مومسات الشعر / راهبات المطبخ - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
رفيقة كل لحظة (الكاتـب : وهم - مشاركات : 11 - )           »          مدينة الورد غيمه (الكاتـب : ميــرال - آخر مشاركة : هدب - مشاركات : 13 - )           »          على كتف الغيـاب ..! (الكاتـب : عواطف محمد - مشاركات : 68 - )           »          سقيا الحنايا من كؤوس المحابر (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 4643 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 70215 - )           »          عطر (الكاتـب : سالم العامري - آخر مشاركة : سلسبيل - مشاركات : 3 - )           »          ♥...نبض...♥ (الكاتـب : رشا عرابي - مشاركات : 4134 - )           »          يُحكى أنَّ ...... (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 1217 - )           »          لحظــااات جنـون (الكاتـب : هدب - مشاركات : 68 - )           »          أسئلة عطشى ؟؟ (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 1675 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النقد

أبعاد النقد لاقْتِفَاءِ لُغَتِهِمْ حَذْوَ الْحَرْفِ بِالْحَرْفْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2010, 01:40 PM   #1
وديع الأحمدي
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية وديع الأحمدي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 11

وديع الأحمدي غير متواجد حاليا

افتراضي مومسات الشعر / راهبات المطبخ


مدخل

هذه مــره وإنت بكرامــه من عقول بوحل غي
تناعبت عفـّر بـياض الــبيد زوم الأخـيــلي

فكره خبـيثه لبست التـاريخ وأعــجب من كذي
عمي انسـجوا ليل العمى ورث الـضرير الأولي

تطوي علـى حدـب الليالي أطـهر الآثــار طـي
تراجست تناسـلت على حسـاب الجـــمّلي

ضجت على "بجماليون" وغنت "افروديت" مي
تنثر على صفر الوجـيه الهـيم حزن المـندلي

وإن أطفلت "عشتار" "فالعنقاء" يا العربان ضي
على ثمار الــزيزفـون وعـذب ورد الـنوفلي

شبت على طرق "الفرزدق" فرعت في كل حي
والريح تكتب فوق شـوق النـار نـوح السنبلي

استوبلت عند "الـنويهي" تــزوي الآمــال زي
تملي على "أفنون نازك" من حقود المنجلي

وإن ذكّـر الشيطـان عجــلياً يــهيم بـواد عـي
شجت "تـماضر" قاف فحلٍ فـي نهـار أليلي

استعمرت "فـدوى" القنان وتنصب الأفعال كي
عيـدانةٍ نضد لها القـيفان نـوض الأجـدلي

أشقيت عيـني يازمـاني مـثلهـم فـ عـطف علي
"لا مـية الكـندي" برقٍ في ظلام المجهلي

حَسن .. حُسن ما اـفرق يالـغافين من ذا أو بـأي
الأسئلة جمر الغضى ويل الشجي من الخلي

يا أمـتي عـتمٍ يفـج الصــبح مـن شــوقه إلـي
وراه حيرى مدوا العتمة إلى الطرف الجلي

عاذ القرله بالـقريمل مـا عـريب الــيوم شـي
تفيهقوا فـي غيـبة الطـهر الوضـئ الحنـبلي

استعرضوا علـى الحـريم وظـنوا المــظماه ري
واستنسروا فوق المنابر بالمـساء المخـملي

وأبـناء صهـيون الـتووا بالقــبة الــشماء لــي
وأحفاد فكر الأصمـعي صرعى بعود الموصلي

يا وارثين الكــبت هـل ترجــون بعد الظل في
والموت قبل الزايلـه والـنور تحت القسطلي

سيروا على وضح النقى لا تتـبعوا هـي ابـن بـي
واستسيجوا بالعقل من حمى التراث الحنظلي

قطّرت فكري يا "رعــد" وافخر بأمـك يا بني
تحجبت بالمـجد وارتاحت على الحـيد العلي
عيدة الجهني

متن

.....عندما يتربع شهريار على مائدة طعامه , فإنه لا يعير بالا لأنثوية ما أسال لعابه , و حرّض النهم والشره داخله , فكل ما يعنيه هو أنه سيتلذذ و يملأ معدته ويسدّ شهوته , وقد ينام فاغرا فاه ومبعثرا أشلاءه كيفما أتفق .... !

