تأملات في التصوير الخيالي الذاتي المكتسب من القراءة - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
تَمْتَماتٌ وَصور ! (الكاتـب : شمّاء - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 164 - )           »          حين يعطش الماء (الكاتـب : د.باسم القاسم - آخر مشاركة : إكرام حسون - مشاركات : 28 - )           »          يمكن تغيرت ..؟ (الكاتـب : محمد بن شتير - مشاركات : 45 - )           »          بـــــ شرط !!! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 35 - )           »          دع نفسكَ تتكلم ،،،،،، بصورة ، (الكاتـب : علي البابلي - آخر مشاركة : هدب - مشاركات : 2296 - )           »          اقرأ الصورة بمِدادٍ من حبر (الكاتـب : نواف العطا - آخر مشاركة : هدب - مشاركات : 1755 - )           »          نرَجِسيَّة ذات (الكاتـب : عوض احمد - آخر مشاركة : هدب - مشاركات : 4 - )           »          اسمعوا 🔸صوت الألوان🔸 (الكاتـب : إحتواء - آخر مشاركة : جليله ماجد - مشاركات : 32 - )           »          بطبيعتي أشبهها ... (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 20 - )           »          تَواصلٌ أبعادِي ! (الكاتـب : شمّاء - آخر مشاركة : عَلاَمَ - مشاركات : 1695 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد المقال

أبعاد المقال لِكُلّ مَقَالٍ مَقَامٌ وَ حِوَارْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2019, 04:29 AM   #1
عامر بن محمد
( شاعر وكاتب )

افتراضي تأملات في التصوير الخيالي الذاتي المكتسب من القراءة




مقدمة

هنا اسرد تصوري الخاص الناتج عن القراءة في مرحلتين من عمري كقارئ قبل وبعد وجود مؤثرات بصرية سمعية نابعة من مشاهدة الدراما التمثيلية التلفزيونية والسينمائية والاذاعية والموسيقية على البكارة الخيالية الفطرية التي ولدنا بها وتنمو مع النمو المعرفي والثقافي الخاص لكل إنسان حسب طاقته الاستيعابية وقدرته الذهنية اشغلتني هذه الفكره بعد غروب يومنا هذا فاجبرتني على الشروع في تدوينها في اخر ساعات الغروب قبل شروق يوم جديد واتمنى ان اوهب شيئين اولهما الهمة في إتمام تصويري الذاتي والثانية ان اوفق في حسن العرض والإيجاز دون ان يصيب القارئ الملل والنفور .

١_
التصور الفني للروايات قبل وبعد عصر النت والفضائيات ….

للتصور الفني الذاتي خياله الخاص الذي يتفرد به كل قارئ حسب خلفيته الثقافية والمعرفية ينساق باتساق حول خيال الكاتب وتجلي المعاني وتجسيدها في صور ذهنيه ذاتيه تجعل من النص الجامد صور متحركة تعتني بكل جوانبها تشبه في الواقع المحسوس الكاميرا التي تسجل كل الحركات وتظهر الالوان وتركز على تماسك الصورة التي يخلقها الكاتب هذا اذا وفق في الوصف والهم تعابير لغوية ترسم المشهد في اطار سينمائي ذاتي مفعم بكل المشاعر والانفعالات …

بعد رحلة قديمة في تجاربي في القراءة والصور الذاتية المنعكسه منها وجدت ان ثمة فارق ذوقي وفني خيالي بين تصوري الذهني قبل ثورة الاتصالات الحديثة الفضائيات والإنترنت… وبعد

قرأت اول رواية قبل ان أشاهد اي عمل سينمائي مصحوب بالموسيقى التصويرية التي تعبر عن المشهد فتصنع إنتباه حسي مسموع مع المشاهده تقيد الخيال الذاتي وتجعله ضمن إطار السمع والبصر فيصبح واقع لاخيال فيه وان كان اصل العمل خيال كما فيما يسمونه افلام الخيال العلمي
حين قرأت اول رواية كنت استمتع بخلق المشاهد حسب الأحداث وتسلسل القصه فخيالي لا ينظر الى المحسوسات كالشخصيات وتفاصيلها الجسدية ونغمتها الصوتية في حدتها ورقتها غضبها ورضاها حزنه او فرحها .. التي تجلب الإثارة .. خلق المشهد ليس التفاصيل الخيالي في واقعها بل في تجسد المعاني ودورانها حول الأحداث هنا الصورة تبدو أكثر خيال وامتاع .. ولعلي لا ابالغ ان قلت السينما شوهت التصور الخيالي الذاتي بل دمرته وجعلت الخيال مقعد حبيس واقع تجسيد القصه …

يبدو قولي هذا غير مقنع او واضح للذين لم يتلذذو بالقراءة قبل مشاهدت صناعة المسلسلات والتمثيل التلفزيوني والسينما وايضا الإذاعي التي تجعل الخيال في اطار رؤيا واقعية مشاهدة مسموعه ..


