جواب باسم : رسالة من امرأةٍ تحترق... تحت المجهر للنقد - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
كُلُ الحِكَآيَةِ ,’ (الكاتـب : هدب - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 1898 - )           »          على متنِ القوافي ..( مساجلة ) (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : شعور - مشاركات : 819 - )           »          إلـــــــــــى؟؟؟؟ (الكاتـب : وهم - آخر مشاركة : سعيد موسى - مشاركات : 153 - )           »          تعال واكتب حالتك/لحظتك شعراً ..! (الكاتـب : نايف السميري - آخر مشاركة : سعيد موسى - مشاركات : 8318 - )           »          العزاء والدعاء للشاعر الأبعادي الكبير الدكتور عبدالإله المالك (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : نادرة عبدالحي - مشاركات : 18 - )           »          مساء العيون (الكاتـب : رضا الهاشمي - آخر مشاركة : رحيل - مشاركات : 12 - )           »          [ حَمَامٌ زَاجِلْ ] (الكاتـب : العام - آخر مشاركة : سعيد موسى - مشاركات : 9879 - )           »          طيور أرجوانية (الكاتـب : حمد الجعيدي - مشاركات : 57 - )           »          أنتـــــــم ... و الله أعلم (الكاتـب : ضوء خافت - آخر مشاركة : جنوبية - مشاركات : 83 - )           »          (( تمتَمَه )) (الكاتـب : أكرم التلاوي - مشاركات : 11 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النقد

أبعاد النقد لاقْتِفَاءِ لُغَتِهِمْ حَذْوَ الْحَرْفِ بِالْحَرْفْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2018, 07:26 AM   #1
إبراهيم امين مؤمن
( كاتب )

افتراضي جواب باسم : رسالة من امرأةٍ تحترق... تحت المجهر للنقد


جواب
رسالة مِنْ إمرأة تحترق
زوجى الغالى :
أكتب إليكَ وقد عسكرتْ أناملى رعشةُ الخوف بعاصفة ابتعادك ,واشتد وجيب القلب حتى انصهر من حرقة الشوق إليكَ ,
وتفجّرَ الدمع من عينى فأذهبَ كل دمعة فرحة إبتسمتْ فى حياتى.
أخطُّ حروفى إليكَ لتكون رسولًا يدعوك إلى الإياب ,أخطّها وأرسمها لوحة لا شمس لها ولا قمر ولا غيث يسّاقط من السماء ولا نبع يتفجّر
لوحة تتساقط فيها الأزاهير وتتكسر فيها الأغصان وتذبل فيها الأوراق وتتهدم فيها الجدران .
لوحة كنتَ فيها وكانتْ مروجاً خضراء وولّيتَ عنها فاصبحتْ أرض بوار,فنعمّ هى وأنت فيها مقيماً,وبئس هى وأنت عنها مدبراً.

****
قلتُ لكَ لا ترحلْ
اتذكر ؟
أدفعكَ وأستدفعكَ إلى صدرى وألتصق بك وأضمك بيداى وأستعطفك بدموعى ,ألا ترحل.
حتى انفلتَّ عن صدرى وتحررتَ من يدى وصرفتَ بصركَ عن دموعى ومضيتَ وأنا أصرخ .. اصرخ ..لا ترحل
قلت لك كسرة خبز أطعمها فى جوارك خير من شهد أُغمض عينى ريثما يدخل فمى فى ابتعادكَ .
تعالْ لا ترحل.. وتقول كفى كفكفى الدمع واصبري , وأين الصبر وأنتَ مفتاحه فأنّى لى أن ألجه أو أقربه؟
حتى إذا ما ذهبتَ عدوتُ خلفكَ رامية يداى على كتفيك أُزلزلك وأصرخ وأقول لك والكلمات ترتعش فى لسانى من حرقة قلبي .. لا .لا. لا ترحل.