فالتشكيك في صياغة المائدة عبث لا فائدة منه , المهم هو أن النتاج يسد العين والجوع , ومما تطيب له النفس , فتكون الأنثى صاحبة المائدة ممجدة لأجلها , وإن استعانت بجاراتها وأخواتها وكتب الطبخ التي قد يعود بعضها لرجال امتهنوا فن المطبخ , فلا ضير في ذلك عند شهريار طالما أن كل هذا يصب في رغبته ويشعره بـ انتشاء اللذة .... !!

والحقيقة أن شهريار , يحب هذا التمجيد للأنثى ((في حدود المطبخ )), فهو لا يحتاجه لنفسه , فالمطبخ وسيلة له , وليست غاية , وسيلة إشباع , وليست غاية يجد بها تمجيدا ذاتيا , وسمعة ترفعه , ولا حتى ربحاً مادياً , ولا صيتا بين المجالس , في محدودية تفكيره , ولذلك هو لا يحاول أبدا , أن يضع العراقيل أمام تقدم ((المرآة))طبخا , بل ويرفع من شأنها في ذلك , فهي راهبة فيه , مقدسة لأجله !!



ولكم أن تتخيلوا , ما إذا كان المطبخ أحد الغايات الذكوريّة , فكم من العراقيل ستتوالد أمام أقدام الإناث , فستصبح تارة مستترة خلف من يطبخ لها , أو ناقلة ومستنسخة عن آخر , أو فاقدة للحس الأنثوي في طبخها .....


وفجأة سيصبح الرجل , هو سيد المطبخ , وواضع قوانينه , والمتحكم في كل مرئياته , وقد يفرض إشارة على بابه .... ممنوع دخول الإناث !!

وهكذا هو حال الأنثى الشاعرة !!

وُضعت أمامها الأسوار والمتاريس المجتمعية والأدبية , ونُفيت من الوجود !!

فليس هناك شاعرات !!
فالشعر لا يخرج من أنثى !!

و نصوصها مستنسخة من الرجل !!

وكأن الرجل لم يستفد ولم يتأثر بـ أعلام نسائية شعرية كالخنساء ونازك الملائكة ... إلخ

فاقدة للحس الأنثوي !!

وكأن الهمّ مختلف , والقضايا مختلفة , وذاك يعيش في كون وتلك في آخر ...

وكأن هذا الكائن لا يملك العقل , ولا الشعور , ولا يستقي من نفس الثقافة , وليست لديه القدرة على الإبداع والخلق ...

وكل هذا وتاريخنا وحاضرنا حافل بشواهد أنثوية , يكتبن النصوص بحرفة
وفن وإحساس ودهشة تفوق الكثير من النصوص الذكوريّة !!

وعندما نفندّ كل تلك الاتهامات الملقاة على عاتق الأنثى ونصها , نجد ثقافة الوهم التي غُرزت في خاصرتها , ونحرت عروقها , وشلت خطواتها وقبعتها خلف أسوار الجهل والظلام هي المحرك الرئيسي لذلك !! ...

فالشاعرة عيب في نظرهم , و مومس في أعينهم يجب أن تتوب , وتعود للرهبنة في مطبخها , أو تنحر تحت وطأة أقلامهم أو أحذيتهم !!!

فمن لا يستطيع قبع المرأة عن شعرها / عيبها , يضع بها المثالب والانتقادات الغير منطقية , فالنص نص , والشعر شعر , كتبته أنثى أم كتبه ذكر ...