من الطبيعي عند قراءة قصة او رواية او ايه او متن حديثي او قصيدة ان يخلق الفكر خيال لها فيه تصوير ناتج عن طبيعة المادة المقروءة فأن كانت قصة لا ينصرف الذهن إلا إلى ما يمليه الكاتب على القارئ ويقوده للتفاعل مع عباراته التي لا سبيل غيرها لتملك انتباه القارئ وحثه على إتمام النص مهما بلغ من طول..هذه صنعة الكاتب الماهر لذلك لاعجب ان كتاب القصص والروايات ينالوا الشهرة المتصلة بوعي القارئ فكان الكتاب الكبار حين يكتبون مسرحية او رواية تنجذب لهم الانظار فهم خالقي التصور الخيالي فلا سينما ولا تمثيل درامي إلا ما يشهده خيال القارئ من إبداع الكاتب ...وهي نفس الحالة الفنية الذاتي المكتسبة عند قرأت كتب التاريخ او السيرة او كتب المؤلفين على اختلاف موادهم واهميتها العصرية في واقعها او في واقع القارئ المتلقي .. الكتاب المشاهير في الغرب تفوقوا في عرض مكتسباتهم الاعتقادية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية ببروز كتاب كبار يحسنون خلق صور فنية جذابة تلامس المشاعر أمثال شكسبير و فيكتور هوجو … أسلافنا من المسلمين من المؤلفين لم ينشغلوا بالتصوير الفني الدرامي عدا سرد بعض الوقائع الاحداث التاريخية فيما وصلنا من القليل
الكثير المنهوب او المتلف المحروق من خزانة التأليف الاسلامي عبر عصور تسلط الأمم المحاربة علي مخزون التأليف بمختلف أنواعه ولعل أسلافنا كانت لهم إسهامات ذاتية في موضوعنا تم اتلافها كما فعل المغول تدمير وإحراق مكتبة بغداد العظيمة.. وهي أعظم مكتبة على وجه الأرض في ذلك الزمن.. وهي الدار التي كانت تحوي عصارة فكر المسلمين في أكثر من ستمائة عام.. جمعت فيها كل العلوم والآداب والفنون.. من علوم شرعية كتفسير القرآن والحديث والفقه والعقيدة والأخلاق، ومن علوم حياتية كالطب والفلك والهندسة والكيمياء والفيزياء والجغرافيا وعلوم الأرض، ومن علوم إنسانية كالسياسة والاقتصاد والاجتماع والأدب والتاريخ والفلسفة وغير ذلك.. هذا كله بالإضافة إلى ملايين الأبيات من الشعر، وعشرات الآلاف من القصص والنثر.. والترجمات المختلفة لكل العلوم، الأجنبية سواء اليونانية أو الفارسية أو الهندية .

لقد كانت مكتبة بغداد مكتبة عظيمة بكل المقاييس.. ولم يقترب منها في العظمة إلا مكتبة قرطبة . التي مرت بنفس التجربة التي مرت بها مكتبة بغداد!!!..وتكررت في اكثر من بلد حسب اختلاف الزمان والمكان في تاريخنا المعرفي المؤلف.

تخيل معي ملايين الكتب في مكتبة واحدة في زمان ليس فيه طباعة!!.. ان هذا برهان على حضارة توثيق وتأليف لامثيل لها في كل تاريخ الأمم والشعوب في تاريخ الإنسان ولو اردنا تقصي المآسي التاريخية في الحروب على مكتبات المسلمين في كل عصر وبلد لطال المقال وخرجنا عن جادة طريقنا في مقارنة المشهد الذاتي الخيالي المكتسب من القراءة في عصور ما قبل ثورة الاتصالات الحديثة وما نتج عنه من معرفة طبائع خيالية ابداعية ، وبعد عصر وجود تلك الثورة
نعم هناك تأليفات في عصور مختلفة فيها تعمد لخلق تصوير درامي له طابع خاص برؤية المؤلف لكنه لا يرقى الى عمل خاص محبوك كقصة او رواية عدا القليل مما اطلعت عليه حيث ان أغراض التأليف تختلف مع اختلاف موادها يقفز الى ذهني بعض الأعمال التي تعنى بموضوعنا نجعلها فاتحة الحلقة القادمة …


وللحديث بقية .

