المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "غُربةُ ذاتٍ . . و . . وطنٌ مُطلَق "


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

فاتن حسين
04-03-2008, 07:34 AM
سعد الوهابي

احساس متألق نحو الافق

قريب من نبض القلب

الذي حلق بكل امتنان لا نتشاءه باريج حرفك

دمت

وارفا

صُبـــح
04-04-2008, 02:14 AM
فكرة إقتلاع القلب وإيداعه سلة النسيان واستبداله بنبض آخر يتنفس فرحاً ( فكرة قاسية ) .....!

ولطالما وصموني بالقسوة !!

اذاً هل نترحم على تلك القلوب التي رحلت ونتجرد من إشكالية الترحم على أرواحهم
التي تتجول ليلاً في أرجاء الكابوس ( فكرة فاشلة )........... !

حيث أنها جربت مع كثير من العشاق وفشلت !

ولكن هناك فكرة نستطيع بها أن نصل الى عمق المرارة لنقتلعها قبل أن تنفجر وذلك بأن لا نستمر في التجاهلات بل نعايشها !!

سعد الوهابي ...
الحزن الذي يتسرب بين جبينك وكحل نصيبك المقسوم في السماء ....
ودموع القهر العزيزة ....
والألم الذي طرق قلوبنا فور قراءتنا لأول سطر هنا ....
كل تلك الأعراض بداية للتعايش !

ورغم كل الإنطواء الذي يصيب قلمك هنا الا أن جيوبك اللغوية مليئة بالضفاف الملتحفة إخضراراً ،

كـ ريفيرا مرتبكة التضاريس ، كشطآن الهذيان السماوي حين ترمي برداً ... !
وتبقى كاتباً لفطرة القلب ورغبته بتوحيد كل تلك الذكريات بذاكرة واحدة نشم فيها عطر الوفاء ويقين البقاء مرة واحدة !

مُحمد الأمير
04-04-2008, 04:57 AM
وطن ٌ ومنفى .. وإغَداق ٌ يزرفل ُ .. بـِ فاه ِ الرّوح غُرْبَة ً
حيث إنهاك ٍ يجلد ُ .. [ يافوخ ] رأس ِ القلب .. الذي
تلوكه ُ لعناتِ .. الغيابات المُتكررة .. واللقاءات ِ .. الشحيحة !



أيُّها الصَديق ْ العرين .. ويا وجه ُ الـ سعد ،
أصابعي مَغمُوسَة ٌ .. في الوَحلْ ..
إذا نطقت وإسترسلت .. في حرمك َ الطاهرْ ..

إبْتـُرها !


لك َ ، بَعْض نَفَس ْ .. نَفس ْ !
ولك َ ، الشَّوق .. واللهفة ِ .. نَحْو َ قلبك َ .. أرتال ..


كُن ْ في ذيّاك البياض .. سيد ٌ له ..
ودّ

ساره الحمد
04-04-2008, 08:16 PM
الـ سعد
باي حبر
مزجت احرفك
؛
؛
نبضك مدوي هنا
ودّي وتقديري

زهرة زهير
04-04-2008, 09:40 PM
"رائعي"
وجه السعد ..

لأول مره أستطيع الطفو فوق أحرفك قبل أن يدركني الغرق ..
كنت أبحر ما بين أحمرك القاني والبني الأشبه بجفن ابتلعه السهاد ..
كأني وجدتك تتخبط في جدران التيه تبحث عن إفاقة والفكر فيك مدمى بشظايا اللإلتفاف حول وطن وهمي !
يا سعد لا ضرر أن تبحث عنك في وطن أغلقت فيه كل المنافذ المؤديه إليك لعلك تصل ..
ولا ضرار أن تغرس أناملك في أرض وطن كان لك أو لم يكن لتحفر لك وكر يحميك من وجع رجم الوحده!
بعض القسوة نجاة وبعض الإنتماء أشبه بالموت البطيء ..
مرهق حرفك فعلاً ..
سعيدة أن حرفك لا يفقد رشاقتة من فيض تخمة الوجع ..
مبدع في سرد مشاعرك
كن بخير وموفق بإذن الله :)

دمت بود ..
أختك..
إبتسامة جرح ..

سعـد الوهابي
04-05-2008, 09:30 PM
حين نأتيهم ...فإننا نسانا بهم ..
وحين نحاول تذكرنا .. فإنهم أول السبل ...
فإن أضعناهم .. ضعنا .. لأنه لاسبيل لنا إلا من خلالهم ..

سعد الوهابي ...

قُل لـ القلم أن يتنفس أصبعيها ..
وسيجدك مغروزاً بأبسط خلية .. متكورة بجلدها ...

لك الشكر .. لايطيق حد يقف عنده ..





منهم نبدأ وإليهم ننتهي . .

نتيه بهم . . ولانجدنا إلا في حضورهم . .

كل شيء بهم أجمل . . وكل الاشياء بدونهم لاشيء . .

.
.
.
سيدة الحلم . .

" إغفاءة حلم "

حضورك زركشة لونية مميزة . .

وتواصلك . . ارتقاء . .

لكِ ولحضوركِ الود والورد

دام تواصلك وعطركِ المنساب


(احترامات . . متزايدة )

سعـد

عَائِشَة
04-06-2008, 05:28 AM
عندما ندور في حلقة ..
أقصاها هُم ..
و أدناها .. هُم ..
و في قانون الدوائر
أقصى النقاط هي أدناها ..
و تحس إنك عايش في وهَم ..

كل ما بِعدت أكثر
صرت أقرب
يضيق صدرك
و تتصاعد الآه ..
ويكبر الهَم ..

آه يا ألم !! ..

يا سعد ليه الندم ؟ .. ليه الهروب و الألم ؟ ..
دامها فـ صدرك ..
ياخي عِيش .. ترى العمر لحظة
لا تضيعها في عدم !! ..


ملحوظة : أنا الموقعة أعلاه .. أُقر و أعترف أن هذا الجنون خارج عن إرادتي ..


سعد الوهابي : شكراً لك حتى ترضى ..

مروان إبراهيم
04-06-2008, 11:55 AM
:

يااااااه يا سعد !

حين نتورط بوفائنا ويتجاوز الحُب
ألا معقول .. سنفقد انفـسنا
وذاتنا .. ونظل سنين
وسنين نبـحث
عن الوطن !


:

القريب من الروح : سعد !

حرفك .. كيدٍ طوقتني تخفف
عني أرق .. ما ادهشك
فعلاً !


محبتي !

!