مخرج

ورا كواليس المناصب والالقاب
.. .. .. .. .. .. روح ٍ تحنّ للِعب دور الطفوله


آمالها ضحكة ,وحلوى ,والعاب
.. .. .. .. .. .. تسعى لها , وتنالها ..وبسهوله


تحلم بهدم السور والسقف والباب
.. .. .. .. .. .. والحب دولتها بلا أمن دوله


تجهل سياسة/عرش/ سلطة/ واحزاب
.. .. .. .. .. .. واللي تحسه دون رهبة تقوله


وتكسر عصا العادة,ونعرات الانساب
.. .. .. .. .. .. وتكسب بفطرتها على الوعي جوله


ساعة تقول :"إن الهوى حيل غلاب"
.. .. .. .. .. .. وتسرج فـ ساحات القوافي خيوله


وتركض مشاعرها ورا وهم كذاب
.. .. .. .. .. .. وتدفع لحسن الظن أكبر عموله


وترجع وتكفر بالهوى بعد ماذاب
.. .. .. .. .. .. مركب ورق ,فات المواني وصوله


وتنقش على جدرٍ له البوح جذّاب
.. .. .. .. .. .. علامة استفهام : بعد الرجـــوله ؟


كلمة بها تمتد قامات و ارقاب
.. .. .. .. .. .. تعني شـرف ماكل شارب ينوله


ومادام من تأنيثها وصفها طاب
.. .. .. .. .. .. تبرز عظيم القوم بنت الحموله


ياللي تبي المسرح وضوه والاعجاب
.. .. .. .. .. .. وخلفك انا صورة فتاة ٍ خجوله


او غانية ترقص على عزف زرياب
.. .. .. .. .. .. قدام نجــم ٍ منفرد بالبطوله


من قبل ـ كن ـ إنتا وأنا حفنة اتراب
.. .. .. .. .. .. ومن بعدها كلن ترزه فعوله


ما افخر بذيبه وإن عوت حولي ذْياب
.. .. .. .. .. .. انثى : صمدت بفضل ربي وحوله


الله مكرمنا عن الخلق فكتاب
.. .. .. .. .. .. نورٍ فضح عار الجهاله نزوله


بعده فلا سلطة لعادات او غاب
.. .. .. .. .. .. نعمل لوجه الله ونرجي قـبوله


زود الحذر/ صنع الخطر / قفل الابواب
.. .. .. .. .. .. والنوم في كهف العقول الجهوله


ينتج لنا جيل ٍ عن المجد غيّاب
.. .. .. .. .. .. لو سِجلت اسماءهم في فصوله


الكون ذا يحتاج وديان وهضاب
.. .. .. .. .. .. والصخر سيله تنتفع به سهوله


وإنصاف نصه حق يبراه طلاب
.. .. .. .. .. .. يزداد به قوة وتسلم عقوله


وإذا التوكل عذر عن بذل الاسباب
.. .. .. .. .. .. يبقى الثمر حامض لمن ما يطوله


كف ٍ بكف و تقصرالدرب لاصحاب
.. .. .. .. .. .. ياشلت معك او عنك بعض الحموله


نبني الوطن من دون فتنة وارهاب
.. .. .. .. .. .. ونسعى لوحدة منهجه مع ميوله

مستورة الأحمدي


الود للجميع ...


تحاياي

 

التوقيع

أمشي على جفن وجبين
البدر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وديع الأحمدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 02:08 PM   #2
سكون
( شاعرة وكاتبة )

الصورة الرمزية سكون

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 13

سكون غير متواجد حاليا

افتراضي


الشاعر / وديع الاحمدي

لن اقول ( الحديث ذو شجون)

بل أن الحديث هنا سيطــول

ويطـول

ويطـول,,,,,

لي عوده باذن الله بعد ان انتهي من المطبخ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كل التقدير لوعيكنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

‘لا اله الا أنت سبحانك ‘
http://twitter.com/#!/skooon2010
أسألني..

سكون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 03:10 PM   #3
شيخه الجابري
( شاعره وإعلامية إمارتية )

الصورة الرمزية شيخه الجابري

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 15

شيخه الجابري لديه هالة مذهلة حولشيخه الجابري لديه هالة مذهلة حول

افتراضي


هو الحكم الأزلي، الطالع من عقول فارغة لايجب على المرأة أن تقف عنده طويلا كي لاتتعثر خطواتها
شكرا لك كثيرا أخي الفاضل وديع هذا النبش الواعي لقضية لم ولن تنتهي ما دامت الأنثى تكتب وبعض الرجال لا يقرأون إلا بفكر صدئ،وجاهلية مقيتة.

 

التوقيع

.
.
كنّي فـ عز البرد
وأبحث عن البردْ

شيخه الجابري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 03:17 PM   #4
إبراهيم الشتوي
( أديب )

افتراضي


الباسق فكرا الوارف وعيا ... وديع الأحمدي
حضورك حبور ومدادك نور ..
كتبتُ رؤية متواضعة عن هذه الرؤيا العميقة وأحببتُ أن أنقلها هنا علها تصافح مسارب ضياء حرفك ..

