المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ܓܨܓ أجراسُ صوتكَ وقطيعُ سمعي ܓܨܓ


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8

ناصر الحسين
05-21-2008, 05:02 PM
صبح

تقولين

الصمت بياض الكلام

فاسمعي أجراس صمتي إذن

صُبـــح
05-21-2008, 11:48 PM
.
الموجات الصوتية / السمعية هنا بتردد عالي وعالي جداً . .
بحيث تستطيع رفع معدل نبض الدم من حالة الهدوء إلى حالة الغليان العاطفي الكامل . .
تلك الموجات الصوتية / الرحبانية / الفيروزية / الواعدة / الربيعية / الفاضحة / العامرة
/ الممتدة / المنتصبة / الزارعة / الطيّعة / الشاعرية / المؤثرة . . . ألخ
ماهي إلا هسيس حباله الصوتية في أذنيها . . المُرهفة كـ قلبها به وإليه . .
ماهو إلا تجسيد لما لاجسد له . . وتحسيس أللا محسوس . .
وإحياء مالا روح فيه . .
تلك الموجات الصوتية . . لم تعد مجرد ذبذبات صوتية بترددات منخفظة
هنا أصبحت حدثاً ، روحاً ، قلباً ، شعوراً وإحاسيس . .
ذلك الصوت / الظاهرة إن صح التعبير . .
شكّل الجرس في حياتها . . فـ انقادت له قطعان جسدها كاملةً . .
أصبحت لاتتحرك إلا على صوته . . ولا تشعر بالحياة إلا برنينه وهمسه . .
يقيم فرحاً على طبلة أذنيها ، ويزرع صدرها ربيعاً ، ويشم في عقلها صورة وجهه . .
يشل أطرافها بـ برودة انقطاعه ويشعلها بصوته الدافئ . .
يمنحها حق التغني في حالة كدر . .


سيدتي
" صُبــــح "
مرحلة الإشادة بـ قلمك واطرائك باتت ضرباً من الماضي . .
فلن أتزلفك الكلام ولن أصيغ من اللغة قلادة عصرية لمدحك ومدح قلمكِ
فأنت بغنى تام عن هذا كله . .
لأنكِ متوجةً بتاج سيدة اللغة في نظري منذ زمنٍ مضى . .
دهشتي هنا . . هي أكبر شاهد على أنكِ لغة حية وخلاقة
تصنعين الحياة لنعيشها . . بينما الآخرون يصنعون تماثيل من شمع تذوب . .
كــ أنتِ دائماً ياسيدتي . . لايُشبهكِ سواكِ
ولا يغنيني قرائتكِ لمرة . .
ولكن مع هذه الدهشة وهذا الألق لم أجد بُداً من تسجيل رداً وتعليق . .
كـ امتنان واعتراف . .
دامت لُغتكِ غمامٌ ينبت في صدورنا ربيعاً زاهياً . .
ودمتِ في الوجود سيدة نوره . .
( احترامات . . عالية التردد )
سعـد





ياسعد ...


كلما نقرت على الكيبورد تحدث كرامة ...
كلما تنقر على الحرف يشرئب السطر بلاغة ...!

حين كتبت هذا النص كنت كالعمياء التي عوضها الله بحاسة أخرى فكنت أعتمد على القوة الربانية الممنوحة لسمعي فجئتني بهذا الرد تجرجر الظل المتروك خلفي
ومنحتني عصا مداها الخلود ..!

ياسعد دعني أحفظ إسمك كي لا تضيع مهارتي في الحفظ كلما شجّ جبهة الفهم سوءاً خاطف !


وجه السعد ...
أنهيك عن الإسهاب فآتيك بالإسهاب كله لكنها حيلة الصواري البعيدة حين تحطّ عليها نوارس كريمة ...


وجهُ سعدٍ وكرم ..

صُبـــح
05-22-2008, 12:42 AM
قبل غياب من الآن ...
أشرقت بصحراء الورق قوافل هذا النص ...
وحينها أخبرتكِ أنه ممتد من سلالة التمرد وأنه قطعة عاجية لقصر نبضكِ ...!

وها أنتِ تسكبيه عزفاً بكأس اللغة ...
تعزفي على أوتار السطور أنغام أبجدية ذات جودة ووضوح ...
وقد مُزجت تقاسيم حرفه على ترانيم الصوت الآتية من جنّة الإنصات ...!
لينمو بأرض البوح ربيعاً إبداعياً والفراشات البيضاء لا يحرقها ضوء البياض هنا ...!

