بقلم الكاتب : فهد عافت - الصفحة 4 - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
شيء تتمناه الآن (الكاتـب : ساره عبدالمنعم - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 3032 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 70211 - )           »          أبسط أماني الليل ..؟! (الكاتـب : عَلاَمَ - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 69 - )           »          ماذا تتمنى الآن (الكاتـب : سلطان الركيبات - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 45 - )           »          ثُمَّ مَاذا, (الكاتـب : عَلاَمَ - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 112 - )           »          [ صوت & صدى ] .. !! (الكاتـب : صالح العرجان - آخر مشاركة : عبدالرحمن عبدالله - مشاركات : 2090 - )           »          ومضة عدني (الكاتـب : مضاوي القويضي - آخر مشاركة : عبدالرحمن عبدالله - مشاركات : 1 - )           »          مقولة ورأي .. !! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : فيصل خليل - مشاركات : 1872 - )           »          إنسكاب (الكاتـب : إبراهيم الجمعان - آخر مشاركة : عائشة العريمي - مشاركات : 7 - )           »          رغـيـف ! (الكاتـب : سعود القحطاني - مشاركات : 319 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النقد

أبعاد النقد لاقْتِفَاءِ لُغَتِهِمْ حَذْوَ الْحَرْفِ بِالْحَرْفْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-13-2018, 07:21 AM   #25
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم


سأدخل في منطقة ملغومة!. الأفكار حولها، كلّما ازدادت وضوحًا، ذهبَتْ بي إلى لغة لَبِكَة!

ـ أتحدث عن التمثيل، عن كل ما هو فنّي ومرتبط بالجسد، بحركة الجسد وبانفعالاته، بلعبِهِ حقيقةً لا مجازًا أدوارًا في تكوين العمل الفنّي!.

ـ للفن تعريف واسع جميل، أنّه "كذبة"!. وأنّ مهمة الفنّان ومَكْمَن عبقريّته، تقديمه هذه الكذبة بأعلى قدر من المهارة والحرفيّة المؤديّة إلى قبولنا لكذبته كحقيقة!.

ـ يكون هذا القبول عاطفيًّا أولًا، ثم تقوم هذه المتعة العاطفية بالتأثير على العقل، باستمالة ممتعة لنشاطه، في صالح كل ما هو روحي و"غير ملموس"!.

ـ لكن دخول "الجسد"، الجسد بحقيقته وليس عبر كلمة أو لون، وجوده كجزء من العمل الفنّي، كما هو الحال في التمثيل، أمر لا بدّ له أن يُربِك التعريف السابق، فهو يضيف إليه ما لا يمكن قبوله ككذبة!، وبالتالي يشوّش على مفهومه!. هناك "حقيقة" داخلة في الأمر يا جماعة!.

ـ هنا، مسألة الأخلاق، تدخل دخولًا أصيلًا في صُلْب الحكاية!. لا أتحدث عن الأخلاق الفنيّة التي يتطلبها العمل ليكون فنّيًّا، أتحدث عن الأخلاق الاجتماعية الظاهرة والمكشوفة بالفطرة أو بثقافة المجتمع!.

ـ أقدِر على تقبّل شعر "أبو نواس" تقبّلًا جماليًّا. أفصل بين الجميل فنيًّا في قصيدته وبين القبيح موضوعيًّا فيها!. ما شَذَّ وما فَذَّ!.

ـ يتحدث عن "حبيب" فآخذ الأمر بما تتسامح معه اللغة العربية، حيث تذكير المؤنّث جائز، خاصةً في الغَزَل!. وفي خمرياته أتعامل مع الكأس على أنها "الشكل الفني" ومع الخمرة على أنها "الخيال الشعري"!. باختصار: أقدر على ما يشبه تجاهل "الخليع" اجتماعيًّا، لصالح "البديع" فنيًّا!.

ـ الشعراء يقولون ما لا يفعلون، في هذا تكمن الوقاية الأعظم للفنّان من أي سُلْطَة عليه خارج فنّه!. لكن هذا لا يحدث في غير الفنون التي ينفصل فيها الجسد عن العمل نفسه، لا يحدث في التمثيل!. هنا مربط الفرس ومَرْنَن الجرس!.

ـ مع فن التمثيل، أُصَاب بانفصام شخصيّة، فمن ناحية أقرّ أنه فن عظيم، وأنّ ما ينطبق على بقيّة الفنون ينطبق عليه، ومن ناحية لا أقدر على تجاوز "الخليع" منه إلى "البديع" فيه!.

ـ ورطة فن التمثيل، أنه واقع بين طرفين، أحدهما يراه نقيصة وعملًا رذيلًا،ص"عيب وحرام"!. وأحدهما يدافع عنه بحرارة وفهم، لكنه ولفرط "فهمه" يتحايل فيتمايل عن أحد أهم إشكاليّاته: حضور الجسد!.

ـ لا نكذب على حالنا: القُبْلَة وما بعدها في التمثيل، ليست مثل القُبْلَة وما بعدها في الشعر والرواية!.