****
(بعد مضى فترة من ارحيل قالت ...........)
أتعرفنى ألان ؟ ما أظنكَ تعرفنى.
أنا ما عدتُ أنا وأنتَ ما زلتَ أنت َ.
أنا الصرخة وأنت صانعها.
أرى فى عينى نورشمس يغرب ولا يعود ,صرخة.
وقلباً يباباً من بعد رياض كانت تجود,صرخة.
ويداً كانت تمد تغيث وتجير وأصبحتْ تضيق,صرخة.
وجسداً بارداً من بعد دفء بلا حدود ,صرخة.
وروحًا كانت تطير فى ملكوت علوى فأمستْ تعود,صرخة .
جعلتنى أتنفس الصرخات وسط البلابل والفراشات ورحيق الأزهار.
جعلتنى أنحدر فى دهاليز الظلام فأقبع بين جمر الحمم والبركان.
كل أعضاء جوارحى تختلج ثم تنتفض لتحترب حتى إذا بلغتْ ذروة الإعياء سقطتْ على الارض تهذى وتدندن على أوتار أناملى أُنشودة النداء ,ندائى إليك يا حبيبي
نظرة فى هذا الجدار وذاك الجدار ,أتعلمْ أن كهْفاً يأوى إليه.. فتانا يا حبيبي !
أتعلم أن كُهيْفةً تأوى إليه ..,فتاتنا يا حبيبى!
وأنا أنظر الى الجدار، إنه كاد يتهاوى فيردينى ويرديهما فالحق بمسار العودة وأقمْ الجدار، وإلا سوف يكون أنقاضه تراب أجداثنا.
أتململ على فراش مضجعنا وأنصهر عليه من جمرات الشوق والإلتياع,إنها أُسطورة الإحتراق من الشوق والإلتياع.
أتقلبُ وأحترقُ حتى إنّ قلبى يغترب جسدي ويألف النزوح عنه ليسافر إليك ويسري فى أعماقك وبدنى هنا لكهْفٍ وكهيْفةٍ,طفلينا يا حبيبي.

****
لِمَ الرحيل يا أنت ؟
ألا تذْكر ؟ ... تذْ كر
رعشة الضم والتوحد يوم ذابت أرواحنا .
وكنا نعدو خلف بعضنا وسط ضحكات إمتدّ فيضها حتى بلغت ما حولنا فانتبهوا مبتسمى الثغور.
كنتُ أرتع بين أحشائك وأتلمس القرب من حبل وريدك.
كنتُ فى كيانك . فى داخلك . فى أنفاسك . فى دقاتك .. أسمع . أصغى . ...
كنتُ أراكَ من داخلك ,فى داخلك تُقر عينى بروضاتك الغنّاء وتُلذ روحى بروحك القدسية العلية ,وينتشي جسدى بمائك الطهور الذى كان يسبح فى مجرى مخدعى.
رأيت الماء السلسبيل من ريق فمك . ورأيتك فى أحلى وأبهى وأجمل حبيب .. ما أعظمك يا أنت؟
كنا إلفين تحت سقف الأثير من الحب .
تنفجر الأشواق ونحن نفترش الأرض ونتسقفُ الأثير من الحب .
تنفجر محدثة آهات تسرى كنسيمٍ من نسائم الطيب تعبر النفس.
تنساب روحى من جسدى لتلقى السلام والتحية على أعتاب قلبك وانفاس روحك عتبة عتبة ونَفَس نَفَس
أضم فاستشعر اهتزاز الأغصان , وتفتْح البراعم , و خروج الجنين من الظلمات الى النور .
فماذا جنيتَ من الرحيل يا أبا كهْفٍ وكُهيفةٍ؟
إذاً إرجعْ

****

من خواطرى : إبراهيم أمين مؤمن
8-9-2017

 

إبراهيم امين مؤمن متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2018, 10:02 AM   #2
نادية المرزوقي
( شاعرة وكاتبة )

Lightbulb


كعادة البشر في قمة الألم بؤسا:
استعجلت الاستجداء و الاستعطاف،
و إلا
الأنثى أجدر بها صبرا و حكمة، و هو أليق به رحيلا و بعدا.
:
تلك أنثى كان لا بد أن تعلم أن الحكمة قد يطول بها الوقت للوصول،
لكنها لا بد موجودة،
هي لم تعد كما كانت و ذلك خير لها
و هو لم يعد كما كان و ذاك خير لهما معا،
يبقى الإيمان و الرضا بالقضاء و القدر،
دوما أشرعة الإطمئنان و الصبر الجميل في بحر الحياة المتلاطمة،
لكن
من يستطيع الصبر و عدم التعجل في شدة اللطمات، و قمة الأوجاع؟
هنا نتجلى و نتمايز فقط
شاقني ما قرأت و استفدت و عساني أفدت شيئا.
:
دمت بخير و عافية و شكرا لك.

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و أسمى الأمل، الأمل بالله وحده لا شريك له،
و أزكى التفاؤل : الاستغفار
طوبى لمن ملأ صحيفته منه
(وما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)


نادية المرزوقي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:52 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.