لا تتكلم معي ........ إني صائم - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
شيء تتمناه الآن (الكاتـب : ساره عبدالمنعم - آخر مشاركة : نادرة عبدالحي - مشاركات : 3029 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : عبدالرحمن عبدالله - مشاركات : 70209 - )           »          ثُمَّ مَاذا, (الكاتـب : عَلاَمَ - آخر مشاركة : سعود القحطاني - مشاركات : 111 - )           »          مقولة ورأي .. !! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : فيصل خليل - مشاركات : 1872 - )           »          إنسكاب (الكاتـب : إبراهيم الجمعان - آخر مشاركة : عائشة العريمي - مشاركات : 7 - )           »          رغـيـف ! (الكاتـب : سعود القحطاني - مشاركات : 319 - )           »          لا يعجبني ... (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : فيصل خليل - مشاركات : 57 - )           »          يُحكى أنَّ ...... (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : عبدالرحمن عبدالله - مشاركات : 1211 - )           »          محراب الدعاء (الكاتـب : رشا عرابي - مشاركات : 2031 - )           »          الجنة ههنا (الكاتـب : عمرو مصطفى - آخر مشاركة : نادرة عبدالحي - مشاركات : 1 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد المقال

أبعاد المقال لِكُلّ مَقَالٍ مَقَامٌ وَ حِوَارْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2018, 02:04 PM   #1
فيصل خليل
( كاتب )

الصورة الرمزية فيصل خليل

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 1041

فيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي لا تتكلم معي ........ إني صائم


لا تتكلم معي ........ إني صائم

شهر رمضان شهر الخيرات والرحمة والبركة، أمر تعلمناه منذ الصغر، لكن عند تطبيق ذلك على واقعنا نجد أنفسنا لا نطبقه، وتسمو فينا بهذا الشهر الخلافات والإختلافات والمعارك وربما جرائم قتل بلا سبب يذكر، نتذرع بصعوبة الصوم ، أو بعدم القدرة على التركيز ، لكن الحقيقة المخفية إنه يظهر لنا معادن القلوب ودرجة نقائها ومقدار صدقها، فهو شهر مميز عن شهور السنة ليس فقط لعبادته بل لقدرته على كشف معادن الناس ونقاء قلوبهم.

في القديم الزمان كان أجدادنا الفاتحين الأوائل يخوضون معارك شرسة وفاصلة بتاريخ الإسلام بهذا الشهر ولم يجدوا حرج بأن يصوموا وأن يخوضوا معركة كبيرة تنتهي بانتصارهم دائما.

وكان تجارنا يقطعون القفار والبراري والصحاري في نقل البضائع ولا يجدوا حرج بالصوم وقيام الليل والتعبد على اكمل وجه، رغم مشقة السفر والإجهاد الشديد.

ذاك الزمن كانت وسائل الترفيه قليلة جدا والحصول على الشيء شاقاً ومتعباً وصعباً، ومع ذلك كان أجدادنا يصوموا ويقوموا شهر رمضان خير قيام وكانت أعمالهم الدينية والدنيوية لا تتوقف بل أعمالهم بإستمرار، بل إنهم ينظرون للشهر نظرة أنه لابد من الإستزادة من الأعمال الصالحة أكثر من أي شهر آخر.

وبزمن أجدادنا قبل 50-70 سنة تقريباً كان وسائل الحياة برمضان صعبة جدا، المواصلات شبه معدومة ووسائل التنقل شاقة، حيث كانوا ينتقلون من القرية الى المدينة للتسوق لرمضان ويذهبون لأعمالهم وهم صيام ولا يجدوا حرجاً من قيام الليل وقراءة القرآن الكريم في ذلك الوقت رغم المشقة، والحب كان منتشر بين الناس والكل راضٍ بحياته.

بهذا الزمن نجد أن الآية معكوسة تماما، رغم كل وسائل الراحة والترفيه المتوفرة بحياتنا، من سهولة المواصلات وتوفر أجهزة التبريد التي تجعلنا نخزن طعامنا لفترات طويلة وكثرة الأسواق في كل مكان، كما أن البضائع متوفرة باستمرار وأصبح نقل البضاعة من مدينة الى أخرى سهلا جدا، رغم كل هذا الترفيه الرمضاني إلا أننا نجد شبابنا يتثاقلون عن عبادة الصوم ويتعبون منه، ونجدهم كالهياكل العظمية لا يستطيعون القيام بأي أمر بالصباح أو فترة الظهيرة، وبأعمالهم تجدهم نائمين على مكاتبهم وإن اشتغلوا فإن الإنتاجية قليلة وإن تحدثت معهم قالوا لك الدنيا رمضان وإني صائم رمضان كريم.

وغرابة الموضوع أنك تجدهم يستعيدون طاقتهم الكاملة وقت الإفطار فينهلون مما هب ودب على المائدة حتى إذا إنتهوا من طعامهم رجعوا لحالتهم الأولى، بالعجز عن الصلاة والقيام، مبررين ذلك بالتعب، أو ( لا أستطيع التنفس أريد الراحة والجلوس ) والغريب أنهم لا يشعروا بالتعب عند مشاهدة المسلسلات التلفزيونية.

