بينَ نغّمتينْ : حَرفٌ وَ وَتَرْ - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
اقرأ الصورة بمِدادٍ من حبر (الكاتـب : نواف العطا - آخر مشاركة : ضياء شمس الأصيل - مشاركات : 2542 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 72928 - )           »          دعوة ... (الكاتـب : منار عبدالعزيز - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 8 - )           »          حبيت أقول....... (الكاتـب : سليمان عباس - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 4950 - )           »          ادع ربك بما في قلبك (الكاتـب : عبدالله الجودي - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 138 - )           »          كلمة شكر لمن ترسلها (الكاتـب : إيمان محمد ديب طهماز - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 1652 - )           »          سطرٌ (تحتَ) المِجهر .. (الكاتـب : رشا عرابي - مشاركات : 109 - )           »          [ كافرين !!] (الكاتـب : عبدالله العويمر - آخر مشاركة : عبدالعزيز التويجري - مشاركات : 20 - )           »          كأس من المطر ! (الكاتـب : سعيد الموسى - آخر مشاركة : عبدالعزيز التويجري - مشاركات : 36 - )           »          " مُهم ـل " (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 112 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي

أبعاد النثر الأدبي بِالْلُغَةِ ، لا يُتَرْجِمُ أرْوَاحُنَا سِوَانَا .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2014, 02:27 AM   #1
نازك
( كاتبة )

الصورة الرمزية نازك

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 25517

نازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي بينَ نغّمتينْ : حَرفٌ وَ وَتَرْ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




البِدَاية :

أبطأتُ الخَطوَ حتَّى اقترَبَ ، ثم ابتعدْتُ ، فمَا أصَعبَ البدايات وما أسهلَها !
تتصَادمُ تنبُّؤاتُنا ، كتصادُمِ النَّغماتِ المُتوالِدةِ مِن مَقطوعةٍ مُوسيقيةٍ مُعتّقةٍ ، تشبه لقاءاتِناَ المُمّتدةِ مِنْ زَمنٍ سحِيق .
بينَ نقرةٍ وأُخرَى ، سُكونٌ عَظيم ، وإغماضَةُ جَفْنٍ تَعُودُ بي إلى صُورٍ شتَّى ، أستوعِبُها في ثوانٍ , أحتسِيها ، أنغمِسُ فيها ،
أمضي عَبرَ فراغٍ يقوُدني إلى حيثُ البدايةِ ، للقاءِ الأَوَّلِ ؛ حينَ جازَ بداخلي ، وعبرَ حواجزي ،
يُغالِبُ موانعي ، يفكُّ مَغاليقي ، يَحُلُّ طَلاسِمي ،
كالنغمِ ، يتسرَّبُ عبر ثقوب نفَسي ، يستعمِرُني !
كدّ قَلبي , تَسارَعَ نبضي ،
رقَّ لسُهدِي ! أرَّقهُ شتاتي !
مسَّني طَيفُ انشراحٍ ! حَسِبتهُ سيجتازُني ، كَما جَازُوا واكتفُوا بتركِ الأثَر،
ومابينَ هَجيرِ النَّأيِ ودأبِ القُربِ ... أفصحتُ!
وفي الأصلِ ، كنتُ مَكدودةً ، وفِيَّ انهمالٌ ؛ أوَدُّ الإفصاحَ عنهُ ، ولو بـ تعريض .
أتطلَّعُ إلى مَلَامحهِ الصَّامتةِ ، إلى ذاكَ الحنينِ الدّافقِ في نظراته ِ، إلى زمنٍ مِن الاغترابِ ، أعرِفُهُ جيداً ، ولكنَّهُ كانَ قَصيّاً عنَّا ، ودوننا يمضِي .
الموعدُ لحظات هَاربة مِن تسَلْسُلها ،
نُحاولُ إشغالَ الفراغِ بالموسِيقى ، وكأنَّنا نستعينُ بها ؛ لنُبدِّدَ ذاكَ الهدُوءِ المُعتمِ !
أتأمّلُهُ مِنْ خَلفِ زُجاجٍ شاسع , وأستعيِدُ أيّاميَ الغَارِبةِ ،
وشيئاً فشيئاً ، أَربُو في أصيصٍ مُستطَرفٍ , تأخذُ عُروقي في الامتِدادِ ، في التَّشكُّلِ ؛ لأُصبِحَ ... ونُصبحَ جُزءاً مِنْ حاضرٍ يمتدُّ بنا إلى البعيدِ المُنقضي .
لم آتِ شيئاً فريَّاً , ولم أُجاهِرْ ، ولم أُذنِبْ عَمداً ، ولمْ يكُنْ أَبِي امْرَأَ سَوْءٍ ... ولَمْ ... ولَمْ .
فقط ... تَضعّضَعتُ ؛ فَلمْ أعُدْ أَقوَى ،
(فتوقّفتُ عن الكتابةِ ، وأجهشتُ في البكاء !)
مُنتهى أحلامي كانتْ : ضَيعةً تَغرقُ في الْخَبْءِ ، ومَوقِداً منهُ أقتاتُ وأصطلِي.
واليومَ تناقضَ واقعي - لأقصاهُ - مع مَا نُقِشَ في مُخيِّلتي ؛ فتهدَّمَ الكوخُ على رَأسي ، وأكلتِ الطّيرُ مِن خُبزِ يَديْ ؛ فَلم أحظَ مِنْ كُلِّ تلكَ الحِكايةِ إلا بِحشوِ رِئتيَّ بِبقايَا الرَّمَاد !.

