
لن أكونْ
أأ حِبُّ ؟
أضحكتَ دموعي
و هي لم تضحك بتاتاً منذ حين
فالدمعة البيضاء في
مورثنا اللغوي
أنثى..
و لأي أنثى عندنا
قيدان مختلقان
من عرف و دين .
ما للأماني
الطافياتُ على رموشكَ
أطفأتْ ومضاتِ عشق يجتويكْ
ضربات قلبك
من ضريبةِ ذلك الحلم الذي
أسكنتَهُ بيَ
لن تقيكْ
أنفاسك المسفوحةُ
اتّشحت خيوطَ الفجر
أوديةَ البراءةِ
رجفةَ الهُدبِ المكحّل ِ
في عيون الطفل فيكْ !
*** ***
هل يا ترى لبناتِ فكركَ ثورةٌ
أكلت مباسمها الذئابْ
و جلستَ وحدك و التشفّيَ
تلفظ الآه المدمّى
إثرَ حُبٍّ لا تعيهِ و لا يعيكْ ؟!
*** ***
إلعق نُواحكَ
أو إذا ما شئت
خَلِّ جراحكَ الدكناءَ
يلعقها الذبابْ
و مناك
تركض في دهاليز المرارة و العذاب
واعلم بأن الحب مجدٌ
إنما
ما لم تكن جلداً على أزَماتهِ
لا يصطفيك
*** ***
إن الحياة مَعارةٌ
و لسوف يسفكك الدمُ
- النَّتْنُ -
الذي آثرتَ أن
لا تسفِكَهْ
أنا أنت ، أنت أنا
و قد
حط الزمان على فؤادي
- أي فؤادك -
سُنبُكَهْ
*** ***
و ظننتك الظلَّ العتيدْ
و جررتُ أسمالَ الرزايا
نحو قِـبلتكم أريدْ
و تزينتْ فيّ الصبايا
و طوت جراحي بعضَها
و تنفستْ غَيّ الحياةِ المنهَكهْ
و سددتُ نزفاً في الوريد
لأقمع اليأس المدمّرَ
أن يجيء فيسلكَهْ
و بدأت أرقص من بعيدْ
و سمعتُ نبضك قائلاً
هل من مزيد ؟
و تلألأت نجماتُ دمعي
في دجىً ما أحلكه !
لتقول في حزنٍ سعيد
: هذا شريدٌ تلتقي أوجاعَهُ
أوجاعُ ملتاع شريد
*** ***
أنا في عيونك درةٌ
لكنني مصهورةٌ في بوتقهْ
أنا في ظنونك حرةٌ
لكنني في شَـرنقهْ
و بناتُ طارقَ في بلادي
كلهّن
يمتن تحت المطرقهْ
*** ***
و نصبتَ لي نُصب الخيال مصائدا
رتلتني عبر الأثير قصائدا
وجداً
عذاباً
بل لذائذَ مُحرقهْ
و رميتَ لي صبحاً
تكلله الزهور
عمراً
يبدد خوفَهُ دفءُ الثقهْ
و سحبتني نحو الأماني المشرقهْ
فتجردت كل الغواني في كياني
و اشرأبَّ على طلول الذات
عرسٌ عامرٌ
بالصوصواتِ
النونواتِ
الزقزقه
و تكشفت كل المعاني عن معانِ
و انبثّ في وهج الأنوثة
فَوْحُ عطرِ ٍ
رَوْحُ خمر ٍ
بَوْحُ شعر ٍ
مطلقاتٌ ..
في حياةٍ مطلقه
*** ***
أحبيبتي ..
و توثب القلب المغفلُ
ويحهُ
لنداء إنسانٍ أثار
تألـُّقَهْ
يا ويحهُ
ما كان أعقلَهُ
إذِ استحلى هواكَ
و أحمقَهْ !
و سكبتَ في وعيي جنوناً
لا يروّيه اختزالُ دمي
و أوجاعي
حناناً أو مِقَهْ
*** ***
مسكينةٌ جداً قلوب العاشقين
يلهو بها الخطر المخبأ ُ
في أفانين الظنون
و يهدُّها سفر المواجع
فوق أشرعة الفواجعِ
يرسمون الوهمَ في فلك
العيون
و الخلدَ في ريب المنون
و العبقريةَ في الجنون
*** ***
لست الثريا .
إنما أنا دميةٌ
رسمتْ ملامحَها على جسدي
التقاليدُ السخيفةُ
و ارتأت قدسيةُ الأعراف
كوْني هكذا
دون شفاهِ أو عيون
و برغم أني كل هذا الكون
إلا أنني
إن لم يقل لي سيّدي : كوني بأذني
لن أكونْ
أأ حِبُّ ؟
أضحكتَ دموعي
و هي لم تضحك بتاتاً منذ حين
فالدمعة البيضاء في
مورثنا اللغوي
أنثى..
و لأي أنثى عندنا
قيدان مختلقان
من عرف و دين .