 

التوقيع

نقش مأمون بن آدم على باب داره هذين البيتين:
إن كنت صاحب علم أو أخا أدب
أوفيك فائدة فانزل ولا ترم
وإن تكن صورة لا فيك فائدة
ولا مؤانسة فارحل ولا تقم

عامر بن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2019, 09:07 AM   #2
عامر بن محمد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


رسالة التوابع والزوابع لابن شهيد الأندلسي والبؤساء الفرنسي فيكتور هوجو ..
هي من القصص التي قرأتها قبل أن تسطو تصورات ومنتجات التمثيل التلفزيوني والسينمائي على ذاكرتي الخيالية
ويحيطها بأدوات تصوره الحسي الذي خلق واقع مشاهد مفروض ، مثال توضيحي للفكرة :

لو حدثت شخص في اوائل القرن التاسع عشر وما قبله او شخص لم يشاهد افلام الفضاء وكائناته لو حدثته عن مخلوقات فضائية تعيش في كواكب بعيدة في مجرتنا او خارجها قامت بالاتصال بنا في كوكب الأرض وطلبنا منه أن يصف أشكال تلك الكائنات وزيها ولغتها فسيكون جوابه حسب تصوره الذهني الخاص به عن كيفية وماهية تلك الكائنات ووسائل اتصالها ومواصلاتها لوصفها حسب مشاهداته المحسوسة لأنواع الكائنات الحية في تركيبتها الجسدية مع اضافات من محض خياله قد تختلف عن تصورات مائة شخص في نفس مستواه المعرفي لو طرحنا عليهم نفس الطلب فستكون النتيجة مختلفة في تصور كل فرد منهم وإن اتفقت على بديهيات منطقية اساسية مثل انهم كائنات حية تحتاج تنفس وجسد وحواس وجوارح ...الخ ولكن تجد الاختلاف في هيئتها الشكلية لانه لم يرى قط مخلوق غير أرضي مخلوق فضائي هنا يستعمل آلة التصوير لخلق الصور التي تكتسب هيئتها من خياله ..

ولكن لو طرحنا سؤالنا هذا على شاب معاصر في حاضرنا مشبع بعدد كبير من مشاهدت افلام الكائنات الفضائية لكان تصويره معتمد على مشاهداته السينمائية والدرامية لنماذج استوعبتها وخزنتها ذاكرته الخيالية فلا يجد بد من استخدام أحد النماذج كقالب ملموس في خياله ..

نفس الفكرة تصاحب القارئ لرسالة التوابع والزوابع

خلاصة القصة يتصور المؤلف أنه قام برحلة خيالية ممتعة الى وادي عبقر ـ وادي الجن للشعراء ـ ليلقى توابع الشعراء، لأن كل شاعر كان له تابع من الجن، قد علمه الشعر ، فيسمعهم من شعره، فينال منهم إجازة النظم والخطابة ليثبت لنفسه و للقارئ أنه أشعر اهل زمانه متفوق على اقرانه المعاصرين لا بل ويختار نخبة من كبار الشعراء على مختلف العصور يتجول ويرتجل القريض مع توابعهم ، يسمع منهم ويسمعون منه انها رحلة خيالية ممتعة لعالم غيبي وإن كانت ذات طابع وموضوع واحد وهو الشعر بغض النظر عن جودته او رداءته لا تعالج اي مواضيع غير مادته الشعرية والحقيقة ان الفكرة بحد ذاتها مشوقه ، وقل ماتجد مطلع على الأدب والشعر العربي لم يمر على هذه الرسالة التمثيلية التى تعطي قارئها امكانية اطلاق خياله الذاتي في تفاعل مع الخيال الموجه في أحداث القصة وتجعله يعمل تصور كامل عن الجن وعالمهم ودوابهم والبيئة التي يعيشون .