توحُّد :

تفكَّرتُ مليَّاً ، وتأرَّقتُ ليلتي ؛ فعدتُ إلى عالمي الدَّاخليِّ المليءِ بالشُّجون وبالإشراقِ المُفاجئ الذي تملَّكني من غيرِ تمهيدٍ ، وهرعتُ لأداةِ عجزي – قلمي - لأكتبَ لكَ ما استعصى على منطِقي .
غمرني إجهادُ العائدِ من سفرٍ طويلٍ ... طويل ! أغمضتُ عينيَّ مِن جديدٍ ورُحتُ أتوهَّم ،
رأيتُني أقِفُ في وجهِ الشَّمسِ ، وكُنتَ ظِلّي، أنا والظِّلُّ توحَّدنَا ؛ حتّى صِرنا كياناً واحداً !
شاخصٌ قلبي صَوبَ الشُّروق ، أُطيلُ الوقوفَ ، أرقبُ ولادَتَهُ العسيرة ، تلتهِبُ حواسّي،
أُوصمُ بالجنونِ ! بالخروجِ عن جادَّةِ العقلِ !
ولكني ، وفي حُضن وَهْدَتي ، أُبصِرُ زُرقةَ البحرِ ، وأسمعُ هَمَسَ السماءِ ... تُغويني !
فأحِنُّ إلى أُنوثتي، صَبوَتي ، أُعيذُني من شرِّ نفسي ، أجمعُ كفيَّ ، وأتلُو حِرْزِي ، أنّفُثُ ، وأقطِفُ أحَلاميَ النَّائمة !.


شَجَنْ :

_ في ذاتِ وجعٍ مِنها ، قال :
كُلُّ ما يُبكِيكِ يُشجِيني ! وأنا طائٍرٌ غِرِّيدٌ ، لا أملُكُ إلّا صوتيَ ، وهذا الغُصنَ الغضَّ ، والمَدى .
_ ومحبّتي لكَ ، كما صفحةِ الماءِ ، فيها أرى انعكاس خيالي ، فأُحِبُّني أكثر !
_ وكأنِّي أنا، وقهوتي ، ومُوسيقايَ ، وكُلُّ أشيائي الحَميمةِ - كُنَّا في انتظارِ لحظةٍ كَهذه !
_ معكَ استرجعتُ مفقوداتي !
_ ومِثلُكِ أنا شاخِصٌ قلبي صوبَ غَمامةٍ قصيّةٍ ؛ أُودِعُها خَبيئتي، أُطيلُ الوقوفَ ، وملِياً أتملَّى مِنها ولا أكتفي !.


مَسافَة حُلُمْ :