إنه الشعر الذي من خلاله عبرت به المرأة عن لواعج شجونها وخلجات قلبها وخففت منوطأة همومها ولوعة أحزانهاوشرخ آلامها وقسوة معاناتها، فأصبح جزءاً لايتجزأ منها وملاذا ومسكنا لها. فتنساب نصوصها الشعرية متدفقة ترويبه عطش الذائقة وتنعش حس المتلقي وتدهش الذاكرة وتشنف المسامع. من خلال تجربة شعرية جميلةوإثبات هويةالخصوصية الأنثوية بما تتميز به من رؤية ورؤيا. فيحفل المشهدالإبداعي النسائي بنسج القصيدة الشعرية عبر منظومةإبداعية وبتقنية تعبيريةوتكنيكية للمنجز الشعري. فهناك العديد من الأصوات النسائية التي رسخت للتجربةالشعرية النسائية حضور مميزا وطرحا رائعا. فكانت تلك النصوص تتدفق من كيان المرأة التي تشارك الرجل بتلك المشاعر والأحاسيس أن لم تكن أعذب حسا وأوفرحنانا وأدق تصويرا بحكم طبيعة الأنثى الفسيولوجية والسيكولوجية،فالمرأة شديدة الإحساس وعميقة التأثير، ورقيقةالتعبير؛ مما جعل طرحهاالشعري يأتي محملا برؤية قادرة على إيجاد بعد دلالي يتسم بالصفاء والعمق فيالمضمون،فتجد أنها أسست لها منهاجا متميزا ولغة خاصة وسمة فنية رائعة منحيث اللغة الواسعة والصور الشعرية التي تزخربألوانها المجازية الرمزيةالعميقة وتوظيف الأسطورة والتناص، متكئة على معجمها الخاص وذاكرتها القوية ووجدانهاالمتدفق ومتعدية علاقتها بذاتها إلى علاقتها بمحيطها المعيشي وما يدور فيفلكها من متغيرات ووقائع. مختزلةالتجارب الإنسانية والمعرفية ومبتعدة عنالسطحية الفجة والمضامين المباشرة. ومعلنة عن قدرة المرأة على تفجيرالمكبوت وتشظي الاحتباس العاطفي ومعبرة عن قضاياها وهمومهما الذاتيةورغباتها الدفينة، مكونة لها منهاجا أدبيا لايتنافى مع تعاليم الدينوثوابت العقيدة بأدب جم وطهر ناصع بالبياض، مبتعدة عن الغزل الفاحش والطرح الرديءوبعفةلا تقبل المساومة، بالتزام اجتماعي وعقل واع وفكر متقد، من خلالالأدب عموما والشعر خصوصا بشكل أوضح ونطاقأوسع فضاء وبديع مداره، وهذابمجمله ينم عن التوازن النفسي والثقة الذاتية والثقافة الأدبية التي وصلت إليها مماأهلللتجربة النسائية في هذاالعصر الوصول للصفوف الأمامية ومناصفة الرجلالضوء والشهرة.. ويعتبر المنجز الشعريللمرأة قليلا للغاية إذا ما قارناهبالإبداع القصصي والروائي وذلك يعود إلى عدة أسباب. منها أن الكتابةالنثرية أقرب بكثير إلى طبيعة المرأة لحاجتها إلى البوح السردي والتخفيف من وطأةالظروف التي تلم بها، وميلها للحديث العام عموما وإلمامها بتتبع التفاصيل الدقيقةوالدقة التعبير عنها. ولا ننكر أن هناك تجارب شعرية لم تنضج بعد ومحاولاتلم يحالفها التوفيق أو يكتب لها النجاح، شأنها شأن الكثير منالتجاربالشخصية التي مرت على خريطة الشعر وذاكرة التاريخ ولم تسجل وجودا يذكر، فكان حضورهاالأدبيوالشعري عبر عصور الأدب الماضية يتسم بالقلة والندرة، ويعود ذلك إلىعدة أسباب: أولا، طبيعتها الأنثوية التي تكمنفي حيائها الشديد وحساسيتهاالمفرطة؛ مما جعلها تنزوي ببوحها وتخفي مدادها، فكانت تعبر عن مشاعرها في صمت وأحاسيسها بكتمان واكتفت بحبس نصوصها في ظلمة إدراجها وأركان قلبهاوتحت ثرى ذكرياتها؛ مما جعلهاتتراجع بعطائها الشعري والأدبي عموما أمامتلك الضغوط الاجتماعية والنفسية مجتمعاتنا العربية عموما. كما أن اشتغالهابنفسها ومسؤوليتها بإدارة البيت ورعاية شؤون الأسرة. وتربيتها لأولادها واهتمامهابزوجها قد حدمن نتاجها الشعري وعطل هوايتها وشغل تفكيرها، كما أن لمنهجية (إسقاط النص على كاتبته) دوراً رئيسا في عدمالإفصاح عن نصوصها أو الحديثعن تجربتها خوفا من ربط أحداث النص وأفكاره بنفس الشاعرة، وأن كل ما تكتبه يعبر عن حالة حب خاصة عايشتها أو مشكلة اجتماعية وقعت بها أو محظورا شرعياارتكبته، كما أن التقاليد والأعرافودور الأسرة وعدم اهتمامهم وتشجيعهم لهاأدى إلى إجهاض تلك التجارب ووئدها ولم تسمح لها الظروف والأعراف باحتكاكهافي المناسبات والمحافل الشعرية فلم تجد الأرض الخصبة التي تلقي بذورها الشعرية فيهاواليد الحانية التيتعتني بها أو لعدم التثقيف الذاتي والممارسة المنهجية