ولو عملنا بنفس المثال السابق في اختبار تصور الكائنات الفضائية على ثلاثة أشخاص أخذوا يقرأون رسالة التوابع والزوابع مع فروقات واختلافات في الكم المعرفي لديهم مثلا :

الأول : من قوم يؤمنون بوجود الجن في خياله صور مطبوعة اكتسبها إما بالقراءة من مصدر ما او من قصص شعبية وأساطير خرافية عن اشكال الجن وتفاصيل عالمهم .

الثاني : من قوم لا يؤمنون بوجود الجن اصلا وليس لديه أي تصور مسبق عن ماهية هذا الكائن المسمى جن .

الثالث : من المعاصرين الذين شاهدوا افلام ومسلسلات تجسد أشكال الجن وأحوالهم

هل تخيلت كيف سيكون جواب كل منهم لو قلنا له صف لنا أشكال الجن وعالمهم

الأول.. سيخرج بصورة مخزنة في ذاكرته .
الثاني … سوف يرسم صورة خاصة به نتيجة أعمال خياله الذاتي قد تتفق جزئيا مع الأول او تختلف كليا باستحداث شكل وماهية قد لا تخطر ببال احد المهم انه سيخرج لنا صورة من انتاج خياله
الثالث : سينصرف خياله الى واحد من النماذج التمثيلية التى شاهدها او يجمع بين اكثر من نموذج ولكنه سيخرج صورة متوقعه مألوفة من مشاهداته .
واذا تناول القارئ من غير سابقة مشاهد تمثيلية لرواية البؤساء للفرنسي فيكتور هوجو التي كتبها عام ١٨٦٢ والتي يستعرض فيها طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس، الأخلاق، الفلسفة، القانون، العدالة، الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي لاشك انه سيبحر معه بخياله ويعيش تصوير دقيق للأحداث ويستخدم مهاراته في صناعة الخيال لتحل محل الموسيقية التصويرية في مشهد معين بغض النظر عن نوعه فخياله سيخلق تصور لحظي يستعيض به عن التصوير الموسيقي او اللفظي فتكون ردت فعله عند الاثارة مع املاء الكاتب فيسمع أصوات الشخصيات في خياله تعبيراتها اللفظية في التفخيم او الترقيق وكأن النص المكتوب ينطق بلسان كل شخصيات الرواية على حسب دورها ، الشرير صوته قوي مفزع صاخب وصوت اليتيم رقيق مكسور والطيب صوته هادئ يبعث الطمئنينة ومشهد الظلم يحبس الأنفاس وكأنها لزمه موسيقية والمشهد المفرح الراقص يخلق له الخيال اجواء سعيدة مرحة قد لا يستطيع أن يجاريه في اخراجه الخيالي للمشهد أعظم مؤلف موسيقي ليعبر عن اللحظة .. لذلك قلنا سابقا ان الروائيين الغربيين أتقنوا وأبدعوا في استنهاض خيال القارئ ووعيه في تنسيق النص وكأنه يصور اهات المحب يشعر بخفقان قلبه ويعيش اللحظة تفاصيل أعمق حسب الحبكة التعبيرية للكاتب فيجعل علامات الاستفهام كأنها حية مشاهده مسموعة وهي عند القارئ العجل السطحي الذي لا يعمل خياله بصورة فنية ماهي الا مجرد علامة استفهام او تعجب ليس له منها اي احساس، مجرد شكل مرسوم فيه نقطه بلا معنى يجعل الخيال خصب لاستحضار ادوات الاثارة ، عندما قرأت البؤساء لأول مرة بدون اي سوابق معرفية عن الدراما والتمثيل شعرت بمعاني في خيالي اختفت عندما رأيت الرواية مجسدة في أكثر من عمل سينمائي فرضت علي صور عن واقعهم تحكيه البيئه المشاهده في ملابسهم ومساكنهم واصواتهم ومراكبهم اختف خيالي الخاص الذي جعلني التهم الرواية في وقت قياسي بالنسبة لضخامة الرواية وطولها والتنقل بين فصولها والعودة و الخروج من حدث الى آخر التمثيل السينمائي كبح إرادة التمثيل الخيالي في تصويري الفنى الذاتي ، وليس هذا لرداءة التمثيل السينمائي بل لسلبه ملكة التصوير الطبيعية لدي والتي هي موجودة عند كل متلذذ في قراءة الرواية لقد حل الخيال السينمائي محل انفعالات واستجابات التصويرية التى الهمنى أيها النص بعبقرية المؤلف وحسن تنقله بين الأحداث تنقل لا يقطع الرابط بين إيحاءات تعابيره ومفرداته وتصويري لها بل وجدت موسيقي خاصة تختلف ايقاعاتها حسب الأحداث . رأيت نسخ كثيرة سينمائية عربية وغربية حتى كرتونية تصور كل عمل يختلف عن الآخر ففي النسخة العربية التي مثلها فريد شوقي مع عادل ادهم عام ١٩٧٨ اختلاف إبداعي عن النسخة الانجليزية حين أخرجوا الرواية كفيلم غنائي عام ٢٠١٢ من بطولة هيو جاكمان من الناحية الموسيقية لا بأس بالفلم ولكن قتلوا الروح السينمائية التي ظهرت بها الرواية في فيلم ١٩٥٢ من إخراج لويس مايلستون، بطولة مايكل ريني وروبرت نيوتن . مختصر القول ان الفرق كبير بين المشاهدة والقراءة وارى ان المشاهدة ليست بجودة القراءة بل ان حلقات مسلسل الرسوم المتحركة للرواية التى نشرت في المسلسل الشهير الذي عرفناه في منتصف وأواخر الثمانينات حكايات عالمية باسم قصة الاطباق الفضية ،كانت اروع من بعض الانتاجات السينمائية.



