عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
مِن ميّ إلى جُبران ... (الكاتـب : نازك - مشاركات : 899 - )           »          [ الغناء والطّبيخ ]! (الكاتـب : خالد صالح الحربي - آخر مشاركة : عَلاَمَ - مشاركات : 18 - )           »          حرف عقيم (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 31 - )           »          قَمْح. (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 4 - )           »          [ #مَعْرِضٌ وَ تَعْلِيْقٌ ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 7947 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 75412 - )           »          رحلة شعر .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 7 - )           »          مُعْتَكَفْ .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 257 - )           »          اوراق مبعثرة!!! (الكاتـب : محمد علي الثوعي - مشاركات : 622 - )           »          مُتنفس .. شِعري ! (الكاتـب : سعيد الموسى - آخر مشاركة : زايد الشليمي - مشاركات : 826 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد الشعر الفصيح

أبعاد الشعر الفصيح بِلِسانٍ عَرَبيّ مُبِيْنْ .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-26-2011, 04:26 PM   #1
ابتسام آل سليمان
( شاعرة )

Post عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ تَلاقَتْ جُمُوعٌ ،بِهَا بَعْضُ حُزْنٍ وَ جُرْحٌ قَدِيمٌ ،
لَهُ فِي الحَنايَا نُعُوتَ المَوَاتْ !
تَطُوفُ المَواجِعُ كالرّيحِ عَصفاً ، تُبَدِّدُ سَعْداً ،
كَأَنَّ العَصُوفَ تَسُوقُ الشَّتاتْ !

عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ سَكَبْتُ شُجُوناً ِكَحُزْنِ الثّكالَى وَ صُبْحِ الحَيارَى تَجَلَّى
ضَبَاباً وَ أَخْفَى الجِهَاتْ

عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ أَهِيمُ وَحِيداً
أُناجِي زَمانَ الوِصالِ كَئِيبَ السِّماتْ ,
وَمامِنْ مُجِيبٍ سِوى نَبْض قَلْبـٍ ،
رَثَتْهُ حُروفِي كَما النّائِحاتْ1

عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ صَديقٌ وَنَأْيٌ ٌ وَ بَعْضُ اشْتِياق ٍ وَ خَفْقَةُ صَدرٍ و آهٍ تُدَوِّي :
لِماذَا الرّحِيلُ يَهدُّ قُلوباً و يَذْرُو السّعادَةَ وَ الأُمْنِياتْ !

عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ حَبِيب ٌ حزين ٌ كَما البُؤْسِ ذَاو ٍ يُكَفْكِفُ دَمْعاً كَمُزْنٍ هَتونٍ ،
لَيْرعَى الشُّجُونَ وَ يُهْدِي الشَّقاءَ لِذِي النّائِباتْ !

عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَيات رَؤُوم ٌ و حِضْن ٌ كَما البِيدِ قَفْراً ،
كَسَاها الفراقُ ثِيابَ المَماتْ !
تَظَلُّ تُنادِي وَلِيداً بليلٍ ً وَ هَذا المُنادَى اسْتَحالَ رُفاتْ !
فَما عَادَتِ الأُمُّ دَاراً وَ لا الدَارُ رُوحاً ولا الدَرْبُ دَان ٍ و لا الأُمْسِياتْ !

عَلَى مَرْفأِ الذّكْرَياتْ غريبُُ و مَنْفَى
وَ قَيْد ٌ وَثِيقٌ يُهَدْهِدُ حُراً وَيَطْوِى الثّبَاتْ !
فَيَهْفُو لِهَمْسِ الدِّيارِ أَسِيرٌ ،وَتَهْفُو لِزَيْفِ السّرابِ السُّعَاةْ!


فَيَا لِلْجِراحِ وَ دُنْيا القُلُوبْ ، لَهَا الإشْتِعالُ وَ بَعْضُ انْطِفَاءٍ وَ لَيلُ البُكَاةْ !
أُفولٌ وَ نُور ٌ وَ نَأيٌ وَقُرْبٌ
فَيَا بُؤْسَ قَوْمٍ وَ بُؤْسَ الذّوَاتْ .
وَحِينَ الفَناءُ يَزُورُ الرَّوابِي,
وَ يَقْطِفُ قَوْماً كَبُرْعُمِ زَهْرٍ تَسامَى إِلِيهِ رُكُودُ السُّباتْ ،
يَمُوتُ التّذَكُّرُ ، وَ الأَمْس ُ فِيَّ ,
وَفِي ذَا الفُؤادِ تَدُبُّ الحَياةْ !


 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ابتسام آل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.