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الآن كتاب " مسارب ضوء البدر" في مكتبة : جرير-العبيكان-الشقري - الوطنية .
twitter:@ibrahim_alshtwi

http://www.facebook.com/MsarbAlbdr

إبراهيم الشتوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 03:18 PM   #5
إبراهيم الشتوي
( أديب )

افتراضي



والاحتكاك المباشر مع أصحاب التجارب الناضجة. وساعدت قلة وسائل الإعلاموعدم تنوع مصادرها آنذاك على عدم إيصال نتاجها وتفعيل حضورها؛ لذلك كان للكثير منإبداعاتها مبتورة وتجاربها منسية. كما ساعد تأخر التعليم والنمو الثقافيوقلة دور النشر والطباعة في ظهور نتاجها الأدبي والشعري. أما في عصرناالراهن نشاهد تحولا ملموسا وتقدما مذهلا لظهور المنجز الشعري النسائي، بسبب تطورالتعليم والنموالثقافي والمعرفي الذي ساعد في تهيئة الحضور النسائي، مماانعكس إيجابا على إجادتها وتمكنها لأدواتها الفنيةفي
قصائدها الشعريةوخواطرهاالنثرية، وتمكنها الملموس في كتابة القصة القصيرة والرواية والمقالةوالرسم وفيشتى مجالات الفنون والآداب، فأسس هذا التقدم والتطور الملحوظللنص الشعري النسائي هويته وكيانه وأصبح أكثرجراءة وأوفر احتراما وأدقتصويراً، وساعدها في التعبير عما يختلج بنفسها ويلامس مشاعرها لتُسمع العالمقضاياهاوتخاطب العقول بما يجول في ذاتها ويلامس خلجاتها موثقة تجربتهاومعتزة بشخصيتها، مما ساعدها على الخروج منشرنقتها وتفلت من سطوة الزمانوالمكان المحيط بها متجاوزة انكساراتها والقيود الملتفة حول ذاتها، كما أن لدخولالإنترنت ووسائل الاتصال المتقدمة دورا بارزا في الاتصال والتواصلوالمناقشة والحوار الأدبي الرفيع مع دور النشرووسائل الإعلام المختلفة في شتى أنحاء المعمورة وبأسرع وقت وأقل جهد ومؤنه، فقد استحدث لها ملفا خاصا فيأغلب المجلات الشعرية ومساحة جيدة في الجرائد والملاحقات وأقيمت لهاالأمسيات الخاصة التي تناسب دينها وعادتهاوتقاليدها الحميدة وطبعت لهاالدواوين الشعرية التي توثق تجربتها وتؤطر رؤيتها في جميع الأغراض الشعريةومستوياته. أما عمن يفرقون بين أدب الرجل وأدب المرأة فمن وجهة نظري أنه لاصحة لهذا التفريق والتمييز لأن كلاهما يحمل نفساللغة وقادر على رسم الصورالشعرية والدلالات والرؤى والإيماءات والأفكار وكلاهما يقتسم الإبداع ويثير الدهشةوالإمتاع، فكلاهما يحمل أنساقا ثقافية ونتاجا تراكميا مشتركا بذاتالهموم والدوافع، منغمسا في نفسالأحاسيس والمشاعر والرؤى ومعبرا عنالعواطف والاحتياجات والرغبات أملا وألما فرحا وطربا حزنا وكمدا. فالتجاربالشعرية للمرأة المبدعة هي جزء لا يتجزأ من النتاج الإبداعي الذي لا فرقفيه بين رجل وامرأة، فالإبداع بحد ذاته غيرخاضع لهذا التقسيم وذلك الفصل داخل السياق الشعري ولا يتوقف عند حدود أبدا، إنما تتحكم فيه طبيعة المجتمعوتقدمه الحضاري والفكري والفلسفي. هناك من يوعز بأن خلف كل شاعرةشاعراً..!!؟فلا صحة لهذه المقولة ولا دليل على هذا الاتهام، قد يكون هناكحالات فردية ولكنها لا تعتبر ظاهرة أو تجسد حدثافالشعر ملكة يهبها الله لكل الجنسين، ولكن تبقى قضية الاحتكاك والاستفادة من نتاج الغير وتجربته قضيةمشتركة بينالشاعر والشاعرة، ومن الأسباب التي أدت إلى لجوئهن إلى الكتابةبأسماء مستعارة الخوف الشديد من الاصطدامبالمجتمع وحساسيتها المفرطة منالتوقيع بالاسم الحقيقي وكما قلت آنفا لظاهرة (إسقاط النص على كاتبته) دور كبيرفي عدم الإفصاح عن اسمها الحقيقي، كذلك هناك أسماء نسائية تكتب باسم مستعارلتتعرف على مدى تقبل المتلقيلنصوصها وتشاهد عن كثب ردود أفعالهم النقديةوالانطباعية بعيداً عن المدح والمجاملة مثلما نشاهد رموزا شعريةرجالية كتبت تحت اسم مستعار مدة من الزمن، وأفصحت عن الاسم الحقيقي بعد ما تيقنوا من نجاحتجربتهم ووصولها لقلوب الناس ومشاعرهم. فالحضور الشعري النسائي لم يُبن علىهشاشة ولم يأت من فراغ، بل إنه أتى من تراكم إبداعي وتجربة طويلة وقدرةعلىتوظيف المجازات اللغوية وقدرتها على صياغة عملية التحول النوعي في المشهد الشعري،بروعة ما تطرح ورقة ماتكتب ودقة ما تصور في خطاب شعري مليء بالإبداع ومفعم بالنعناع..