 

عبدالله عليان متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2018, 02:41 PM   #26
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي مرثية طلال مداح


بيوت الطين , رفرفة الحمام , وغبشة استحواذ
........... مراجيح الشفيف من الفواكه لاطرف السلّه
عذوق الهمس من نخل السهر , لاهزها نفاذ
.......... من عطور الحنين الخابز ارغفته على ملّه
ضيا قمرا زز هي اكرم من عطا ضي وهي الشحاذ
......... تقول ليا عطت وليا خذت : هذا لوجه الله
ربيع ( كبودنا ) ترعى حماده ضجة الأفلاذ
......... شغب غمازتين , وهيل نصف موارب ودلّه
تفوح بطيبها -المبطي بها- ياطيبها الأخاذ

......... جمعك فحنجرته وموّلك , والغيم موّل .. لّه
نهض يستكمل النايات في جغراقيا الرذراذ
........... طلال .. وكل فوضى رتبتنا جسدت : ظلّه
وتر .. ضد اليباس وخارج الاسمنت والفولاذ
........... هنا لغز البساطه في موسيقاه .. وهنا .. حلّه
هو اللي ذوب ( الرا ) في طفولة ضيه .. استلذاذ
............ هو اللي ذوب الدنيا في ( رابع ) أحرف العلّه
كريم الروح .. مد من الجسد خمسين جرح ولاذ
.............. بنا , كيف انعمينا عن تعب ريحانه وفلّه
أغاني ( الفيديو كليب )وموسيقى شهوة الافخاذ
.......... نهشته قمح قمح وحنطة حنطه .. هوى كلّه
هوى .. فجأه .. عرفنا كم تخاذلنا عن الإنقاذ
.............. لغاية مافرغ كرسي الخشب من بحة مولّه
وقف خمسين عام استاذ للمعشب وطاح استاذ

............ وظلت ريشة الطير ف يده خضرا ومبتلّه

 

عبدالله عليان متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2018, 06:52 AM   #27
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي مضامير!


الشعر يكسب الرواية، ويتقدّم عليها بسهولة، فيما لو كان مضمار القراءة قصيرًا فقط!، فيما لو كان التنافس بينهما شبيهًا بسباقات المئة متر!، يبدو الشعر فتيًّا ورشيقًا، وعظيم المهارة لدرجة تسمح له برقصات فاتنة ومع ذلك سيصل أولًا خطّ النهاية!.
ـ الرواية بطلة المسافات الطويلة!. فيما لو كان مضمار القراءة طويلًا، شبيهًا بسباقات الخمسة آلاف متر، أو أكثر، فالنتيجة لن تكون في صالح الشعر، وستكسب الرواية الجولة كل مرّة!.
ـ هُمَا على أية حال ليسا في عداء، ولا خصومة بينهما!. قارئ الشعر، غالبًا، يحفظ منه ما يصلح للرواية!، و جزء كبير مما يسكن ذاكرة قارئ الرواية هو تلك الجمل الأقرب إلى الشعر على أَلْسنَة شخصياتها!.
ـ لكن، وعلى المدى البعيد، فإنّ ما تُبقيه الرواية في قارئها، وما تُغيّره فيه، يكون أكبر وأهم بكثير مما يمكن للقصائد فعله!.
ـ يمكن لنا بسهولة تذكّر أسماء كثيرة من معارفنا وأصحابنا، ممن يُعتَبَرون قرّاء شعر، يقرأونه أو يطربون لسماعه، يحفظون منه الكثير، ويتتبعون أخباره، يفعلون ذلك على مدى طويل، وبالرغم من ذلك يظلّون هُم.. هُم، لا يتغيّر فيهم شيء، لا طَبْع ولا رؤية!.
ـ في المقابل، وبالنسبة لي على الأقل، يصعب جدًا، تذكّر اسم واحد ممّن شغفهم حب الروايات، وداوموا على قراءتها، زمنًا طويلًا، ثم لم يتغيّر فيهم شيء، في الطَّبْع إلى الأفضل، وفي رؤية الأمور إلى الأوسع والأكثر سماحة!.
ـ الذين يحبون الروايات يحبون تغيير طريقتهم في الحب إلى الأجمل!. الذين يحبون الشعر يحبون تغيير حبيباتهم بمن هنّ أجمل!.

......
طبعاً أختلف مع رأي فهد عافت ولكني أحببت أعادة نشرة للقراءة وتجاوز هذا الرأي !!
وقد يكون هنا ( مع أو ضد ) الكثير .. و لاضير الأختلاف سمة في النهاية

والله أعلم .

 

عبدالله عليان متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة: فئران أمي حصة لـِ سعود السنعوسي عائِشة محمد أبعاد النقد 4 08-19-2018 01:11 AM
قراءة: التائِهون لـِ أمين معلوف عائِشة محمد أبعاد النقد 6 06-18-2018 03:29 AM
مابين الكاتب والقارئ والشيطان الثالث إبراهيم عبده آل معدّي أبعاد المقال 8 10-06-2017 04:57 PM
إسقاط النص على الكاتب بين الحقيقة والافتراء شمّاء أبعاد المقال 11 01-10-2015 06:25 AM
فهد عافت و "حفل تكريم" ساره عبدالمنعم أبعاد الإعلام 6 03-04-2014 10:46 PM


الساعة الآن 08:06 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.