لماذا هذا حالنا برمضان لماذا نتعب وأجسامنا تهلك، هل بسبب شدة الصيام أم شعور نفسي أم أن أجسامنا لا تتحمل مشقة التعب والجهد بسبب وسائل الراحة المتوفرة.

أجدادنا تعودوا على القلة وتعودوا أن يحصلوا على الشيء بمشقة، وكانت نظرتهم للجانب الروحي عالية، لذلك صوم رمضان لا يتعبهم لانهم تعودوا على العبادة في التعب والمشقة.

أما أبناء اليوم فرغم وسائل الراحة التي يجب أن تجعلهم نشطاء وأصحاء إلا أنهم عكس ذلك فالخمول والكسل هو رفيقهم وحب النوم هو المفضل لديهم.

ومما يضيق به الصدر هو ضيق الأخلاق لدى الكثير من شبابنا وشيابنا أيضا، كثيرا ما نرى التحرشات والنزاعات بالأسواق لأتفه سبب، وربما يصل الأمر للقتل وإيذاء النفس كما نقرأ بإستمرار في نشرات الأخبار.

العصبية وضيق الخلق الناتج من صيام إمعة مستحدث لا يمت لمفهوم الإسلام لهذا الشهر الفضيل الذي يحث على التسامح والرحمة والإبتعاد عن أي شرور ومسبباتها.

التحارش مع الآخرين ينعكس سلبا علينا طول السنة ، نظرا لترسخ هذه السلبية والتي لم نحترم خصوصية الشهر الفضيل، مما يزيد وضعنا تعقيدا طول السنة لخسارتنا الفرصة الوحيدة التي نهذب بها أنفسنا وأرواحنا.

فالأصل أن تهدأ الروح ويعلى الجانب الإيجابي للشخص على جانبه السلبي مما يقوى من أخلاقه وصفاته بشكل أفضل، فالصيام مطهرة للنفس يطرد السلبيات من الروح وينقيها من الشوائب العالقة بها، وإن ما يأتي نهاية الشهر إلا تكون قد سمت في بحور الإيمان وارتقت لأخلاقها، هذا أمر فهمه أجدادنا فارتقوا حضاريا وأخلاقيا، ولم نفهمه نحن فسقطنا وما زلنا نسقط.

لا يستوى الجيلان مهما حصل، رمضان هو شهر رحمة وشهر مغفرة لمن فهم معناه وآمن به بصدق، وقام به خير قيام ولمن تعب فيه واجتهد لربه وبنفس الوقت أعطى صاحب العمل حقه من العمل وأعطى عائلته حقها من الرعاية وأعطى كل ذي حق حقه.

لكن من يعتبر شهر الصوم هو شهر النوم والراحة وتنوع الأكل والترفيه، ولا يتحمل أن يتحدث أحد معه بدعوى صيامه بل نراه أكثر إثارة للمشاكل، فهذا أمر غير مقبول ربانياً ولا إيمانياً ولا مجتمعيا وهي ليست من صفات المسلمين ولا منهج الرسول صلى الله عليه وسلم.

تغيير المفاهيم يحتاج وقتا، ومع تشديد العقوبة على المخالفين، وزيادة المواعظ الدينية والدعوة بالحسنى، سنتخلى عن المظاهر السلبية تدريجيا حتى نصل إلى ممارسة الصوم بالشهر الفضيل بطريقة أقرب إلى الدين وأفضل مما نرى حاليا.

وتقبلوا التحية


 

التوقيع

ابـتـسـم وإن طـال بـك الألـم
وإصـبـر رغـم شـدة الـوجـع

فيصل خليل متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2018, 10:09 PM   #2
سيرين

(كاتبة)
مشرفة أبعاد المقال

الصورة الرمزية سيرين

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 5610

سيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام التميز ابعاد



افتراضي


رمضان هو شهر رحمة وشهر مغفرة لمن فهم معناه وآمن به بصدق،
الفرق في صدق الايمان هو من يجعلنا نتقن عباداتنا لله علي الوجه الاكمل
تغيير المفاهيم يحتاج وقتا، ومع تشديد العقوبة على المخالفين،
نعم تغيير المفاهيم التي ادت الي الاهمال في اداء فروض الله وطاعته
وهذا للاسف كلما زادت التكنولوجيا ابعدتنا عن ديننا
ومع فقدنا للضمير نحتاج الي ردع القانون لتقويم سلوكنا واعادة الخلق السليم
ولكن ضد فرض عقوبه علي الجهر بالافطار وقت الصيام
لان العبادة من داخلنا لله وليست مخافة عقوبة دنيوية
كاتبنا الالق \ فيصل خليل
طرح جاء في وقته وألمم الادلة والبرهان والمقارنة بما جعله حجة من ضوء
كل سنة وحضرتك بخير

