الرسالة المحمدية والإسلام أمانة في أعناق من وهب نفسه خادما له
للإسف مانراهم اليوم من لدن بعض المتدثرين بمسمى التدين والصلاح هم
السبب في نفور الكثير , وكم يؤسفني حين أجد الأجنبي يهاب حضور أو رؤية أحدهم
فيما لو راءه في طريقه
الأستاذ عبدالله , تسعدني متابعة قلمك
لك الشكر