والعجيبُ أنَّ ما يفصِلُ بيننا هو مُجرَّدُ فراغٍ ملأناه بزفَراتِنا ؛ فامتلأَ ! ومواعيدٌ لا يتجاوزُ عمرُهَا زُهاءَ الدَّقائق تفوتُ في قلقْ !
ثُمَّ نأتي على عَجلٍ ، نطَوِي المَسافاتِ ، نُضرِمُ النِّيرانَ فِيهَا ؛ لتصطلي العتَمةُ المُكابِرةُ ، وتتَّقد ! (فقد نامتِ الشَّمسُ طويلاً والأنجُمُ !) .
_ خُذني ، وانّتزِعني ، وخبِّئني عَنِّي وعَنكَ ، وسَافِر بي في مَتاهاتِ الزّمنِ ، وابذُرني سُنبلةً في قلبِ الوَرقْ .
_ أتذكُرُ يومَ نَاشدْتني وحَرَّضتني حِين شَكوتُ إليكَ استلابَ الوطنِ ؟
يومَ زَهُدْتُ عن رسمِ الأخيِلةِ ، وملامحِ الأصدقاءِ الصَّامتينَ ، والمُغيَّبين الباقين باسم الـ (الوطن ) ،
كُنتُ أحدِّثُكَ عنِ اليومِ ورتابتهِ ، فترسُمَ لي الغدَ كـ ياقُوتةٍ تشِعُّ ؛ فينداحُ سَناهَا في عَراجينِ أرواحِناَ !
كُنتُ أُحدِّثكَ عن التعاسةِ ؛ فتُقاطِعُني بمقطوعةٍ تملأُ المَدى الشَّاسعَ بيننا بتراتيلِ تمسحُ الوجومَ عن وجه الفضاءِ !
_ رُوحانِ مُسهَّدتانِ نحنُ ، تتخندقُ الألحانُ فِينَا إلى الأبدِ ، تَسبينَا ، نتزمَّلُ بهديلِ الحمائِمِ ، وباخضرارِ الربيعِ نتدثَّرُ !
_ أحرارٌ وُلِدْنَا ، ومِنْ مَناهِلِ الأبجديةِ رَضَعناَ ، حَرفاً سائِغاً رَوْتنَا ، جَادتْ ؛ فـ هنَئْنَا !
_ تنصَرِمُ اللحظةُ ، وأستميتُها ، تتلُوهاَ أُخرى ، تَأتي دُونكَ ؛ فأزرَعُكَ غيَمةً طَازِجةً نديّةً ، كـ كلماتِكَ التي أقرؤُهَا – الآن - وتُقرِئُنِي فيها السَّلامَ والتحيّة !
ألمسُ صَوتكَ المحمومُ ، يمتدّ مُعتذراً (تأخَّرنا، تأخَّرتِ، تأخَّرتُ) بعضَ الشيءِ ، لا بأسَ ! لم ولن نيأسَ !
تعوّدناَ إجحافَ الوقتِ ، تصَالحنَا مَع الزَّمنِ ، دَارينَا , وارَينَا , وأبداً تصهَلُ فِينَا خيُولُ الشّوقِ !
وها إنَّني بين دمعتين : قلمٌ ووترٌ . أسألُكَ لتسكُبني حرفاً / لحناً ؛ فترمَقنُي مِن البعيدِ .. البعيدِ ، وتُهديني غيمةً ماطِرةً ، وغُضناً مِن شجنٍ !.



نازكـ
5/16/2014

 

التوقيع

أُدِيرُ ظَهرِي للعَالمْ وأَشّرَعُ في الكِتَابةْ !

https://twitter.com/nazik_a
https://www.facebook.com/Memory.Traps

نازك متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 07:47 AM   #2
الحكم السيد السوهاجى
( شاعر )

الصورة الرمزية الحكم السيد السوهاجى

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 17

الحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعةالحكم السيد السوهاجى واحد الرائعة

افتراضي


هنا قرأت حرف جاء قسمات الجمال يزحف
هنا حرف رق له قلبى
لأنه حرف عانق الروح بألف معنى
دمت أختى مبدعة
صباح خير سعيد لوجودك المبجل
لك كامل احترامى لحرفك و سموك

 

التوقيع


الحكم السيد السوهاجى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 10:44 AM   #3
عبدالرحيم فرغلي
( كاتب )

الصورة الرمزية عبدالرحيم فرغلي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 806

عبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعةعبدالرحيم فرغلي لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

