العدل قدر الإمكان هل هو الحدّ الأعلى لقدرة الانسان على العدل؟ - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
مذكرات [ بــحّـــار ] (الكاتـب : إبراهيم بن نزّال - مشاركات : 793 - )           »          أنتـــــــم ... و الله أعلم (الكاتـب : ضوء خافت - آخر مشاركة : إبراهيم بن نزّال - مشاركات : 37 - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : سرالختم ميرغنى - مشاركات : 0 - )           »          نآي " الغريب " (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 2 - )           »          لحن الصمت !! (الكاتـب : نورة القحطاني - مشاركات : 1705 - )           »          لافتات أدبية (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 98 - )           »          كنت أما (الكاتـب : سلطان الركيبات - آخر مشاركة : سعيد مصبح الغافري - مشاركات : 11 - )           »          أُغنيات على ضفاف الليل (الكاتـب : علي الامين - مشاركات : 790 - )           »          كُلُ الحِكَآيَةِ ,’ (الكاتـب : هدب - مشاركات : 1790 - )           »          ♥...نبض...♥ (الكاتـب : رشا عرابي - مشاركات : 4166 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد المقال

أبعاد المقال لِكُلّ مَقَالٍ مَقَامٌ وَ حِوَارْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2009, 09:18 PM   #1
عبدالعزيز رشيد
( شاعر وكاتب )

افتراضي العدل قدر الإمكان هل هو الحدّ الأعلى لقدرة الانسان على العدل؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لطالما ارتبطت العنصريّة بالوحشيّة البشريّة النظرة الدونيّة التي قد تبرّر خطأ تلك القسوة التي قد تصدر من انسان اتّجاه أخيه الانسان الآخر ..

ذاكرة مؤلمة ألهبتها روايات عديدة كـ (كوخ العم توم) لهربيت ستاو وقصص فظيعة واقعيّة\خرافيّة المهم أنّ المجتمع الدوليّ بات يجرّم مثل تلك الأفعال بل إنّه قد يجرّم الكلام الذي قد يعيد إحياءها في يومٍ ما

- المانيا النازيّة ومعتقلات مرعبة مثل:دخّاو واوشوفيتز
- تركيا العثمانيّة والتهجير الجماعيّ لأكثر من مليون أرميني
-المستوطنون البيض في غرب أمريكا والهنود الحمر الشعب الذي بات يعدّ بالآلاف بعد أن كان يعدّ بالملايين!
-التصفية العرقيّة في حرب البلقان من الصرب اتّجاه البوسنيين

كلّ ذلك نماذج بسيطة لمثل تلك العنصريّات التي أتت على أساس عرقيّ قبل أن يكون على أساس دينيّ\اجتماعيّ ,العالم الآن بات يحرّم تلك التصرّفات بشدّة الظاهرة على أساس عرقيّ بحت أمّا الدينيّ الاجتماعيّ فالعالم غير قادر على فعل شيء لكنّه قد يركّز على الأساس العرقيّ لدرجة أن تصريحات قد تأتي من منطلق دينيّ واجتماعيّ لكنّها تفسّر على أساس عرقيّ


هنا:
http://aawsat.com/details.asp?sectio...39532&feature=
تصريح لمسؤول ببنك الاتّحاد الالماني يثير الغضب بالأوساط الالمانيّة باعتبار أنّها أتت على أساس عرقيّ خالص وان بدت على اساس اجتماعيّ دينيّ فهو ذكر المسلمين على أساس طريقة حياتهم وعقيدتهم ولم يأتي بالمنطلق النازي القديم:"المانيا فوق الجميع"

في الدول الاوروبيّة قد ينظر الاوروبي إلى المهاجرين على أنّهم دخلاء أو مواطنين من الدرجة الثانية بفعل الفروقات الاجتماعيّة والدينيّة وذلك أمرٌ طبيعيّ وان انكرنا فهو موجود عندنا وبقوّة ولو نظرنا هنالك محاولات دمج مذهلة من المجتمع الاوروبي فهم قد يرون المهاجرين وبقاياهم كمواطنين استحقّوا التجنيس ولعلّ مجالات عديدة تبيّن لنا كمجال كرة القدم مثلا والتجنيس للأتراك في المانيا وللسنغاليين في فرنسا وطبعا ذلك بفعل ترابط قديم

