مشاهدة النسخة كاملة : اختناق حذاء
عبدالعزيز رشيد
03-24-2008, 11:51 PM
ماأجمل إحياء التفاصيل الميّتة والمهملة في الأشياء
فمنها نستدرك الكثير من الأشياء
شكرا لـ روحك
إغفاءة حلم
03-25-2008, 03:03 AM
عبدالإله الأنصاري ..
يُحرّض طيور الحرف .. على ترك أعشاشها و طرق أبواب السماء ..
ليستفيق النهار .. قبل آوانه ..
ويجعل الشُكر له مُبصرا ... كعين الشمس
سعـد الوهابي
03-25-2008, 11:42 AM
.
.
.
الاختناق بحد ذاته . . خطوة أولى لـ موت بطيء . .
وفي ذات الاختناق . . الذي يحيط بنا في غيابهم . .
وفي بعدهم . . وعند رحيلهم . .
يجعلنا نحاول أن نستنشق ذكرياتهم . . وأفكارنا معهم . .
لـ نجد أن كل شيء مختلف في قربهم . .
الخطوات . . المتعثرة على طريق بعادهم . .
تجعلنا نختنق بما كنا نكنه لهم في حضورهم . .
.
.
.
سيدي القدير . .
" عبدالإله الأنصاري "
لـ حرفك . . وفكرك . . لغة المطر . .
وربيعك . . زهوٌ يسحر اللب . .
سلم فكرك وبوحك
ودام حرفك المضيء
(احترامات . . تتنفس )
سعـد
زينب الشهري
03-25-2008, 04:02 PM
نحن لا نختار أقدارنا ، لذا عزمت بأن أهيئ لكِ قدراً يُشبه اشتهائي لك ويحاكي
تطلعاتي فيكِ ؛ لأثبت لكِ حقيقة عجزك عن تفصيل الحياة على مقاس أوهامك.
لا أريد لمدينتنا أن تصحو متثاقلة دون أن يعوي صوت هزيمتك في أرجائها،
خَشِيتُ للأمل أن يترمد على أعتاب دُورِِها ، فلا يعود هناك حلمٌ يستقيظ كل صباحٍ
ويتمتم بخشوع يرجو لوجهك أن يستعيد وضاءته.
تلك الليلة المشؤومة استيقظت على نعيق غراب أحمق،
فأيقنت لحظتها أنك رحلتِ دون وداع ،
،
هذا ديدنهم يا أخي
فـ رحيلهم لا يأتي في غفلة ، إنما يتخيرون أجمل أوقاتنا .
فحينما نمتلئ بهم يفرغوننا كما يفرغون صناديقهم القديمة من الغبار !
دمت وهذا القلم / القلب المعطاء بألف خير
عبدالاله الأنصاري
03-26-2008, 05:20 PM
الأستاذ عبد الإله الأنصاري ..
في كلِّ مرّة تأتي مختلفاً , تحملُ الوجعَ في مزهريّة , و تضعُ الرّبيع في طاحونةِ هواء ..
هذا النّص , ليس نصّاً .. هو أقربُ منه للشهيق !
رائعٌ بحقّ !
وهذا أنتِ - يا منال - تزهرين وتنثرين الفرح
شكراً لأنك هنا
مودتي ، ،
عبدالاله الأنصاري
03-26-2008, 05:22 PM
:
بـ اختصار
هي لا تستحقك ..!
:
:
عبدالاله الأنصاري..
:
رائع ماكتبت ..
دمت مبدعــا
من هي ، ومن هو ، و أي استحقاق؟
شكرا لحضورك دونا
مودتي ، ،
عبدالاله الأنصاري
03-29-2008, 01:22 AM
عبدالإله الأنصاري
ـــــــــــــــــ
* * *
مُدنٌ من الترحيب و قُرىً من الورد [ بك و لك ] .
:
حذاء العاشق : الغيم ــ
لأنّ خُطوته : المطر .
واختناق الحذاء : جَدْبٌ لا يرتكبه المطر إلاّ بمؤامرة ...
مثلاُ :
" رحيل العاشق بلا وداع " !
:
عبدالإله الأنصاري
أنتَ مُنتصرٌ للغة المُفعمة بالجمال
ونحن مأسورون بكَ حدّ الملامة بغيابك .
شكراً لله : أنتَ .
خجلت من تقصيري ، يا سامي المقام
سألومني كثيرا لأجل ذلك
حب ..
و احترام يا قايد ، ،
جرير المبروك
03-29-2008, 04:11 AM
فصاحة اللغة و اللفظ و جودة السبك ادركت
حصافة الفكرة , بل ارمدتها الى حد كبير
نص راقي
النرجس وحده هو الذي ينشر عطره في
هذه الارجاء
دمت
و دمت
جرير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,