استقطع هذا النص زمناً من عمري يا سهير
كنتُ أتصفح ذاكرتي كم حرفاً من حروفك صافح
لم أكمل النص لإنه أراقني عند منتصفه
فلم يبقَ ما يعينني على الإستمرار
اقتباس:
فِي هَذا الهُراءِ المُسمّى حياةً
|
ليست كذلك
فلربما عنيتِ الدنيا
وإن كانت الدنيا لزاد الآخرة
قال تعالى (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهيالحيوان لو كانوا يعلمون )
صدق الله العلي العظيم ، العنكبوت آية 64
وإن كنت أظنكِ عنيتِ تلك الحياة التي كانت بذات الألم والفاقة
وهي ليست كذلك أيضا فقد ورد أن الفقر زينة المؤمن
وإن الصبر على الفقر لجهاد في سبيل الله
اقتباس:
أمّي التِي يَستيقظُ لِسانُها عَلى كلِّ الأدعيةِ وآياتِ الصبرِ..
كانتْ تقرأُ عليْنا بِهدوءٍ مُستعارٍ : " إنَّ معَ العُسرِ يُسراً "
ولَكِنّنا لمْ نرَ معَ عُسرنَا إلاّ عُسراً , ولم يُوَلِّدْ فقرُنا إلا فقراً.. علَى الأرجحِ كَبِرنَا على غفْلةٍ منَ الموتِ !
|
كانت مؤمنة بهذا الهدوء لا أظنه مستعاراً
ما عساي أكتب أمام هذا النص
سوى أنه يلامس كل أوجاعنا بصدق
أما أنتِ فيلزم من حروفنا انحناءة في مقامك هذا
لك أصدق الدعوات
حُسَيْن