وللحديث بقية ....

 

التوقيع

نقش مأمون بن آدم على باب داره هذين البيتين:
إن كنت صاحب علم أو أخا أدب
أوفيك فائدة فانزل ولا ترم
وإن تكن صورة لا فيك فائدة
ولا مؤانسة فارحل ولا تقم

عامر بن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2019, 11:22 AM   #3
عامر بن محمد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


انقطعت علاقتي بقراءة الروايات الطويلة من حوالي أكثر من عقدين من الزمن ورجعت الى فن الرواية قريبا وسيكون لذلك تفصيل في الايام المقبله لاهمية التصوير ؛؛ نعم في تلك الفترة استهوتني الروايات المترجمة ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
مؤلفات فيكتور هوجو الفرنسي هو أول من أدخلني الى هذا العالم بالصدفة حين كنت أتجول في مكتبة كبيرة في مدينتنا كنت اريد ان اقرأ شئ جديد مغاير لما نشأت عليه في مكتبة أبي الكبيرة في بيتنا العامرة بكتب الفقهاء و المؤرخين والمحدثين والمفسرين والمفكرين وأدباء وشعراء عامة الكتب مؤلفات إسلامية حاولت أن أقرأ فيها وانا في سن مبكرة ولكن نفرت منها ولم استطيع التاهم اي منها شهيتي للقراءة لم تولد بعد وانا حينها ابن ١٢ ربيع ولكن هناك شئ في خاطري يحثني الى القراءة خارج الكتب المدرسية ، في ذلك الوقت لم يكن ثمة قنوات فضائية ولا دور للسينما ولا حتى تلفزيون يبث القناة الاولى السعودية مصادر المعرفة لدى مرتبطه بالتلقين المدرسي ومصادر الترفيه مختصره في سماع المذياع وكانت موجتي المفضلة هي اذاعة صوت القاهرة كانت تبث الأغاني الجميلة والمسلسلات الإذاعية اليومية وكانت شى خرافي لابن القرية المولود في بيت من حجر في عصر هبوط الإنسان على القمر ! حيث لا كهرباء ولا اي مظهر من مظاهر الحضارة في قريتنا ولكن حين انتقلنا الى المدينة اختلف الامر وكان صديقي المذياع يشحنني بالمعرفة والموسيقى ، وكما ذكرت سابقا بأن الصدفة قادتني لاكتشاف الروايات الغربية وانا اتسكع في تلك المكتبة من هناك بدأ إدمان القراءة كانت الرواية الاولى ( البؤساء مؤلفها فكيتور هوجو عام ١٨٦٠ تقريبا ) التى اسرتني وجعلتني التهمها التاهم الجائع فصل ففصل حتى تمت وكنت أنقل ما قرأته بأسلوبي القصصي البسيط الى اقراني من شباب الحي مما اكسبني حظوة لديهم ومقعد مميز بينهم فانا مصدر الترفيه الجديد إليهم .
كنت حكواتي الحارة يتعجب الجميع من قصتي الاولي البؤساء ويتأثرون بها وكان لهم نصيب يومي في الاستماع الى جزء منها .. وكنت حينها قد اشتريت الرواية الثانية ايضا لفيكتور هوجو وهي غرامية مؤثره اسمها احدب نوتردام وما ان فرغت من الاولى حتى بدأت في سرد الحكاية الثانية لهم، كنت في غاية السرور في تلك الايام فلدي جمهور ومكانة مميزة في فتيان الحي وكانوا يتسابقون لحضور الموعد ، ربما ان تلك المرحلة اكسبتني حب القراءة المطولة وشحذ الذاكرة لاستيعاب أدق التفاصيل..