مشاهدة النسخة كاملة : ليلة نثـر ... (1)
الصفحات :
1
2
[
3]
4
5
6
7
د.فيصل عمران
05-24-2008, 01:49 AM
ماأروع النهايات اذ خلعت عند صباحك ليلها ، وتركض من جديد ..!!
منال لاتجيد الخوف بقدر ماتجيد الأمان ، تعفي السنابل من جراح حصادها ، وتستعير مكاني كغفوة بين ازدحام حضورها...
لو تعلمين بساطتي كيف يتلوها الرجاء أو كيف تبدو مواضع الاعتذار عن الخجل ...
د. منال عبدالرحمن
05-24-2008, 01:59 AM
النّهاياتُ غارقةٌ بتفاصيل البداية , مخلوقةٌ من ضِلعها المُستقيم , تجبرُ كسرَ الأيامِ المُتعبة , و تحيلُ نبضاتِ الواقعِ إلى ثقةٍ بالضّوءِ , يشقُّ عتمةَ الموتِ و يشهقَ شهقةَ الحضورِ الاوّل .
أتمنّى لو يجيدني الأمانُ يا فيصل , لو أملكَ مساحةً بقدرِ حلم , لأزرعَ فيها رئةً , فتنبتَ ألفُ سُنبلة ,
كَما تغرسُ أنتَ الحرفَ هُنا , فتُخلَقُ ألفُ مِحبَرة .
د.فيصل عمران
05-24-2008, 02:18 AM
بلى ، ستعلمين كيف يردّّ الأمان صنيع من يصنعه ، وتغفرين لليل زلة الاعتراف فيه، سأردد معك أغنيات الحلم بلحنٍ على مقاس أحرفي ، وأرتقي بالبوح نحو مواطن العناق ...
لاأمان من غير رفيق ، ولا بوح من غير استماع ، اذاً فلتنصتي كما يكون لأنثى ناضجة أن تكون ، وتناثري للنثر لعلّ مواجع الخوف تستحيل رماداً من حروف ...
د. منال عبدالرحمن
05-24-2008, 02:29 AM
اذن سأنصتُ لهَسهَسةِ الصّبحِ في أبجديّتك , و أرفعَ ناظريَّ بعيداً , حيثُ يأخذنا بوحكَ حدودَ الافقِ الغارقِ بحُلُمِ الحَقيقَةِ و حَقيقةِ الحُلُم
" الأمانُ يدٌ مُشتركة لتوأمٍ خُلقَ من روحٍ واحدةٍ ", سأردّدُ جمرَ حروفكَ هذه ,
و أهيبُ بطفلةٍ عابثةٍ بي , يحلو لَها أن تصنعَ من طينِ الحروفِ قصراً من فَرَح ,
و حصاناً من أمَل , و الكثيرَ من أطفالِ بَراءةِ الحنين الأولى ,
أنْ تَسْتَكين.
د.فيصل عمران
05-24-2008, 02:54 AM
لم يكن عبثاً تداول الأمنيات ، مثلما السؤال يلقى مزاج أجوبة تروق له...
ألا تصغين معي لليل يحمل إزره ، ويخطو في السماء يقصد نجمة الصبح التي خرجت عن طوعه ..
ألا تصغين للمدائن تقبر جوع ساكنيها وتصطنع الرخاء !!
ألا تصغين للطفل على ذات السرير ، و ينأى بصراخه عن ضحكات ابويه في الليلة الأولى ..
كل مافي الامر أن الحياة عجيبة بقدر دهشتنا ، وبريئة بقدر مانخون ..!!
د. منال عبدالرحمن
05-24-2008, 03:08 AM
هي الأجوبةُ يا فيصل مَن تبحثُ عن الأسْئلةِ , تماماً كَما تتوهُ الامنياتُ بحثاً عن نَيزكٍ مُحتَرِق , يَحملُ زفيرَ نَبضِها الأوّل ..
أُصْغِي .. أُصْغِي ,
و يحاصرني اللّيلُ بذاتِ الإزارِ , و لا أستطيعُ الفرارِ بفَرَحي / بحَرفي / بجُرحي منهُ كما فعلَتْ ذاتُ الضَّوء ..
و المدائنُ تردّدُ بصوتِ الوَجعِ الأوّلِ .. أنفاسِيَ المكبوتة , التّائهةَ وراءَ حنجرةٍ لم يستأصلها الظّلمُ بعد ..
و طفلٌ بينَ جوانحي , يقارعُ البكاءَ , ليَحيَا بشهقةٍ أُولى / أَولى بالحياةِ منها من الموت ..
أمّا الدّهشة , فتَبقى , كترابِ ذاكَ المُضيءِ القابعُ في البَعيد, يُهدينا لُغزاً عصيّاً على الحُزن و الفَرح .. بَريئاً مِن دمِ الوَفاء .
اتلُ يا فيصل على أرواحِ الأوطانِ المَفقودةِ مَزيداً مِنَ الكَلمات ,
علَّ الحنينَ يعودُ فينمو في قلوبنا , كشعاعٍ أبيضٍ طَهرّهُ المطرُ فتَفرّقَ ألواناُ شَتاتا ..
د.فيصل عمران
05-24-2008, 03:31 AM
رباه ! إني ارتبك ... أكاد ألمح في الغياب لغة تصف اللقاء ...
طفل بين الجوانح يقارع البكاء ليحيا ، وكهل بين الأزقة يقارع البرد ليحيا ، وفي كلا الحالتين تستمر الحياة ، ويستمر الصمت عند مشارف الصوت ليبقى كالأنين ، أنا لم أدري ماأمر البلاغة لولا حياء التفاصيل ، ولم أدري ماشأن الجهالة لولا فداحة الأمور ...
في كلا الحالتين مشروع رواية وأسلوب تعبير ، تنثال من المدينة فأنصت في اندهاش .. وتنصتين !
نورة عبدالله عبدالعزيز
05-24-2008, 03:44 AM
{::::
كَمْ مِنَ الفِتَن أسْتُبِيحَ إهْرَاقُهَا هُنَا
عَلى جَادَةِ هَذا المُتَصَفّحِ مَع سَبْقِ
إصْرَارٍ مِنْ لَدُنْكُمَا:
الألْق مَنَال .. القَدِير د.فَيْصل
::/،
سَأنْزَوِي إلى رُكْنٍ صَامتٍ أرْقُبُ
فِيهِ وَمَضَاتُ هَمْسٍ اسْتَطَارَتْ
لِتَجُوبُ أفُقُ الرّوعَةِ وَ بِمَعِيّتِي
حُشُودُ الإعْجَابِ ،،
طِبْتُمَا وَ تَبَارَكْتُمَا http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif
::::}
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,