مشاهدة النسخة كاملة : لأنّ البُكاءَ لم يعد مُمكناً :
د. منال عبدالرحمن
05-29-2008, 12:42 AM
"رائعتي"
منال عبدالرحمن ..
وإن كان البكاء لم يعد ممكناً حد التباكي ..
يكفيني بأن قراءتي لكِ ممكنة و جداً يدركني فيها الوعي كماكِ ..
ولكن أخبريني ما مصير القلب إن بكى ولم يتباكى وهو أشد مرارة وحرارة يا منال ؟!
أحب تتبع أثر قصاصاتك يا رائحة الفرات :) ..
دمتِ بود ..
أختك..
إبتسامة جرح ..
زهرة .. يا زهرة ..
زرعتُ لكِ هناكَ حيثُ رقّةُ حرفكِ , و روحُ رقّتكِ , غيمةً بلونِ بياضِ قلبكِ , تُمطرُ أسرابَ فرحٍ كلّما مررتِ بجانبِ حرفي / روحي ..
أدركُ انّ قارئةً واعيةً كأنتِ , لن تعبرَ النّصّ قبل أن تُربكَه و تعطّره ..
جميلةٌ يا زهرة , و خالقي .
د. منال عبدالرحمن
08-07-2008, 11:20 AM
..
"منال عبدالرحمن"
للحنين نغم وللفقد لحن ..
وللقلم سطر وحرف
وألقيتهم هنا بمعزوفة أبعدتنا عن أرواحنا
لتجمعنا مع روح النص
وعمق الكلمة ...
دمتِ ايتها الجميلة متوهجة الحرف
والأحاسيس المفعمة بالشفافية
وردة لقلبكِ..
يا سعد ,
تأتي كلَّ مرةً حاملاً بينَ يديكَ شعلةً من نور , تهبها روحَ النّصِّ بكرمٍ , فأعجزُ عن شكركَ ..
شُكراً لكَ أيها الكريم .
د. منال عبدالرحمن
08-07-2008, 11:23 AM
يــ منال ...!
أخذت كل الاحتمالات بيدي ....
بدأت أرمي نرد الحظ بكفي بيد والأخرى على قلبي ...
ولسان الحال يردد اللهم لا تنزع الفرح من قلوبنا فلا طاقة لنا بالوجع ...!!
أنتِ هنا كبيرة بقدر المعرفة ...
أنيقة بذاتك/المفردة ....
حرفكِ أبجدية بيضاء ...
قادرة أن تزيل الدمع عن وجوه العناء ...!!
دام الفرح بك ...
عذراً لتأخري ... :(
تحياتي
يا صالح , ليتنا نستطيعُ الإمساكَ بجميعِ احتمالاتِ الوجعِ , لكُنّا قادرينَ على صُنعِ الفرحِ بأبديّةِ اليقين ..
حضوركَ أنيقٌ , مختلفٌ , و عابقٌ بشذى الصّباحاتِ المعتّقة ,
شُكراً لكَ يا وريثَ الحرف .
د. منال عبدالرحمن
09-13-2008, 05:01 PM
فقط
لأن البكاء لم يعد ممكناً
سأجد العذر المناسب
لحضوري هنا كل مرة
وخروجي بصمت!!
..
منال
لقلبكِ قُبلة
و حينَ تحضرين , سيُفشي قلبي لي كيفَ ضجّت أوردتي بالحياة ,
فقط كوني بخيرٍ و هُنا ,
محبّتي لقلبكِ .
د. منال عبدالرحمن
09-13-2008, 05:04 PM
أحياناً تشعر بأن غرغرة الموت تسمع بين الأحرف،
وهذا ما يستوجب أن نظهر بعض القدسية الخاصه به،
إلا أن بعض الإبتسامات البريئة ترتسم بين طباقٍ وتضاد،
وتمكن جميل من اللغة.
هذه اللغة عابرة للروح،
لغة تؤجل الموت إنتظاراً للقادم من نبضها، دمعها.
وأحياناً يمرُّ نورٌ ما بالحرف , فيُورق
و يجتازُ حدودَ اللّغةِ ليتشكّل على هيئةِ مطرٍ تُنبئُ بالرّبيعِ و الاخضرار ,
هكذا جاءَ حضوركَ هُنا يا عبد الرحمن , مختلفاً كما هو دائماً و عابقاً
شُكراً لك .
د. منال عبدالرحمن
09-13-2008, 05:08 PM
حين نعجز نحن عن البكاء .... لن تعجز الطّيور عن التّغريد
حينها نخلق لنا طقوسا ً غارقة حدّ الطيران .... فنغرّد ونبكي وندعوا !!!
وتحت كل المسمّيات ..... سنتنفس الأحلام ... شهيقا ً وزفيرا ً بكل الرئات
منال عبدالرحمن ...
قد نتمكن من البكاء ذات رحيل ... فنطلق آخر العصافير ....
ونرحل ...
لا نبالي بالفرح ... بالأحلام .... بالموت
فقط كوني بخير
دمعة في زايد
و عند الرّحيل يا لحظة , تُغادرنا العصافير , تهاجرُ نحوَ الضّوءِ , و تتركُ لنا اصواتَ العتمة
فنحمل ذاكرتنا و نمضي !
مروركِ دائماً يمنحني السّلام ,
محبّتي أيتها الغائبة الحاضرة .
د. منال عبدالرحمن
09-13-2008, 05:18 PM
ممارسةُ البكاء يحتاجُ عيناً مُحترِفة
ترتادُ الوجع بِرغبَةٍ ../ تفوقُ رغبَةَ الصّادي للريّ
منال ../
تكتبين بِمعين العين لِنُمارِس مَعَكِ حرفنةَ البكاء
حرفُكِ مُخمَليّ ../ وغمَاماتُكِ مُكتظّةٌ بالودق
شكراً ياماطرة
.
.
يا جُمان ,
إذ أنتِ هُنا , تنتشي الحروفُ و تطربُ اللغة ,
أيتّها القريبةُ المعشبةُ بالجمال و النّور :
في القلبِ أنتِ غيمة و ما أحوجني إلى المطر !
طِبتِ و سلمتِ يا صديقتي .
الغيد بنت فواز
09-13-2008, 06:49 PM
-
http://up3.m5zn.com/get-9-2008-szodr8higz3.gif
-
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,