ثم اقتنيت الرواية الثالثة وهي ( الفرسان الثلاثة للكاتب الكساندر دوما ) المنشورة عام ١٨٤٤ م ثم الرواية الرابعة ( غادة الكاميليا ) لنفس المؤلف ثم توالت القراءة للمسرحي الإنجليزي الشهير وليام شكسبير بعد ان كسبت صداقة العامل في المكتبة الذي كان يطلب لي كل الروايات المتوفرة مترجمة في السوق وعلى سبيل المثال رواية (الملك لير) و رواية (هاملت ) و رواية (تاجر البندقية ) … في تلك الأيام انفتحت شهيتي على القراءة وتحولت الى إدمان استمر حتى الساعة ولكن تغيرت الموضوعات ، ورجعت الى الكتب النفيسة في مكتبة أبي المنزلية وعكفت عليها مدة ليست بالقصيرة بدأت بكتاب (العقد الفريد) وكان في ٨ اجزاء ان لم اكن واهم في العدد ثم كتاب (الأغاني ) ثم كتاب (المستطرف في كل فن مستظرف) وأصبحت مولع بكتب العرب الادبية واشعارهم المبثوثة وقصصهم في تلك الكتب .. وعرفت الجاحظ ومؤلفاته وابن المقفع ومن المتأخرين احببت مصطفى صادق الرافعي المصري وكان وقتها هو امامي وقدوتي في الادب والشعر فقرأت كل مؤلفاته وكنت في غاية السرور به إلا أنه علمني الحدية والعصبية في الآراء وضرب المخالف والعداء لمن عاداهم أمثال طه حسين والعقاد كنت اكرههم فقط لان الرافعي يكرههم ولم تكن ملكة النقد عندي قد نضجت واستوت بل كان الهوى والتبعية تقودني حتى اني كنت بجهالة استصغر امير الشعراء شوقي لا لشئ فقط لأن الرافعي نقده .. قاتل الله التعصب يعمي المرء عن التبصر .. وما فعله بي الرافعي فعله معي الإمام ابن حزم الأندلسي بعدما انبهرت به في مجال الفقه والحديث والمنطق فكنت مثله سليط اللسان حاد الاراء ضيق المزاج سريع الانفعال محب للجدل والمناظرات كيف لا وابن حزم قد اتخذته أمام معلم ... في تلك الايام هجرت الروايات المترجمة بعد تغذية جيدة وعميقة لما اسمية ( التصوير الفني الخيالي ) المكتسب من تلك الروايات الطويلة وكأنما في عقلي شركة إنتاج سينمائية في وقت لم اشاهد فيه أي عمل سينمائي في حياتي … هذا التصوير او التمثيل الخيالي للنص استمر معي وانا أتناول تلك المجموعة الادبية العربية ثم انتقلت معي الى التهام وهضم كتب التاريخ الإسلامي او ربما اهم مصادرها كالطبري والبخاري وابن الأثير وابن كثير وياقوت الحموي


وللحديث بقية ….

 

التوقيع

نقش مأمون بن آدم على باب داره هذين البيتين:
إن كنت صاحب علم أو أخا أدب
أوفيك فائدة فانزل ولا ترم
وإن تكن صورة لا فيك فائدة
ولا مؤانسة فارحل ولا تقم

عامر بن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2019, 01:51 PM   #4
خالد صالح الحربي

شاعر و كاتب

مؤسس

عضو مجلس الإدارة

الصورة الرمزية خالد صالح الحربي

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 3983

خالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعةخالد صالح الحربي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


-
موضوع جدير بالقراءة لمن يبحث عن المواضيع الدسمة.
شكرًا على كل هذا الجهد.
🌹

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خالد صالح الحربي متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2019, 05:25 PM   #5
عامر بن محمد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