فعالية النثر الوسام البورنزي



افتراضي


لم آتِ شيئاً فريَّاً ، ولمْ يكُنْ أَبِي امْرَأَ سَوْءٍ
وأكلتِ الطّيرُ مِن خُبزِ يَديْ
استدعاء جميل لمعاني قرآنية ، ووضعها في النص
مما ينبه القارئ لجمال النص وحضوره .
===========
وشيئاً فشيئاً ، أَربُو في أصيصٍ مُستطَرفٍ , تأخذُ عُروقي في الامتِدادِ ، في التَّشكُّلِ ؛ لأُصبِحَ ... ونُصبحَ جُزءاً مِنْ حاضرٍ
صورة جميلة .. حين تخيلتها.. قلت ما أجمله من وصف وما أدقه من تصوير .
=============
شاخصٌ قلبي صَوبَ الشُّروق ، أُطيلُ الوقوفَ ، أرقبُ ولادَتَهُ العسيرة
تساءلت هنا .. هو الشروق الذي طالما مدحناه في شعرنا ونثرنا .. ونتفاءل به وقت مصائبنا ونتعزي به في أحزاننا .. صورته نازلك بالولادة العسيرة .. صورة لم نعهدها .. ( بل قولي لم أعهدها بقرآتي القليلة ) ، فعسكت علي الشروق نفسها المتعبة فكانت ولادة الشروق عسيرة ، ما أجمل هذا .
===========
ومواعيدٌ لا يتجاوزُ عمرُهَا زُهاءَ الدَّقائق تفوتُ في قلقْ
صورة مؤلمة ، نجحت يا نازك في نظمها وتركيبها .
=======
وابذُرني سُنبلةً في قلبِ الوَرقْ
أسألُكَ لتسكُبني حرفاً / لحناً
نجح في ذلك .. انسكبت هنا حرفا رائعا .. تلوح عليه ملامح الأسى ولكنه جميل ..
هل أقول لك .. ما أجمل حزنك ؟
=======
هناك معان حاولت أن تجعليها مواربة .. مما زاد النص وهجا وتألقا ..

هي قراءة من يتعلم أيتها الفاضلة .. فأسمحي وتجاوزي

 

التوقيع

المدينة المنورة ،، حيث الحب الكبير

عبدالرحيم فرغلي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 03:02 PM   #4
جليله ماجد
( كاتبة )

الصورة الرمزية جليله ماجد

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 83678

جليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعةجليله ماجد لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


هو الحب يبدأ وليداً فيتعملّق ...

يسرِق القلب ... و الروح

يعلم السهر و الوجد و الدموع ...!

و لا نقدر عنه انسلاخاً

نازك ...

لك أسلوب سِحري .. كألف أغنية لها ذات اللحن بذات الحرف بلا نشاز بل كناي سحري

يقذف القلوب و يجمعها على وتر

دُمتِ بهكذا جمال ...!

حبي ... تقديري

 

التوقيع



عِندَ الغرق..
... استسلِم..!

جليله ماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2014, 02:51 AM   #5
بلقيس الرشيدي
( كاتبة )

الصورة الرمزية بلقيس الرشيدي

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 2690

بلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعةبلقيس الرشيدي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


شِباكُ الشَوق مُحكمةُ القَيد ولَو بعُدنا إستبَقتنا بِكُل جَوارِحنا لـ أحضانِ الوَطن رُغماً عنَّا !
تحرقُ فِينا ألفَ شجنٍ وتُنشئُ فِي حُنجُرةِ الهَوى أُغنيةَ الحُب فَتجعلُنا الوَتر والشَوق والحُزن والحَرف .

نَازكْ تُشبهينَ السَحاب حينَ يكتَنزُ بِالندَى فَيروِي قِفَار الرُوح مُتعة المَطر !
رائِعة وتعدَّت حدُود الرَوعة إِمتاعاً وإبداعاً . أسعدكِ الله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع


..
..

ذَاتُك مرآتُك فأنظُر كَيف تُحب أن تكُونَ " ملامِحُك " !

https://twitter.com/ja_top?lang=ar

.

بلقيس الرشيدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2014, 10:22 AM   #6
عائشة العريمي
( كاتبة )

الصورة الرمزية عائشة العريمي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 2956

عائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعةعائشة العريمي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


نازك
جميل جدا

 

عائشة العريمي متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2014, 12:06 PM   #7
عماد تريسي
( أديب )

افتراضي




بين لغةٍ فائقة الدقة فارهة البلاغة , وصورٍ بيانية تسلب لبَّ الذائقة , كان ثمة إبحارٌ ماتعٌ ثريٌّ يرهف
السمع لوشوشات القلب و نمنمات الذاكرة الحاضرة كأنَّها للتَّو تلتْ أنشودة الماضي....

المبدعة حقاً و صدقاً أ. نازك ,
شكراً لِما اتحفتِنا به من راقي الأدب و نفيس اللغة و البيان .
بارك الله بكِ و لكِ .



مودتي

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عماد تريسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2014, 09:57 PM   #8
رشا عرابي

( شاعرة وكاتبة )
نائب إشراف عام

افتراضي


لا ينالنا بعد نبضة قلب سوى لسعات وجد

وعهودٍ في ضفاف الذاكرة تنعش انفاساً تتوالى خلف أستار الفراق

نازك يا جميلة الروح

تملكين صدقاً يستنطق المآقي لتجود

أنت ربيع الحرف إذ أن يراعك يندى عِطراً

 

التوقيع

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ
أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رشا عرابي متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:51 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.