الأشياء قد تختلف بفعل المفاهيم بالمفهوم الاوروبي فتلك عنصريّة بغيضة ونظرة دونيّة على أساس عرقيّ وقد نؤيّدهم في ذلك لكن ماذا عن نظرتنا نحن اتّجاه العمالة الوافدة؟ اعتدنا على سماع المسؤولين وهم يصرّحون بمشاكل العمالة الوافدة وكأنّها أتت من دون علمهم او الاستفادة منهم! أتساءل نظرتنا نحن اتّجاه العمالة الوافدة هل هي شبيهة بنظرة الاوروبيين للمهاجرين؟ طبعا غير متناسين ان هؤلاء مهاجرين ماكثين في حين العمالة قد ترحل في يومٍ ما



*هنا مقال جميل لخالد القشطيني حول مهاجر عراقيّ تدين له النرويج بالكثير:
http://aawsat.com/leader.asp?section...&issueno=11263

*لوبان المرشّح الفرنسي السابق يعارض المهاجرين ويطالب بإعادة الجزائريّين قائلا:طانتم حاربتم ونلتم حريّتكم فلماذا لاتعودون إلى بلادكم؟!", ناسيا أن فرنسا اعتبرت الجزائر أرضا فرنسيّة أي أن الجزائريين يعتبرون فرنسيين لكن من دون تطبيق!

*لوركا الشاعر الاسباني المشهور كان يفتخر وهو يقول:"أنا من مملكة الأندلس" قاصدا مملكة غرناطة المسلمة!

*الغرب يلقون باللوم على الأفارقة في تجارة الرقيق فهم يقولون بأنّهم لم يتاجروا بالأفارقة إلا بوسطاء افريقيين!!

*في العراق الكثير من أبناء الجزيرة العربيّة كرهوا الغزو الأمريكيّ للعراق باعتبار أنّ ذلك سيكرّس الحكم الشيعيّ للبلاد لكن أليس الشيعة هم الشريحة الأكبر في العراق؟ وأليس السنّة العرب أقليّة بالنسبة لهم؟ وبمنظور دينيّ لن يكونوا أقليّة إذا ضمّ الاكراد في القائمة كونهم من السنّة




لطالما وجد الانسان عذرا بنظرته اتّجاه الآخر من عدّة منطلقات ولطالما فشلت كلّ المحاولات في إذابة تلك الأمور في مجمتع واحد كما حاولت الشيوعيّة الفاشلة وهذا ماأدّركه البعض بإصدار قوانين تعطي الحريّة لامور عدّة كي لاتبرز فجأة لشبّ الخلافات القاسية

وبالنهاية نذكر حديث الرسول_صلّى الله عليه وسلّم_:"لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى" بالإمكان اعتبار هذا الحديث قانون عام أو الأخذ بمثله بقانون مثيل باعتبار الوطنيّة مقياسا للتقوى ولعلّ الانسان يقدر على تطبيق ذلك

 


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالعزيز رشيد ; 10-11-2009 الساعة 09:21 PM.

عبدالعزيز رشيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2009, 04:50 AM   #2
العطر
( حَنَانَيْكَ يَا أَرْحَمَ اَلْرَحِمِيّنْ )

افتراضي



لذلك ياعبدالعزيز حث القرآن والسُنه على المُساواهـ ولا فرق إلا بالتقوى
لكن هؤلاء لادين سماوي صحيح عند بعضهم لـ يَحُثَهم على العدل والنظرة
والواحد لجميع خلق الله بألوانهم وأجناسِهم .. صور التفريق كثيرهـ
وأكثرها إيلاما عندما تكون خُلق مسلم تربى على عدل ديننا ..!

صورةٌ بشعةٌ بحق ..

 

التوقيع

نَفْس الرصيف ...!!

العطر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2009, 03:24 PM   #3
تَرَانِيْمٌ الْهَائِمَةٌ
( كاتبة )