حياك الله اخي صالح

تقبل تحياتي

 

التوقيع

نقش مأمون بن آدم على باب داره هذين البيتين:
إن كنت صاحب علم أو أخا أدب
أوفيك فائدة فانزل ولا ترم
وإن تكن صورة لا فيك فائدة
ولا مؤانسة فارحل ولا تقم

عامر بن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2019, 05:28 PM   #6
عامر بن محمد
( شاعر وكاتب )

افتراضي


اشتهرت في القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي مجموعة قصص كليلة ودمنة وقيل إن ابن المقفع ترجمها من الفهلوية الفارسية عن الهندية وقيل غير ذلك والارجح انها هندية الأصل وربما تكون اقدم المصادر العربية المختصة بالقصص تم توظيف الحيوانات كابطال للقصة ولكل حيوان رتبة في مملكة الغابة بدأ بالأسد الملك ووزيره الثور وتختلف الحيوانات نجوم القصص اثنان في كل قصة المجموعة جميلة ولكن استهلكت الفكرة على مر العصور وصيغيت في قوالب قصصية اخرى وقوالب شعرية كما فعل احمد شوقي وكما هو الحال في قصص الحيوانات في الرسوم المتحركة ولعل ابلغ واجمل تجربة في توظيف ادوار الحيوانات وجعلها مدركة عاقلة هي التي صاغها العرب في القرن الرابع الهجري على يد جماعة إخوان الصفا وخلان الوفا الفلسفية في واحده من أبرز رسائلهم المنشورة وهي ذات طابع فلسفي في حكم ومناظرات وحجج وبراهين شيقة ، حيث تبادر الحيوانات الى رفع دعوى الى ملك الجن ضد غطرسة وظلم الانسان بلغة ادبية جميلة وتعابير لافته هي حقا اجمل انتاج في هذا الباب وتجسيد الشخصيات الحيوانية في تظلمها فيه من الابداع والتميز سهل قبولها وتنقلها بين الشعوب عبر الترجمة وهي خصبة لتجربة التصوير الخيالي لسلاسة الأحداث وبلاغة الاحتجاجات في عصرها الى عصر ماقبل ثورة الاتصالات فاليوم لعبت السينما محل التصوير الذاتي وجعلت التقنية الحديثة مثل هذه الاعمال واقع محسوس كما هو الحال في قصة الاسد الملك سامبا التى انتجة بشكل يفوق المتوقع في نسخته لعام ٢٠١٩ عمل سينمائي ناجح بكل المقاييس الابداعية للخيال الذاتي وجعله واقع مشاع يشاهده الجميع وهذه تحسب للسينما اغتنامها تقنيات تحويل الخيال الى واقع والوهم الى حقيقة ..وتكررت التجربة القصصية الفلسفية مع العالم الشهير ابن سيناء حين اخرج قصة حي بن يقضان الولد الذي تاه في جزيرة وارضعته غزاله واستخدم مهاراته العقلية في الملاحظة والتجربة حتى توصل الى فهم العلاقة بين الانسان والدنيا والدين حتى يصل بعقله الى توحيد الله ومعرفته في اجتهاد عقلي فلسفي فكان المعلم بدون معلم والقصة فيها صور خياليه راقية ولكن تم تحوير معانيها الفلسفية وانزال مرتبتها العقلية الى مرتبة اقل نضوج حين عملوا قصص تحاكيها مثل موكلي فتى الادغال او طرازان الاول هداه عقله الضعيف انه من فصيلة الذئاب والثاني ان من فصيلة القرود ويضل حي بن يقضان متفردا عليهم بسموه العقلي ، لم تترك وسائل التمثيل في عصرنا سبيل للتصوير الخيالي لامثال هذا النوع من القصص ولكنها كانت قبل قرون مادة هامة لتجلي التصوير الخيالي وتطويره عبر استناسخ القصص واليوم استحوذت السينما على تلك الوسائل العقلية لصناعة صور في الخيال الى صناعة صور وكأنها من الواقع حقيقة قطعية ثابته وليست خيال مصنع بأدوات خارج العقل وهي لا شك جميلة ولكن الإنتاج البشري العقلي لا يقارن بالصناعي التقني وان فقد في عصرنا لكنه مادة كامنة في أساس الفكر وقد يأتي زمان متطور فكريا وتصبح قوة التصوير الذاتي ادق واعمق واشمل كما نلمس اليوم في بعض الدراسات قدرات ذهنية تكاد تكشف عن وجه المستقبل كعلم التخاطر عن بعد في صورة عكسية للتصوير الذاتي وهي الادراك الخارجى وقد ينجح الانسان في مسقبله بعد نتائج متكررة ناجحة عندما تطبق في بحوث متعددة ويصبح الادراك الداخلي وهو مانسميه بالتصوير العقلي او الخيالي اكثر توسع مع تعاظم نجاح الادراك الخارجي ولربما نستطيع حينئذ تجاوز الميتافيزيقيا اي العالم المادي الى افق اوسع في الاتصال اي التخاطر وتتفجر القدرات الغير حسية في الانسان وليس هذا بغريب في ثقافتنا التي تؤكد مايسمى بكرامات الاولياء رويت حالات تخاطر كثيرة في التاريخ كحالات تناقل أفكار أو أحداث بين بعض الأشخاص مثل حادثة ياسارية الجبل وروي ان عمر بن الخطاب كان يخطب على المنبر في المدينة خطبة الجمعة، فالتفت من الخطبة ونادى باعلى صوته: ياسارية بن الحصن "الجبل الجبل"، فلما سئل عن تفسير ذلك، قال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا أخواننا وركبوا أكتافهم وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوه وظفروا وإن جاوزوه هلكوا فخرج مني هذا الكلام "ثم قال الراوي للحديث: جاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة صوتاً يشبه صوت عمر بن الخطاب يقول: ياسارية بين الحصن الجبل الجبل فعدلنا إليه ففتح الله علينا.


