قَطَرات مِن ضَوءْ ... الأَمْس - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
كَأْس شَّاي ، (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 7 - )           »          مخطوطة الحلم والنار ... (الكاتـب : بسام الفليّح - مشاركات : 9 - )           »          كـنـتَ الأمـانَ لرُوحِـها !.. (الكاتـب : عبير البكري - مشاركات : 2 - )           »          تحت السطر ! (الكاتـب : عبير البكري - مشاركات : 38 - )           »          عِــنَـــاق ....! (الكاتـب : جليله ماجد - مشاركات : 33 - )           »          مِن ميّ إلى جُبران ... (الكاتـب : نازك - مشاركات : 899 - )           »          [ الغناء والطّبيخ ]! (الكاتـب : خالد صالح الحربي - آخر مشاركة : عَلاَمَ - مشاركات : 18 - )           »          حرف عقيم (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 31 - )           »          قَمْح. (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 4 - )           »          [ #مَعْرِضٌ وَ تَعْلِيْقٌ ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 7947 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي

أبعاد النثر الأدبي بِالْلُغَةِ ، لا يُتَرْجِمُ أرْوَاحُنَا سِوَانَا .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2015, 08:13 PM   #1
صالحه حسين
( عذبة الروح )

الصورة الرمزية صالحه حسين

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 18

صالحه حسين واحد الرائعةصالحه حسين واحد الرائعةصالحه حسين واحد الرائعةصالحه حسين واحد الرائعةصالحه حسين واحد الرائعةصالحه حسين واحد الرائعةصالحه حسين واحد الرائعة

افتراضي قَطَرات مِن ضَوءْ ... الأَمْس


[justify]عندما كان الجَسدُ مُزدحماً بكثيرٍ من العيونِ التي تقْضِمُ بشِفَاهِها قيلُولَة مسَامَاتي ؛ لَمْ أُحْصِ عددَ أَجنَّةِ الحَظِّ السَّيئ التي امْتَلأَتْ بها تِلْك الوسَادة الخَرقَاء التي تُلازِمَني ؛ فَالصُّبح يُغَنِّي.. ويسألُ الرَّبيع وشذى الأقحوان كيف أضحى نسمةً لا تحملُ خمائلَ الأفنان ؟ وكيف غدا بياضه باهتاً يتدثَّرُ بغيمةِ البردان ؟ وكيف يُضَخُّ الهيامُ فوقَ موائدِ
الأشجانِ ويدفعُ ضجيجه داخلي ؛ فاصلةً بين ربكةِ تجاويفِ الرُّوحِ وحقولِ السَّنابلِ في عيني ؟ كيف تصدَّعتْ
مرآتي المملوءة برائحةِ النُّتوءاتِ القديمةِ ؛التي تشهدُ عليها عناكبُ مُحنَّطةً من البيتِ القديمِ ؟.

أحملُ على كتفيَّ الأمسَ ؛ مُتورِّمةً أوداجه ، مُتعرِّجةً أطرافه ذات الأكمام ، وبقايا من وعدٍ بطولِ حياةٍ لا تُضام . بالأمس.. كان الليلُ حاضراً ،

والقمرُ ينقشُ صوراً بقطراتِ ضوئه ؛ ليُقيم لي احتفالاً على جداريَّتي ،وهذا المطرُ
الذي يرتِّبُ زخَّاته على أوراقِ الياسمين ؛ أربكني ! وتوحَّدَ مع الشَّمسِ ؛ ينثرُ السَّرابَ نثراً ؛ ليتوقَّدَ لهاثي ؛ حتى جفَّ ريق خشوعي .

إنها الصَّبابةُ طوتْ أحشائي ، وسقتْ قلبي ألوانَ الحميم ، وماانفكَ قلبي يتدلَّه - والجوى يلهو به - حتى أيقنتُ

أنَّ المشي على صراطكَ ضربٌ من التَّمني ، وأنَّ سخاءَ دائكَ امتلأتْ به جيوب معطفي بالتَّجني . أينكَ منِّي ؟
وقد تورَّقَ جسدي ألماً ؛ يرتعشُ حنيناً ؛ يُغالبُ الشَّوقَ صمتاً وجهراً ،ويلبسني وقاراً .
[/justify]

 

التوقيع

صالحه حسين غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:36 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.