افتراضي






يُمارِسُون الْضَّغُوطات وَالقَتل مِنْ أَجْل سَلطَة فَاشِيَة وَيْعَتَقِدُون بِأَنَّها قَوِيَّة تُثبَّتْ الأوَضاع وَتَضْمِنُ النَّظام ، الصُّورَة نَوع خَاص مِنْ انِحِراف الرُّوح يَظْهر رُعب كُلِيْ ناجِم مِنْ تَشْوِيه البَشَرِيَة وَيَجبْ أنْ يَتَّصِل بالتَّفرُّج السَّوِيْ ، وَيَقُوْلُون فِيْ أَغْلب الأَحْوَال أنَّ الْضَّعْفُ يَكْمِنُ فِيْ طَبِيْعةُ الْبَشَرِيَّة ، وَلكِنْ الْلوم لاَ يَقَع دَائِماً عَلَى الْأَفَراد فَ مَاذا فَعلَ التَّارِيخُ بِالكَائِنُ الْبَشَرِيْ . ؟!
تَارِيْخُ الْغَرب أَشْبهُ بِالمُخْرج الذِيْ يُحددُّ الْأدْوار ، التَّاريخُ هُوَ مَنْ يَرِمِيْ بالنَّرد ، وَمِنْ الصَّعبْ أنَّ يَحْتَجُ الْمَرء قَائِلاً " أنَـا غَيْر مُهْتَمُ بِهَذا الدَّور ، أُرِيد أنْ أُحَرّر نَفْسِيْ منهُ ، أَيْنَ هُوَ الْعَدلُ ؟! وَ لمـا الشَّرَّ يَقفْ خَلفَ أُولئِكَ الَّذينَ ، بغْتَة يَعْتَبِرون أَنْفُسِهُمْ آباءِ شُعُوبِهُمْ " .
عَلى الرَّغم بِأَنَّنا مُسْلِمِينْ وللهِ الْحمْدُ وَالشُّكْر ، والْعدل وَالمُسَاواة مَنْ أُسس الإسْلام وَلْكِن لِسُوء الْحظ فإنَّ ثَمّة أَوضَاع مُشابِهةُ فِيْ عَصْرِنا الْحَاضِر فَالعَدل وَالمُساواة ليْسَ قَائِمة بِشكل صَحِيح ولن يُقِيمْ إلا بِظهُور النَّبِيْ عَيْسى ( ع ) والإمام المهديْ ( ع ) فَهَو سَيمْلئ الْأَرْضَ قَسْطاً وَعَدلاً بَعْدما مَلئت ظَلْماً وَجُوراً .

[ عَبْدِ الْعَزِيز رَشِيد ] شُكْرَاً تُسَبَّح فِيْ نَسِيْجُ مَوْضُوْعِكَ .

 

تَرَانِيْمٌ الْهَائِمَةٌ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 09:08 PM   #4
قايـد الحربي

شاعر و كاتب

مؤسس

افتراضي


عزيزي : عبدالعزيز
ـــــــــــ
* * *



أُرحبُ بك كثيْراً ،
وَ أشتاق لحرفك جداً .

:

- لا يُوجد عدْلٌ مُطلق وَلا ظلم مُطْلق - أيضاً - ،
إذ كُلّ مُستفيدٍ مِن حُكمٍ ما ، سيُسمّيه عَدلاً بيْنما المُتضرّر مِن ذات الحُكم سينْعته بالظلم .

- قد نتّفق أو نختلف في حُكمٍ وَاحد ، تراه أنتَ ظلماً بينما أراه أنا عَدلاً ..
وَ لكلٍ منّا مُبرّراته في تلك الرؤيَة ،
عنْدها سنحتاج لمَن يفْصل بيننا بتأكيده صحّة رؤيتي أو صحّة رؤيتك ، وَ ليس هناك مِن قادرٍ
على ذلك غير [ الزمن ] ، لأنّ الظلم قبل أنْ يكون ظلمات يوم القيَامة ، فإنّ له - في الحياة -
تَبعات مُظلمة وَ علامات تُثبتُ أنّ الحكم كان ظُلماً وَ خطأً ، وَ لأنّما بُني على خَطأ فهو خَطأ ،
سيُظهر الوقت بمروره نتائج ذلك الحكم ،
فإنْ أثمَر وَ أتى أُكله فقد كان الحُكم عادلاً وَ إنْ : لا ، فَلا .

- تقول خَاتماً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز رشيد مشاهدة المشاركة
وبالنهاية نذكر حديث الرسول_صلّى الله عليه وسلّم_:"لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى" بالإمكان اعتبار هذا الحديث قانون عام أو الأخذ بمثله بقانون مثيل باعتبار الوطنيّة مقياسا للتقوى ولعلّ الانسان يقدر على تطبيق ذلك
جَميلٌ أنْ يكون كذلك ، وَ لكن ليس بالإمكان اعْتباره كذلك - خَاصَةً - عنْدما يحكم قاضي المحكمَة بالطلاق
بين رَجلٍ مُتمسك بأم أولاده وَ امْرأةٍ لا تُريد غيْره ، وَ يكوْن سبَب الحُكم وَ حُجّة الطلاق :" عَدم تَكافُؤ النّسَب " !

:

عبدالعزيز
شُكراً لهكذا فكر رَحِب .

