اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الزيدي
[center][size=4][b]
وإن أرادت نادين طرح الفكرةِ التي تتحدثُ عنها أنتَ هنا.. أو بمفهومكـ.. فلتكن بمنطقية العارف بالحد الفاصل بينَ الحرية.. والحرية المجردة من الحياء
شُكراً عليّ
|
الاخت الكريمة مريم ..
تكلمت عن المنطقية واجدني مضطراً للحديث بمنطقية فقط رغم ان الدين والمجتمع
لاعلاقة لهما بالمنطق من قريب أو بعيد ولكن لنحاول منطقة الاشياء حتى مع لامنطقيتها
ان نادين البدير هي رد الفعل الطبيعي للسيطرة الذكورية الفاشستية على تلابيب الدين
وكما قلت في مداخلتي الاولى فانا لا اويدها بكل ماتطرح لكني اؤيد ان تطرح راياً
ساعارضها فقط وتماما وبكل ما اوتيت من قوة عندما نجد رجال دين/فكر/مجتمع
يحترمون المرأة كانسان وليس باعتبارها سلعه او شئ وليس كائنا حياً
ساعارضها وبشدة عندما تنتمي لمجتمع اسلامي وتحاول تغيير قيمه اما الان وفي
هذا الديسكو الكبير المسمى بلادنا الاسلامية فانا اجد من الغرابة والازدواجية في
اي انسان ان يعارض رايها وحقها في الحصول على حرية بنات جنسها والتنازل
لصالح الذكر مقابل الحصول على لقمة او بسمة او رضا غير معلن من السي السيد
ساعارضها حينما يكون عقاب شارب الخمر أوالزاني = عقاب شاربة الخمر أوالزانية
وساعارضها بشدة عندما يصدر قانون يجيز للفتاة قتل اخيها حين يلوث شرف العائلة
بالفسق والفجور ولو حتى بالعقوبة المخففة وليس بالافراج والفخر .
ساعارضها حينما يكون هناك مسلم يعارضها لانه مسلم وليس لانه ذكر
وحتى ذلك الحين بعد مليار وثمانمائة الف سنة سابقى اؤيدها بشدة