 

التوقيع

،
،
،
"﴿‏سبْحَانَ اللَّه، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّه أَكْبَرُ﴾"

نوف سعود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 03:40 PM   #3
رشا عرابي

( شاعرة وكاتبة )
نائب إشراف عام

افتراضي


تبارك الله يا نوف

ذائقتك بوصلة لا تشير إلا على مكامن الجمال

بالقرب وسأغرِف من هذا الضوء ما يكفي مؤونة التذوّق

جميلة كما العادة

محبّات

 

التوقيع

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ
أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رشا عرابي متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2016, 06:32 AM   #4
نوف سعود
( كاتبة )

افتراضي


؛
شكرًا لروحكِ يا رشأ،
ممتنة جدًا لنوركِ،
دمتِ بود.

 

التوقيع

،
،
،
"﴿‏سبْحَانَ اللَّه، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّه أَكْبَرُ﴾"

نوف سعود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2016, 06:39 AM   #5
نوف سعود
( كاتبة )

افتراضي


،
،
"خلال رحيل العمر"
،
،
تدوي الخطى في عتمة الأوهامِ
ويلمها رمق الفؤاد الظامي
يا أيها الحلم الذي ادمنته
حتى تعشق في نسيج عظامي
فسرى الضياءُ على سواد ضفيرتي
واغتال احلام الشبابِ أمامي
فتركته يمضي كفجرٍ كاذبٍ
ودفنت ما أمّلت تحت لثامي
يا مغمدا ًفي الجوف كي تغتالني
ما ضر لو تهب المشيب ركامي
سألقن الوجع المريع حمامة
بيضاء تهدل في سواد سَقامي
وسأقتفي طيف الحبيبِ وعطره
المبثوث بين مرابع الأحلامِ
وألقن الطير المسافر قصتي
مكتوبة بمداد قلبي الدامي
ليذيعها في غابة غزلانها
مثلي تخاف معابر الأوهامِ
تدوي الخطى في عتمة الأوهامِ
ويلمها رمق الفؤاد الظامي
يا أيها الحلم الذي ادمنته
حتى تعشق في نسيج عظامي
فسرى الضياءُ على سواد ضفيرتي
واغتال احلام الشبابِ أمامي
فتركته يمضي كفجرٍ كاذبٍ
ودفنت ما أمّلت تحت لثامي
يا مغمدا ًفي الجوف كي تغتالني
ما ضر لو تهب المشيب ركامي
سألقن الوجع المريع حمامة
بيضاء تهدل في سواد سَقامي
وسأقتفي طيف الحبيبِ وعطره
المبثوث بين مرابع الأحلامِ
وألقن الطير المسافر قصتي
مكتوبة بمداد قلبي الدامي
ليذيعها في غابة غزلانها
مثلي تخاف معابر الأوهامِ

 

التوقيع

،
،
،
"﴿‏سبْحَانَ اللَّه، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّه أَكْبَرُ﴾"

نوف سعود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السعدي يطلق شعار "كلنا قابوس" لملتقى عمان الشعري الرابع ساره عبدالمنعم أبعاد الإعلام 3 09-01-2014 10:46 AM
الصعيد والدستور والسلق محمود عثمان أبعاد الشعر الفصيح 6 01-24-2013 01:47 PM
من السعيد يا ترى في هذا اليوم الوطني .! علي آل علي أبعاد المقال 14 10-19-2012 09:52 AM
شاعر المليون 5 المنبر أبعاد الإعلام 44 04-04-2012 03:56 PM
نصوص من الذاكرة عبدالعزيز السعدي أبعاد الشعر الشعبي 14 02-14-2012 12:53 AM


الساعة الآن 09:28 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.