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الآن كتاب " مسارب ضوء البدر" في مكتبة : جرير-العبيكان-الشقري - الوطنية .
twitter:@ibrahim_alshtwi

http://www.facebook.com/MsarbAlbdr

إبراهيم الشتوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 08:36 PM   #6
سكون
( شاعرة وكاتبة )

الصورة الرمزية سكون

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 13

سكون غير متواجد حاليا

افتراضي


الوعي / وديع الاحمدي

وعدتك بالعوده فوفيت لأن الامر يحمل من المرارة الشي الكثير ,و عنده تتفق مجمل الجروح

الأمر بالنسبه للشاعره كالتحليق وحيدا في مساءٍ يزداد يرودة وظلمه كلما اتجهت الى الأعلى



حيث هي قضية المجتمع ( القبلي) الذي يرى في قرض ابنه للشعر فخر وشرف بينما لوابدت احدى بناتها اهتمامها بالشعر

وفكرت بالنشر حركت بالنسبه للعائله هاجساُ خطراُ


ايمسكها على هون , أم يدسها بالتراب


ويتفاوت مدى وعي العائله مع هذه الموهبه تبعاٌ لمكانتها بالمجتمع وخشيتها من (كلام الناس)

ومهما بلغت العائله من درجة تحرر ووعي يظل هاجس المجتمع ( بعبعاُ) يشجع على كتمان ( في بيتنا شاعره)

وجل الامتنان للعائله عندما تسمح للفتاة بالتعاطي شعراُ في مساحات بعيده بشرط ( الاسم المستعار) والحفاظ على سرية الظهور وعدم اعلان شاعرية الفتاة امام المجتمع

بمعنى السماح بالنشر وفق حدودمرسومه بدقه وهذا اول تحدي تواجهه الشاعره


من بعدها تبدا عملية النشر حيث تواجه ( عمليات التشكيك) بانوثتها وبشعرها وبـ حقيقتها

وهذا ثاني تحدى تجد نفسها في معركة هي احدى اطرافها الذي يناضل من اجل الاعتراف به بينما الطرف الآخر الساحه التي مازالت تنظر للمرأه ككـائن فضائي

غريب اللهجه والشخصيه و هذه الساحه مليئه بالتناقضات والاشباح ومدعي الشعر والوعي والثقافه

