تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ قايـد الحربي ] أنت تحت المجهر بأعين أعضاء أبعاد أدبية ..ولك أن تستمع فقط - 2


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 [26] 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

شــمــ نـجـد ــس
05-31-2008, 06:31 PM
:

الكاتب صالح الحريري

قبل أن أكتب عنك استحضرت الموسيقى الكلاسيكية لأكتب على وزنكـ
" في خاطري شيء " تجبرني على الانصات وهو بالنسبة لي متصفح رئيسي بأبعاد .

صالح قبل أن يكون كاتب راقي بقلمة واحساسه لا احسبه ولا أظنه بل أعهده شخص راقي بفكره وتعامله .
صالح الحريري جزء لا يتجزأ عن أبعاد أبن بار ..
احترم الجميع فـ أحبه الجميع ..


دعواتي دائما لك صالح


شكرا إغفاءة حلم



:



شكرا لك من كتب شكرا شمس
محبتي

العـنود ناصر بن حميد
05-31-2008, 11:44 PM
تأخرت ولن أغفر لي
إغفاءة حلم
كالحُلم تماماً
تخيلت أن الوقت سيُمهلني
لأعبر تحت غيمتها
لكني تأخرت
فهل من عذر مقبول يامطر؟!

العـنود ناصر بن حميد
05-31-2008, 11:49 PM
صالح الحريري
هو القادر على أن يجعل
من الحرير حكايا

أصيله المعمري
06-01-2008, 01:58 AM
صالح الحريري

كاتب متمكن من أدواته
أشعر أنه واثق الخطوه يمشي ملكاً

آنا كارينين
06-01-2008, 10:01 AM
صالح الحريري ،،
{وريث الحرف }

مباركة تلك الصفحات عندما تروى من محبرتك،،
فـ/حرفك يداعب الإحساس كطفل يداعبه الوسن ،،

كم جميل خاطر الوريث ،، فهو زاخر بكل شيء .


تحياتي وخالص تقديري أخي الكريم ،،
ولشمس أبعاد أجملها.

احمد هلال
06-01-2008, 02:55 PM
المخملي

كما اراه واقراه



ميزته أنه ( خارج السرب )


عيبه

ذلك ( السرب ) !

صالح الحريري
06-01-2008, 08:03 PM
أختار

وريث الحرف
صالح الحريري :)




سيدة الحلم
إغفاءة حلم ...!

كما كتبت عنكِ هناك تصنعي بحضورك قصيدة ...!
وها أنتِ تضعيني تحت مجهر أحِبه لي ...
رغبت أن أراني من خلالهم ...!






فشكراً بحجم الكون ...!
ولن تكفي ...!


تحياتي

صالح الحريري
06-01-2008, 08:07 PM
و / لـ وريثــ الحرف صالح الحريري..
كل باقات الثناء.
صاحب الحرف الواقعي.
الزاكيّ.
ذا الألوان الـ داكنة بـ حكمة.
اتزان حرفهـ..رائع .
مكانهـ..خالـٍ إلا منهـ.
:
لهـ..ولإغفاءة..وللشمس..جُلـّ التحايا وأبلغها.


رؤيتكِ لي ...!
تعني لي ثبات خطوة وغناء غنوة ...!
وما زلت أجمع بسلال القراءة الكثير منكم لملامحي ....!

وجه نظر تغرقني مطراً ...!
حتى نطق الامتنان بك ولك بالحرف شعرا ...!

لا عدمتكِ ..


تحياتي