المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَأبينُ رُوح


الصفحات : 1 [2] 3 4

فضائِلْ
06-13-2008, 09:22 AM
}

المُوت
شَرابُ صُنع لـ الجميعِ
لا يُشرب
ألا في اليُوم المَعُهود
:
:
بعد الليل
لـ سَطوةِ َقلِمك خَشخَشة راقِية
دُمت هَكذا دَوما


{

إغفاءة حلم
06-13-2008, 10:40 AM
سأفردني هنا ..
بقدر ماكان مجيئي بحُزني ..وخروجي بلا عزاء ..

مذ مايقارب الـ ست سنوات لم أخشَ الموت قط ..
مذ أن كانت شمس ذاك اليوم وأستهتاري بكل محاضراتي به ..
أتتني تقول أفتقدتك بالقاعة اليوم ..
ومذ ذاك اليوم وأنا التي أفتقدها ...

وأنا أول من يصعق بخبر وفاتها..تخيلي

كانت ليت تقف على رأسي وتنثر دمعي ..
كانت ليت تجلدني وينفرني جلدي ..
كانت ليت تغرز الحسرة بوريدي ويفر دمي مني ..
كانت ليت كما جمرٍ أفترشه .. وكل مابي يغلي ..

كُنت صائمة بالجهد عن الإستهتار لِمَ أخترت الإفطاربه في ذاك اليوم لاأدري ..

ومذ حينها أشعر بالدنيا تسرق خطوتي
ولايعنيني إلى أين ..
أشعر بالعمر يركض أمامي ولايهمني أن تعثر..
أحملق في الجهات وأتساءل من أين سيأتي الموت ؟
وكيف سينتقيني ..
كماحبة عنبٍ ناضجة أو حتى يصير صلصالي زبيب ..
وأسرق دعوة أمي بعد البسملة عليها
[ يارب من قوتي لقبري .. يارب حسن الخاتمة ولاغيرها ]

أنا كرهنٍ بيد الحياة لتهب من أحبهم الفرح
لم يعد مافي جعبتها يغريني بفرح واحد ..
لذلك أنتبذتني على رصيفها أنتظر الموت متى يأتي ..؟ وست سنوات مضت ولم يأتِ

بعد الليل ..
جعلتني أخرج مني بـ أنا
أنتزع كل شيء يجعلني لاأشبهني
وهذا لايعني سوى شيء واحد
أنكِ تمتلكين حرفاً شفّاف
حرفاً ممزوج بتكوين الروح وتراكيبها

أعذريني ولكن طغى وفاض بي حزني هنا
وأنا الممتلئة به طيلة هذه الأيام

أشرق بعمرك الفرح ..دون مغيب :)ياسوسنة

هند الفهيد
06-13-2008, 05:53 PM
/


ومازال للموت رائحه تؤذي الأقربين..


وتحفر قبراً للذكرى العالقه عنهم..!







غاليتي بعد الليل



كنت أشتمّ أنفاسه هنا ..!


وأستشعر راحته تطبق بكـِبـْر ..






نقيـّه بسخاء روح..







دعواتي


/

د. منال عبدالرحمن
06-14-2008, 12:22 PM
يا بعد الليل ..

كاصبعٍ أخيرٍ يأتي الموت , كـ التفاتةٍ تباغتُ الأزمنةَ المنسيّةَ في الذّاكرة , كصرخةِ طفلٍ يدفعُ برئتيهِ الصّغيرتين , بعضَ ماءٍ ليتنفّس , هو قريبٌ جدّا كما الحياة , كما الأمنية ..


كما غمضةُ عينٍ و شهيق , كما اللحظةُ الفاصلةُ بينَ الإيمانِ و الشّك .


بعد الليل ..

دخلتُ هُنا , فوجدتُني وجهاً لوجه مع ذاكرتي , أشحتُ عنها , أريد الهروب , فطوّقتني برائحتِهم .


كانت روحكِ هُنا يا بعد الليل , كما أنتِ دائماً , إذ تزرعينَ السّنابلَ في الذّاكرةِ و تمضين .


محبّتي أيتها الرائعة .

بعد الليل
06-20-2008, 12:58 PM
حَقيقةٌ :
سُنة الحَياة ..الأجسادُ هي التي يَسكنها الموتُ
الأرواحُ تُقبض لدى خَالقها .. ولا تموت

إضَاءة:
مُؤلم أن نعيشَ موتَ الأرواحِ
والأجسادُ مازالت تتنفسُ


مَخرج :
ولو بعد حين .. نَتعايشُ مع موتِ الأجساِد
ومَوتُ الأرواحِ .. لا حياة بهِ
وإن سَكنتنا الحَياة

بعد الليل
06-20-2008, 01:09 PM
الموت
يُحدثُ ثقباًُ في الرُوحِ
يُسربُ منهُ الفرحَ
ونحنُ نقفُ هُناك
نُراقبــ ـهُ

كأننا تَعبْنا مُحاولاتَ رَتقِ ذلك الثُقب
وكأنهُ عرفَ عن تَعبِنا
فــ صار دَيدنهُ


شجنُ حَرفكِ .. عمقٌ بكِ
وعُمقهِ .. وعيٌ لكِ

ودي يا جميلة النبض

بعد الليل
06-20-2008, 02:42 PM
ونحنُ عنهُ غَافلون
ونحنُ عنه مُنشغلون
بــ هَمِ هُم
يُمهدُ له مسكناً بنا
ويتكئُ على خدوشٍ صَغيرةٍ تكونت بهم
يتوسدُ بين مساحاتِهم وبينهُم بنا
يصبحَ كلُ المساحات ويسكن خدوشا صارت شُقوق

ويبتسم .. ونموت !!


جُمان
يتداركُ حرفَكِ مِساحاتٌ آثرتُ أن أهربُ منها
ويتداركني فــ يُوسدُ النبضَ بــ مَطر
" أنا هُنا "

كيف لــ مَكانٍ يَتنفسُ روحَكِ
لا يكون نُور

وُدي كَثير
يتسامى بكِ

بعد الليل
06-20-2008, 02:50 PM
ولا هروبَ من موت

ولكن
كم سنبقى بعدَها
حين تموتُ

الروح ؟!


كلما مررتُ بــ حرفٍ لك
أدركتُ أن النبضَ صدق
والحروف قراءة :
كيف يكون !

مروركَ بــ حروفي يسعدني

كُن كما أنتَ .. تكون