لكلّ إنسان علاقات متنوعة مختلفة في حياته ...
و الناس فيها مقامات ليس بالضرورة تعكس حقيقة الشخص ... و لكن ماهية العلاقة بين الشخصين تضع حدود و شكل لمقام أحدهما لدى الآخر ...
و لا شأن للقرابة أو الصداقة أو المسافة بتقييم العلاقة و متانتها ...
و لكن في ذلك يجد الإنسان في بعض حياته أشخاص أقل ما يًقال عنهم (( الصفوة ))
سواء في من تربطه بهم علاقة دم أو علاقة إنسانية ...
حتى من بين الإخوة و أبناء العمومة ... و الــ ( خلولة ) لا تضحكون على وزن عمومة فعولة
ينفرد بعضهم بعلاقة خاصة بك ... ليس لأنه الأحب ... و لكن لأنه الأقرب و الأكثر فهما و سلاسة و مرونة ... من الناحيتين ...
و لأن مساحة العذر بينهما تحتمل كل الظروف ... منها البعد و سوء الفهم و قلة التواصل ...
في كل ذلك تنمو علاقة حقيقية و متينة تعيش لما بعد الفراق ... فكلنا مفارق و لو بعد حين ...
إن لم يكن بالموت فبظروف الحياة التي تتغير و لا تبقى على حال ...