تم التثبيت ثلاثة ايام من روائع الشهر المبارك

\..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيرين متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2018, 01:36 AM   #3
ضوء خافت
مشرفة أبعاد اللون

الصورة الرمزية ضوء خافت

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 5822

ضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعةضوء خافت لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


مقال رائع أستاذ خليل و ينم عن عمق في الفكر ...
و لأنه عليه أفضل الصلاة و السلام لا ينطق عن الهوى ...
قد أخبر نبينا الكريم ( صوموا تصحوا )
و لا أعتقد أنه رمى للصحة الجسمية فقط ...بل الصحة النفسية و العقلية و الروحية و السلوكية ...
و ذلك لمن يدرك مفهوم الصوم الذي يتجاوز مسألة الطعام و الشراب ...
لكننا نتجاهل أو نرى القشور فقط و لا نحاول أن نتفكر و نتأمل ... بمفهوم الصيام .
...
شكرا أستاذنا
و شكرا سيرين على التثبيت

 

التوقيع

... من ظنَّ أني أنا ...
هو حتماً ضال ...

ضوء خافت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2018, 09:29 AM   #4
فيصل خليل
( كاتب )

الصورة الرمزية فيصل خليل

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 1041

فيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعةفيصل خليل لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيرين مشاهدة المشاركة
رمضان هو شهر رحمة وشهر مغفرة لمن فهم معناه وآمن به بصدق،
الفرق في صدق الايمان هو من يجعلنا نتقن عباداتنا لله علي الوجه الاكمل
تغيير المفاهيم يحتاج وقتا، ومع تشديد العقوبة على المخالفين،
نعم تغيير المفاهيم التي ادت الي الاهمال في اداء فروض الله وطاعته
وهذا للاسف كلما زادت التكنولوجيا ابعدتنا عن ديننا
ومع فقدنا للضمير نحتاج الي ردع القانون لتقويم سلوكنا واعادة الخلق السليم
ولكن ضد فرض عقوبه علي الجهر بالافطار وقت الصيام
لان العبادة من داخلنا لله وليست مخافة عقوبة دنيوية
كاتبنا الالق \ فيصل خليل
طرح جاء في وقته وألمم الادلة والبرهان والمقارنة بما جعله حجة من ضوء
كل سنة وحضرتك بخير

تم التثبيت ثلاثة ايام من روائع الشهر المبارك

\..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفاضلة سيرين

كما تفضلت ... ما يهم هو صدق الايمان النابع من القلب وليس التصرفات الخارجية والتي غالبا تعكس ما بداخل الروح والقلب من قيم ومباديء غير سليمة ...
فرض العقوبة للمجاهر لا فيد ... لأن التغيير يجب أن يكون عن قناعة ومن ذات الشخص .. وليس بالقوة الجبرية .. احترام مشاعر الآخرين واجب ... وهذا ما يجب تعليمه للمجاهر ...

كل الشكر لإضافتك الجميلة وإطلالتك الرائعة

دمت بخير وعافية

 

التوقيع

ابـتـسـم وإن طـال بـك الألـم
وإصـبـر رغـم شـدة الـوجـع

فيصل خليل متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2018, 09:57 AM   #5
فيصل خليل
( كاتب )

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضوء خافت مشاهدة المشاركة
مقال رائع أستاذ خليل و ينم عن عمق في الفكر ...
و لأنه عليه أفضل الصلاة و السلام لا ينطق عن الهوى ...
قد أخبر نبينا الكريم ( صوموا تصحوا )
و لا أعتقد أنه رمى للصحة الجسمية فقط ...بل الصحة النفسية و العقلية و الروحية و السلوكية ...
و ذلك لمن يدرك مفهوم الصوم الذي يتجاوز مسألة الطعام و الشراب ...
لكننا نتجاهل أو نرى القشور فقط و لا نحاول أن نتفكر و نتأمل ... بمفهوم الصيام .
...
شكرا أستاذنا
و شكرا سيرين على التثبيت

مشرفتنا الفاضلة ضوء خافت

إضافة الجميلة منك
الصوم هو صوم البطن والجوارح ... تهذيب للبدن والقلب والنفس ... تطهير للجسم والروح
نتغافل عن جانب الروح ونأخذ بالجانب الجسدي فقط .. ولو جمعنا الجانبين لحصلنا خير كبير

كل الشكر لمرورك العطر وإطلالتك البهية

دمت بخير وعافية

 

التوقيع

ابـتـسـم وإن طـال بـك الألـم
وإصـبـر رغـم شـدة الـوجـع

فيصل خليل متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دع نفسكَ تتكلم ،،،،،، بصورة ، علي البابلي أبعاد العام 2040 09-21-2018 06:50 PM
قف بالديار وقوف صبّ سائل ... على خيطر جمال الدين أبعاد الشعر الفصيح 5 06-26-2013 12:09 AM


الساعة الآن 06:35 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.