تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الآن،.. غَداً !


الصفحات : 1 [2]

عبدالرحمن الغبين
05-29-2008, 04:09 AM
سنحاول إيجاد عُذرٍ ما لنفترق.
ضَجَرُنا من متعة التنبؤ بما سيقوله الآخر،
أو ربما اهمالنا لفنجان القهوة حتى يبرد.
حتماً سنجد عذراً ما.

غداً،
سنكون أكثر إخلاصاً لفنجان القهوة الساخن.

عبدالرحمن الغبين
05-29-2008, 06:18 AM
الآن لن نفترق بسهولة،
حتى وإن تم ذلك ستكون كاستراحة المحارب،
سنبحث مجدداً عن القلق.
فنحن لم نخلق للراحة.

وسنبقى منذورين للقلق.

عبدالرحمن الغبين
06-03-2008, 03:54 AM
لِنَخْتَلِفْ !
فالإختلاف بوابه الهروب،
من أسوار الإتفاق العالية.

عبدالرحمن الغبين
06-03-2008, 04:03 AM
لِنَخْتَلِفْ !
أو لنحاول التركيز قليلاً على الإختلافات التي بيننا.
لطالما إنبهرنا بمدى تطابقنا.
وطوّقنا هذا التطابق حتى الغرق.