وكأنكِ تمارسي فينا جاذبية القراءة ...
والصوت نبيذٌ مباح بمسامع التأمل لهذه الحكاية ...!!

" أنثى اللغة "

لو كل غياب يأتي بهكذا غناء ..
لطالبناكِ بمزيدٍ من الصمت حتى يصرخ حرفكِ عطاء ...

دمتِ بوفاء ونقاء ...
:)


تحياتي








الوريث هنا ..

إذاً أنا الحيّة بحضورك الوارف ..
أجازف بالولوج لمشانق النص بلا رقبة ..
أططاد الظلال وأتتبعها ...

ياصالح ...
كلّ ما فيك ينطق بياضاً ياصديقي !

تتبختر.. تكتب بلغة الروح وتهديها لأجساد نصوصنا
تمخر غياهب الحرف بإحتراف ..
تدّق في دورق الكلام سطورك ...
تزّف الرّمان لعرس الخمر الأبدي ... !



تاللهِ أنت جميل ... وأقدرّك .

صُبـــح
05-25-2008, 01:47 AM
السمَاع كثير, وصوته الراعي ..
السَماع تابع , وصوته الهادي
السّماع جميع , وصوتهُ الواحد
السماع ليّن , وصوتهُ الآمِر..

العنوان يدوّخ ..
وهذا الحشد المتدافعُ حول صوته,
الكائن المفرَد المزحوم جداً
والواااااسع جداً في آنٍ واحد ..
مساحااته , ظلّه *, خفيضه , مكتومه , ظااهره
جرحه , ثقوبه , شلّاله , رماده , تساقطه , عرَقه..
هذا الصوتُ فينا عدَن , و لا تكفيييه الأذن ..

صُبح كخفقِ أجنحة ~ _





يااااه

أقسم بالله بأني حين كتبت النص كنت أتهيأ لكِ يا ألق :)
كنت أتساءل كيف سيأتي ردك !
جهزّت الكؤوس على طاولة الوصال ..
جدّلت جدائل الروح في باقة لافندر ونقشت على الشرائط حروف اسمكِ ..
وزينت حوافي بمركزية حضوركِ الممشط ..

يا ألق ..
أنا ذاهبةٌ في حبكِ إلى أبعد مايعرج إليه الغيم ياصباحي ..
ولكنكِ تغيبين وتتركين وراءكِ عطراً من أثرٍ طفيف يعلّق الحروف برفقتك ياجميلة !

قولي بربك ؟؟
هل ستطول أشواط طوافي حول عطرك ؟؟

فاتن حسين
05-25-2008, 07:29 AM
صبـــــح



شكرا0000لنبض القلم بين اناملك


احساس بسحر خاص

لايشبهه الا انتِ

سعـد الوهابي
05-26-2008, 12:20 PM
.
.
.
" كل التجويف الأذني من أذنه الخارجية إلى أذنه الداخلية لـ مطرقته وسندانه لـ طبلته

تتراقص جذلاً بأول نبراته المتسللة عبر أثير أسماعها . .

لتعلن لنا أن الاستماع والانصات فن . . وبعض الأصوات فتنة

فتصبح كل تلك قطيعٌ منها يتبع رنين جرس صوته المثير "





كم نحتاج من السنين الضوئية لـ نغوص في الفكرة كـما تفعلين ياصُبـــح ؟!




(احترامات . . متكررة )


سعـد

أفياء
05-26-2008, 03:57 PM
صُُبح ترتيلات ندى على بتلات زهور
وشفق أحمر يحضن سماء بعشق معهود على مدار كون
وكلمات تهمسها شفتان على مسامعي لحناً أبدي, أنشودة خالدة
رائعة بكل ماحفرتي

د. منال عبدالرحمن
05-26-2008, 06:42 PM
ياااااااااه يا صُبح ..

هل تصدّقينَ أنّي حبستُ أنفاسي , حتّى الحرفِ الأخير ؟

و كأنّي يا صُبحُ كنتُ أستمعُ لحنجرتكِ المتشكّلةِ بصوتهِ , كانت هًنا يا صُبح , كما كنتِ أنتِ .

ذلكَ البدءُ بالموسيقى الهادئة , ثمّ ارتفاعُ الإيقاعِ , ليصلَ إلى الذّروةِ , و يهبطَ سريعاً كانقباضِ الرّوح , يُشبهُ الموسيقى اليونانيّة , يُشبهُ وقعَها على الأرواحِ يا صُبح .


مدهشةٌ و خالقي .