مشاهدة النسخة كاملة : لأنّ البُكاءَ لم يعد مُمكناً :
العـنود ناصر بن حميد
05-22-2008, 02:03 AM
فقط
لأن البكاء لم يعد ممكناً
سأجد العذر المناسب
لحضوري هنا كل مرة
وخروجي بصمت!!
..
منال
لقلبكِ قُبلة
عبدالرحمن الغبين
05-22-2008, 02:32 AM
أحياناً تشعر بأن غرغرة الموت تسمع بين الأحرف،
وهذا ما يستوجب أن نظهر بعض القدسية الخاصه به،
إلا أن بعض الإبتسامات البريئة ترتسم بين طباقٍ وتضاد،
وتمكن جميل من اللغة.
هذه اللغة عابرة للروح،
لغة تؤجل الموت إنتظاراً للقادم من نبضها، دمعها.
د. منال عبدالرحمن
05-26-2008, 07:05 PM
منال عبدالرحمن
ـــــــــــــــ
* * *
من امتلك لغة كهذه ،
ستُغنيه عن البكاء - حتماً - .
كم من الدهشة [ هنا ]
- أجزم بأنّ [ كم ] هذه .. تحصرها -
لأستغني عنها بـ :
[ دهشةٌ هنا ] .
شكراً مُمطرة .
و ماذا عن حروفُ البُكاءِ إذ تجتمعُ في اللّغةِ , فتمنحنا أبجديّاتَ الحُزنِ , بصمتِ / بحرف ؟
إذ تحضرُ أيّها المخضّبُ بحنّاءِ اللّغةِ , تورقُ الغيمات , و تزهو النّوارسُ بزُرقةِ الماء .
أستاذي قايد الحربي ..
شُكراً بحجمِ السّماء .
حين نعجز نحن عن البكاء .... لن تعجز الطّيور عن التّغريد
حينها نخلق لنا طقوسا ً غارقة حدّ الطيران .... فنغرّد ونبكي وندعوا !!!
وتحت كل المسمّيات ..... سنتنفس الأحلام ... شهيقا ً وزفيرا ً بكل الرئات
منال عبدالرحمن ...
قد نتمكن من البكاء ذات رحيل ... فنطلق آخر العصافير ....
ونرحل ...
لا نبالي بالفرح ... بالأحلام .... بالموت
فقط كوني بخير
دمعة في زايد
د. منال عبدالرحمن
05-28-2008, 11:38 AM
.
.
.
كيف سأعدل في توزيع قطع الغيم للمساحات التي
تلهث جوعا للحرف ...وأي محراث بدائي ستغرس يداي العاجزة لتملأ فارغ
رغبتي من كنز ينتظر علاء الدين الذي اضاع مصباحه السحري فلُعِنَ
اربعون لعنة ...
احتاج لمعجزة لادراك ماحل بالصفحة يا منال سأُرضِعُ الفكرة ضرع هيامي بها ,
سأكون أمّاً لها من غير أبٍ ...ستعرفين عندها ما يفعله نصك بي
سأهز اشراقهُ يتساقط على جهلي ثمرَ الفصاحة, سيهمس في اذني ثم ينسى رسالته
وانسى فاعود اليه, ساستفهم محاسن روحه مرة اخرى وأستلذ اكثر ...
ساقوله تكبيرة احرام لصلاة اولى سأنطقه شهادة توحيد عند الغرغرة
سـ .......ولا حول ولاقوة الا بالله
منال ...يا منال
مبدعة وكفى
.
.
.
ما هذا الّذي ارتكبهُ حرفكَ هُنا يا ياسر , الآلاف من قبائل النور رحلَت باتّجاهِ الحرفِ لتستوطنَ فيه , و الكثير من الطائراتِ الورقيّة الملوّنة صنعَت سماءاً من الفرحِ تظلّلُ النّص ,
سأغلقُ الأبوابَ و النوافذَ و السّتائر , ثمَّ سأخطُّ سطوراً تتلبّسُ النّور الّذي سكبته أصابعكَ هُنا , و أكتبَ لكَ امتناني على جدران دهاليزِ اللغةِ ..
يا ياسر ..
حضوركَ كأنهارِ الفرحِ في مدنِ الأحلام ..
شُكراً عظيمةً بحجم حضورك .
د. منال عبدالرحمن
05-28-2008, 11:44 AM
http://bp3.blogger.com/_l-TGhpx0vho/SCspZBLGpnI/AAAAAAAAACA/2NFbSpd9RDs/s320/24.jpg
مُجرد تصنيف هذه الصورة : حُزن
ليس في حد ذاته .. و فقطـ
بل أكثر من ذلك بـِ كثير .. حيث كل شيء يبكي
حين الدمع ... و الوقوف على أي حال نحن فيه
ما لنا إلأا [ رحماك ربي ]
فـــ قد توقفت كل السماوات عن الــ إمطار بـ الصدق ..!!
إلا .... [ سماء الحُزن ]
تقديري
إذ تقرأُ الصّورةَ أستاذي الكريم عبد الله , يعني أنّك دخلتَ الأنفاقَ السريّةَ للنّص , و ما هذا بغريبٍ على قارئٍ متمكّنٍ مثلك ..
سأهنّأُ نفسي بحضوركَ ,
و أزرعَ امتناني أشجارَ نخيلٍ في واحاتِ الحرف .
لا عدمتكَ أيها الأخُ النّبيل .
د. منال عبدالرحمن
05-28-2008, 11:51 AM
غيمة أبعاد العطرة ،،
[ منال عبدالرحمن ]
هنا لا يمكننا إلا نقرئك المرة تلوا الأخرى ،،
ففي كل مرة ،، ارتشف حرفك أشعر برغبة ملحة بالعودة
ما أجمل الدمع هنا وما أجمل نحيب أحرفك .
مدهشة أيتها الغيمة ،،
دمتي بهذا الجمال .
أيّتها المكتحلةُ بضوءِ القمر ..
إذا عزَفت الأبجديّةُ على أصابع الذّاكرة , انتحبَ الحرفُ حزيناً , فللحروف أرواحٌ و أمنياتٌ و أجنحة ..
سأقتاتُ من حضوركِ وعودتكِ الحبَّ و النّور ..
لقلبكِ باقاتُ القرنفلِ , و محبّتي .
جُمان
05-28-2008, 06:08 PM
ممارسةُ البكاء يحتاجُ عيناً مُحترِفة
ترتادُ الوجع بِرغبَةٍ ../ تفوقُ رغبَةَ الصّادي للريّ
منال ../
تكتبين بِمعين العين لِنُمارِس مَعَكِ حرفنةَ البكاء
حرفُكِ مُخمَليّ ../ وغمَاماتُكِ مُكتظّةٌ بالودق
شكراً ياماطرة
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,