 


التعديل الأخير تم بواسطة قايـد الحربي ; 10-14-2009 الساعة 09:10 PM.

قايـد الحربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2009, 12:36 AM   #5
حمد الرحيمي

كاتب

مؤسس

الصورة الرمزية حمد الرحيمي

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 19

حمد الرحيمي غير متواجد حاليا

افتراضي





عبد العزيز رشيد ...




أهلاً بك ...



سأجيب على سؤال العنوان ..


كلنا نتفق على أن الإمكانات تختلف من مكان لآخر و من شخص لآخر و من دولة / قوة لأخرى ... لذا يمكن القول و بناءً على صيغة سؤالك أن الحد الأعلى متفاوت بتفاوت الإمكانات ...

ما يعني أن حدود العدل العليا متفاوتةٌ بدهياً ...




لذا لا بد من سن قوانين [ عامة ] تحقق العدالة للجميع بعيداً عن احتمال [ القدرة ] و عدمها ...







عبد العزيز ...



أستمتع للقراءة لوعيك كثيراً ...





شكراً لك ...

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حمد الرحيمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 05:04 PM   #6
عبدالعزيز رشيد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطر مشاهدة المشاركة

لذلك ياعبدالعزيز حث القرآن والسُنه على المُساواهـ ولا فرق إلا بالتقوى
لكن هؤلاء لادين سماوي صحيح عند بعضهم لـ يَحُثَهم على العدل والنظرة
والواحد لجميع خلق الله بألوانهم وأجناسِهم .. صور التفريق كثيرهـ
وأكثرها إيلاما عندما تكون خُلق مسلم تربى على عدل ديننا ..!

صورةٌ بشعةٌ بحق ..


أهلا بالعطر

الإسلام فعلا سنّ القوانين لكن هل هم قادرين على تطبيقه؟! المحكّ هو التطبيق حرص الإسلام على المواساة إدارك منه على خطورة التمييز والتفرقة والتي قد تجرّ البلدان لصراعات طبقيّة عرقيّة شرسة , المشكلة ان الفوارق ان لم تكن عرقيّة كانت دينيّة كذلك!

.. سررت بوجود

 

عبدالعزيز رشيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 08:54 PM   #7
عبدالعزيز رشيد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تَرَانِيْمٌ الْهَائِمَةٌ مشاهدة المشاركة




يُمارِسُون الْضَّغُوطات وَالقَتل مِنْ أَجْل سَلطَة فَاشِيَة وَيْعَتَقِدُون بِأَنَّها قَوِيَّة تُثبَّتْ الأوَضاع وَتَضْمِنُ النَّظام ، الصُّورَة نَوع خَاص مِنْ انِحِراف الرُّوح يَظْهر رُعب كُلِيْ ناجِم مِنْ تَشْوِيه البَشَرِيَة وَيَجبْ أنْ يَتَّصِل بالتَّفرُّج السَّوِيْ ، وَيَقُوْلُون فِيْ أَغْلب الأَحْوَال أنَّ الْضَّعْفُ يَكْمِنُ فِيْ طَبِيْعةُ الْبَشَرِيَّة ، وَلكِنْ الْلوم لاَ يَقَع دَائِماً عَلَى الْأَفَراد فَ مَاذا فَعلَ التَّارِيخُ بِالكَائِنُ الْبَشَرِيْ . ؟!
تَارِيْخُ الْغَرب أَشْبهُ بِالمُخْرج الذِيْ يُحددُّ الْأدْوار ، التَّاريخُ هُوَ مَنْ يَرِمِيْ بالنَّرد ، وَمِنْ الصَّعبْ أنَّ يَحْتَجُ الْمَرء قَائِلاً " أنَـا غَيْر مُهْتَمُ بِهَذا الدَّور ، أُرِيد أنْ أُحَرّر نَفْسِيْ منهُ ، أَيْنَ هُوَ الْعَدلُ ؟! وَ لمـا الشَّرَّ يَقفْ خَلفَ أُولئِكَ الَّذينَ ، بغْتَة يَعْتَبِرون أَنْفُسِهُمْ آباءِ شُعُوبِهُمْ " .
عَلى الرَّغم بِأَنَّنا مُسْلِمِينْ وللهِ الْحمْدُ وَالشُّكْر ، والْعدل وَالمُسَاواة مَنْ أُسس الإسْلام وَلْكِن لِسُوء الْحظ فإنَّ ثَمّة أَوضَاع مُشابِهةُ فِيْ عَصْرِنا الْحَاضِر فَالعَدل وَالمُساواة ليْسَ قَائِمة بِشكل صَحِيح ولن يُقِيمْ إلا بِظهُور النَّبِيْ عَيْسى ( ع ) والإمام المهديْ ( ع ) فَهَو سَيمْلئ الْأَرْضَ قَسْطاً وَعَدلاً بَعْدما مَلئت ظَلْماً وَجُوراً .