وللحديث بقية ….

 

التوقيع

نقش مأمون بن آدم على باب داره هذين البيتين:
إن كنت صاحب علم أو أخا أدب
أوفيك فائدة فانزل ولا ترم
وإن تكن صورة لا فيك فائدة
ولا مؤانسة فارحل ولا تقم

عامر بن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2019, 06:31 PM   #7
سيرين

(كاتبة)
مراقبة

الصورة الرمزية سيرين

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 41093

سيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام التميز ابعاد



افتراضي


ثمة فكر انبت جداول الماء وتدلت قلائده من در الثقافة والمعرفة
متابعة على مرافيء السخاء ما نستزيد به ضوءاََ
شكرا بحجم السماء لهذا الانهمار كاتبنا المبدع \ عامر بن محمد
متابعة ولي عودات اخرى .....
ود وياسمين

\..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيرين متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2019, 12:56 AM   #8
يوسف الأنصاري
( الناقد )

الصورة الرمزية يوسف الأنصاري

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 8701

يوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعةيوسف الأنصاري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ..
أحيك على هذا الإجتهاد والشغف الفائض بالأدب والعلم والثقافة وحسن التنسيق ..
حقيقة استمتع عقلي الشارد بين حروفك النبيلة .. لدرجة جعلتني اتجمد عن شرب الشاي ..
ههههههههههههههههههههههه .. وهذا شيء جيد .. لقد اخذت اهتمامي كاملاً .. في وقت الله وحده عليم بما يشتت ذهني من أفكار وظروف ..

دون اطالة ..
قبل أن أخوض معك في حماسة الحوار وجمال جوانبه ..
كان لدي شغف كبير في طرح هكذا موضوع ..
لكن قدر الله وماشاء فعل ..
وبما أنك صاحب مبادرة في الطرح ..
فهنئياً لك ذلك .. سأنتظر تماماً حتى تفرغ ..
لأشاركك الرأي والحوار ..
فأنا كلي شوق في بقيتك ..
لنا لقاء آخر باذن الله ..


حفظك الله وسدد دربك ..
كل التوفيق ..

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اقتباس:
انتهيت ..
انتهيت من مطاردة السراب ..

انتهيت بعد الآن ..
بالكاد تجدني ..
بين حطام المحاولات ..
بين العاطلين عن الأمل ..

حقاً ..
أقسم باني ..
انتهيت ..

انتهيت
من ايجادي
بعد الآن ..

يوسف حسان الأنصاري

يوسف الأنصاري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد المؤمن و فن التصوير الفوتوغرافي نـــجد أبعاد اللون 18 08-22-2008 03:27 PM


الساعة الآن 07:54 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.