ولكن هذا الكائن الغريب يستحق ان يسحق من اول جوله ان لم يعلن ( الولاء والطاعه) لذكور الساحه


ننتقل للتحدي الثالث

وهي مواجهة ( المستشعرات ) وهن من بالاصل لايفقهن بالشعر وتوهب لهن القصائد من ذكور الساحه وجدوا فيهن ( اماءاُ)

فالشاعره الحقيقه تحارب وتقصى رغم ثقة الجميع بصدق شاعريتها ولكن من اجل ( عيون شاعر اراد لمستشعرته المزيد من الاضواء )

تتم كثير من المؤامرات لاقصائها قدر الامكان

يتبقى لدنيا التحدي الرابع

وهي من اشرس المعاركنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وطرفها الاخر ( شاعر يدخل باسم نسائي مستعار) وهذا الشاعر معروف ولاتنقصه الشهره والاضواء ولكنه يعاني انفصام الشخصيه

فهو يدخل تاره باسمه ويمرر اسمائه المستعاره من ضمنها اسمه كـ (شاعره) ويطالب الجميع بتقديم قرابين الولاء والطاعه لشخصيته ( الانثويه)


اذا من يقول ان طريق الشاعره مفروش بالورد لم يعرف كم ليلة بكتها الشاعره كي تثبت اسمها في الساحه ؟ لم تمر عليه مؤامره ابطالها شعراء ومشهورين يتفقون على اقصاء قصيدتها من مجله بحجة انها ( مره)

لم يتم توقيفه من قبل منتدى مشهور بعد تاريخ طويل بحجة ان لا احد يتيقن هل هي فتاة ام رجل وكأن من الواجب على كل عضو في منتدى ان يبرز هويته للجميع حتى يصدقوا به .......؟!

وحتى من يرون في الشاعره موهبه حقيقيه ويشجعونها يجدون اتهامات تطولهم بسببها , فالناقد عندما يتحدث عن شاعر لايتوقف الكثير

عند موضوعه لكن عندما يرون اسم (شاعره) تبدا الاقاويل والردود التي تشابه الحجاره واستكبار ان تكون هذه الشهاده من اجل (شاعره)




في خضم هذه المعارك لاننسى اتهامها بالقصور وقلة الوعي و التحرر و (سوء السمعه

) رغم ان هناك من الشعراء سيء السمعه ولايحملون من الوعي القدر الضئيل

وقصائدهم فيها كثير من القصور والتدني

ولكنها المرأه التي ينظر لكل نقطة منها بعدسه مكبره ,


اعلم اني اطلت في الرد ولكني وجدت في متصفحك متنفساُ لربما امكننا من اختصار الالم للشاعرات القادمات

ولاستثمرنا ثقتنا بهن من اجل شعر حقيقي



كل التقدير لفكرك / ووعيك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

‘لا اله الا أنت سبحانك ‘
http://twitter.com/#!/skooon2010
أسألني..

سكون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:22 PM   #7
مشعل الغنيم
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية مشعل الغنيم

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 14

مشعل الغنيم غير متواجد حاليا

افتراضي


*


بصراحة، ومع احترامي الشديد للسيدة عيدة الجهني
يبدو أنها حين تريد أن تكتب قصيدة تقول بينها وبين نفسها: مممممم حسناً، يجب أن أكتب قصيدة عن المرأة. كل ما علي فعله هو احضار خمسة مراجع، ومعجم، وربما دليل الهاتف

أتمنى منها أن تعيد حساباتها بجدية. لقد حققت كل ما تريد بفضل الشِعر، والآن كل ما عليها فعله هو أن تبدأ رحلة البحث عنه (عن الشِعر الحقيقي أقصد)

 

مشعل الغنيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2010, 01:59 AM   #8
سعيد موسى
( أنشودة المطر )

افتراضي




وديع الأحمدي : وطأت الجرح !

إبراهيم الشتوي : أصبـــت !

سكون : صدقتي ياسكون ! وللأسف صدقتي !

مشعل الغنيم : ومع كافة إحترامي لشخصك , ولكن ردك ليس صحيح بوجهة نظري فقط ! نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولأن الحديث هنا مشــوق ! ولأنه مهم جداً


بعزة الرحمن : سأعود !


 

التوقيع

أنا اللي جرّدوا شِعري !
وغطّوا به ... دفاترهم !
عُراه ... وقلت : ألبّسهم!


alskab1@


.
al-skab.blogspot.com

سعيد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.