[ عَبْدِ الْعَزِيز رَشِيد ] شُكْرَاً تُسَبَّح فِيْ نَسِيْجُ مَوْضُوْعِكَ .

حياك أختي:ترانيم ..

العدل معادلة صعبة جدّا حتّى ابراهام لينكون الذي حرّر العبيد الأمريكان قيل بأنّ الغاية كانت لدعم المصانع في الولايات الشمالية لنقص الأيدي العاملة الرخيصة ! , عبدالكريم قاسم لايوجد عراقيّ يسبّه ومع ذلك قتل قتلة شنيعة!! , الإنسان كيّ يبرء نفسه عليه بتحديد مسارٍ كيّ يطبّقه على نفسه أوّلا ومن ثمّ على غيره وأيّ تجاوز سيكون مفضوحا لكن للأسف حتّى التجاوزات قد تضلّل بالمبرّرات

القسوة هي نتاج الخوف فالإنسان قد يقسو لخوفٍ ما

تحيّتي لوجودك

 

عبدالعزيز رشيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 09:02 PM   #8
عبدالعزيز رشيد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قايـد الحربي مشاهدة المشاركة
عزيزي : عبدالعزيز
ـــــــــــ
* * *



أُرحبُ بك كثيْراً ،
وَ أشتاق لحرفك جداً .

:

- لا يُوجد عدْلٌ مُطلق وَلا ظلم مُطْلق - أيضاً - ،
إذ كُلّ مُستفيدٍ مِن حُكمٍ ما ، سيُسمّيه عَدلاً بيْنما المُتضرّر مِن ذات الحُكم سينْعته بالظلم .

- قد نتّفق أو نختلف في حُكمٍ وَاحد ، تراه أنتَ ظلماً بينما أراه أنا عَدلاً ..
وَ لكلٍ منّا مُبرّراته في تلك الرؤيَة ،
عنْدها سنحتاج لمَن يفْصل بيننا بتأكيده صحّة رؤيتي أو صحّة رؤيتك ، وَ ليس هناك مِن قادرٍ
على ذلك غير [ الزمن ] ، لأنّ الظلم قبل أنْ يكون ظلمات يوم القيَامة ، فإنّ له - في الحياة -
تَبعات مُظلمة وَ علامات تُثبتُ أنّ الحكم كان ظُلماً وَ خطأً ، وَ لأنّما بُني على خَطأ فهو خَطأ ،
سيُظهر الوقت بمروره نتائج ذلك الحكم ،
فإنْ أثمَر وَ أتى أُكله فقد كان الحُكم عادلاً وَ إنْ : لا ، فَلا .

- تقول خَاتماً


جَميلٌ أنْ يكون كذلك ، وَ لكن ليس بالإمكان اعْتباره كذلك - خَاصَةً - عنْدما يحكم قاضي المحكمَة بالطلاق
بين رَجلٍ مُتمسك بأم أولاده وَ امْرأةٍ لا تُريد غيْره ، وَ يكوْن سبَب الحُكم وَ حُجّة الطلاق :" عَدم تَكافُؤ النّسَب " !

:

عبدالعزيز
شُكراً لهكذا فكر رَحِب .

حيّاك ياقايد
أتشرّف بإطرائك كثيرا وسعيدٌ بكلماتك

الديموقراطيّة أو العرف المتّبع لتلك الدول ينصّ على كتابة دستور ومن ثمّالتصويت عليه وبحكم الأغلبيّة يتمّ السير على نهجه رغما عن المعارض! من هنا يبدأ اللبس لكن طالما انّني سأسير على القانون الذي كتبته أو اتّبعته ساكون عادلا بتطبيقه على نفسي وعلى غيري بشكلٍ مُطلق , أمّا مسألة الطلاق لعدم تكافؤ النسب فهذه هرطقة وماأكثر الهراطقة وان كانوا قضاة! الحكم تعدّي فاضح على الحديث الكريم ولاأدري ماهو المبرّر الذي اتّبعوه؟! بلال بن رباح تزوّج من عربيّة لماذا لم يطلّق؟

كلّ الشكر لك

 

عبدالعزيز رشيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:47 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.