مشاهدة النسخة كاملة : اختناق حذاء
سعد المغري
03-29-2008, 06:39 AM
..
"عبدالاله الأنصاري"
نطمع بنعم في حجم جمال النص.
شكراً لك
وكن بخير ..
..
عبدالاله الأنصاري
03-31-2008, 12:24 AM
،
الأنْصَاري... فَقط مُد يَدكَ لإضمَامة /إبْتِسَامْ
،
احْتِرامِي
كلتاهما ولا يفِ
تقديري دكتورة
عبدالاله الأنصاري
03-31-2008, 12:51 AM
الانصاري
تعصر غيمة ..
فـ تُزهر أخرى أنتقاماً من كل شيء حولك ..
أنيقه ..
هي تراتيل حرفك ..
أناقة حضورك رواء يا مالكي
شكرا لقلبك ،،
عبدالاله الأنصاري
04-04-2008, 03:36 PM
ماأجمل إحياء التفاصيل الميّتة والمهملة في الأشياء
فمنها نستدرك الكثير من الأشياء
شكرا لـ روحك
الأجمل منه . . هذا الحضور المزهر
شكرا لقلبك ، ولا عدمتك
مودتي ،،
عبدالاله الأنصاري
04-04-2008, 04:09 PM
عبدالإله الأنصاري ..
يُحرّض طيور الحرف .. على ترك أعشاشها و طرق أبواب السماء ..
ليستفيق النهار .. قبل آوانه ..
ويجعل الشُكر له مُبصرا ... كعين الشمس
كذلك حضورك . . يشيع البهجة ويدني مسافات الفرح يا إغفاءة
شكرا لقلبك
مودتي ،،
عَائِشَة
04-04-2008, 04:57 PM
لا أعلم لمَ قرأتُك على حرفٍ غير الذي قرؤوك به ..
ما وجدته هنا ساديَّةً أغرقت صاحبها بسوداويتها .. كالسحر الذي انقلب على الساحر !! ..
كان لابدَّ لها من الرحيل ..
فالقيود صُنِعت لـتُكسر ..
و الجبابرة وُجِدوا .. لـيُقصموا ..
عبد الإله الأنصاري / بغض النظر عنه .. رائعٌ أنت !! ..
عبدالاله الأنصاري
04-07-2008, 08:05 PM
.
.
.
الاختناق بحد ذاته . . خطوة أولى لـ موت بطيء . .
وفي ذات الاختناق . . الذي يحيط بنا في غيابهم . .
وفي بعدهم . . وعند رحيلهم . .
يجعلنا نحاول أن نستنشق ذكرياتهم . . وأفكارنا معهم . .
لـ نجد أن كل شيء مختلف في قربهم . .
الخطوات . . المتعثرة على طريق بعادهم . .
تجعلنا نختنق بما كنا نكنه لهم في حضورهم . .
.
.
.
سيدي القدير . .
" عبدالإله الأنصاري "
لـ حرفك . . وفكرك . . لغة المطر . .
وربيعك . . زهوٌ يسحر اللب . .
سلم فكرك وبوحك
ودام حرفك المضيء
(احترامات . . تتنفس )
سعـد
سرني هذا الجميل الماتع
شكرا لك عليه
وعليك مني أيها الأنيق
امتناني يا سعد ،،
عبدالاله الأنصاري
04-12-2008, 11:11 PM
هذا ديدنهم يا أخي
فـ رحيلهم لا يأتي في غفلة ، إنما يتخيرون أجمل أوقاتنا .
فحينما نمتلئ بهم يفرغوننا كما يفرغون صناديقهم القديمة من الغبار !
دمت وهذا القلم / القلب المعطاء بألف خير
وقد لا يكون كذلك يا تنومية
ربما أن تلك الشعرة قُطِعت على حين غفلة
لست أدرِ . . و إن كنت أحدِس بأن العتمة لا تنشر رداءها دون إشارة معلومة مسبقًاً ، و أن السياط لا تلفح عبثا.!
شكرا لحضورك
مودتي ،،
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,