مشاهدة النسخة كاملة : اطبق عينيك..لـِ ألاَّ تبرحك الذكرى.
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
[
17]
18
19
20
مقت.!
قَيدْ..أشعر به..!
أتمنى أن لايكون هذا القيدْ لعنة أحاطتني بي..!
..
أنفاسي مكعبات ثلج برودتها زمهريرية الايقاع..تؤلم
تُخلف غصّات.
بل هي غصــات.
.. مُتتالية.
كل مافي الأمر أننا توقفنا عند الـ مابعد
وهم توقفوا عند الـ ما قبل.
ولم نكتشف ذلك إلا فيما بعد.
لم نكن نرى. ربما.!
.
.
الشيء الوحيد الذي لاأستطيع إيقافه...هو تفكيري.
ليته يتوقف.
وليتني أتوقف.
لأفكر قليلاً.
.
.
أفكر..!
ألم أكن أفكر بـ توقف.!
أيضـاً تفكير.
حسنـاً..لابد منه.
أحياناً أصحو من نومي على صداع يفتك برأسي.... والسبب أني أتحدث مع نفسي
كثيراً وأنا نائمة ، أسمعني ،أحاول الاستيعاب ، السمــاع ،التركيز...
..!
.
.
بعض احايين ..لا نُفهم لأننــا نتحدث عن موضوعٍ ما كـ رؤوس أقلام
نفهمه نحن ،لكن غيرنا لا.
لأنه لا يعلم عند ماذا توقفنا نحن في تفكيرنا وماهي طريقتنا في التفكير
وما الموضوع أصلاً...
أيضـاً..أحيانا نستيقظ على التفكير بـ أشياء قديمة نوعاً ما فنتحدث
عنها باختصار..ولا أحد يعلم حول ماذا هذا الحديث..!
.
.
.
قَيدْ..
كرهت مُعرّفي اليوم. بدى لي حزيناً جدا
.
أستغرب منّـــا نحن ننتظر المواعيد بـــ شغف.
نرقُب الوقت بانزعاج.
لم يتبارد إلى أذهاننا يوماً تحريك الساعة.
أو حتى الذهاب الى الأمكنة قبل حلول الوقت لتقترب .
...
ــــ الأرض لنا بينما غُربـاء عليها نحن.
أرواحنا ..بين جنبينا.
نُهرب من كل شيء إلى كل شيء،لايستقر بنا مكان.إلا وننتظر الوقت للمكان الآخر
لا تأتي ساعة إلا وننتظر التي تليها.
..
ـــــ أتذكر زميلتي ماجدة كانت تجلس في الصف الذي يقابل الصف الذي أجلس فيه كرسيها الثالث الى اليسار
تضحكنا كثيرا حتى في أقصى انسجامنا مع دكتور النظام المالي .
..لكزتني منيرة وحين نظرت إليها أشارت برأسها أن أنظري الى ماجدة.
وحين نظرت إليها رأيتها تبتسم بينما أغلب المجموعة التي حولها يضحكن بشدة.
حين رأتني رفعت ساعة يدها إلي .
حركت قلمي ..أن ماذا ؟
قالت : حرّكَت الساعة هيا لنخرج .انتهى الوقت.
: بقي ساعة .
قالت نوال وقد شدها الحوار وأسلوب ماجدة.
قالت ماجدة : ساعتي لاتكذب.
انظري انها تشير الى العاشرة إلا ربع.
بقدر ما أضحكتني فكرتها بقدر ما ضحكت على أسلوبها.
يبعث على الضحك جدا.
تذكرتها اليوم..حين فكرت في تحريك الساعة مرات عديدة لا حصر لها
لكن أنا لم أنوي تحريكها لساعة أو ساعتين..
بل لتمضي أيام وأيـــام..!
تصرفات غير مُجدية.
.
حسناً هي مُجرد أفكــار. وماعلينا إن تخيلنا..
ـــــ ألست أتخيل دائماً أني هاري بوتر لأقلب بعصاي السحرية إخوتي إلى
ضفادع حين يزعجونني بـلعب الكُرة.!
أ
ن
ت
م
تعب.
لم تكن لتكتبها مجتمعة فهي ليست صريحة لتلك الدرجة.
لكن الروح تنطق رغمــاً أحياناً .!
.
.
قلت لنفسي حين عدت للموضوع..
تُرى هل واضحٌ ماأعنيه..
أنا أعني تلك الإبتســــــامة الباهتة .من شفاهٍ ترتجف
تعني أننا سنكون بخير..اطمئنوا.
توقفوا عن التفكير بنا واهتموا بأمركم
لنطمئن نحن.
.
.
لاتُنسى تلك أبداً.
عن موضوع _التفتـ لي أرجوك ..للأستاذ حسين الراوي_ أنا أتحدث.
سألت نفسي حين أطلت التفكير في أمرهذه الإبتسامة في غيروقتها.
هل هي تأتي أولاً أم تكون هي آخر العهد ؟!.
أحياناً الجهل أفضل.
أيضـاً ..
الغباء.
كذلك التغابي.
.
.
كي تسير القافلة
.
كنت أقولـ لها :
ليس بالضرورة أن أقول كُل ما يعتلج في خاطري
ليس بالضرورة..أن أقول أخطأتم في كيل الحقوق.
هُم لا يهتمون بماأقول وما سأقول وانطباعي
عن تصرفاتهم أصلاً.
فلماذا أحرق قلبي بتفكيرٍ وقَول.!
ـ ليس قُصراً في جُدُر كرامتنا تسلقهم..ابداً
لكنها أرواحنا حليمة ..حليمة يا صديقة
دائماً أتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال:
(ماترك الحُلم لصاحب حقٍ حقا).
لا ضير.
لم ينقص الهواء قدر نسمة.
ولم يزد العُمرَ لحظة...
لكن مايقصم ظهر الشعور..
الاعتيــاد.
اعتياد الأماكن ،
أهلها.
حُسن الظن.
اللحظات الراسخة في الذهن
المحبة حين غُرست في أعماق الروح.
وأشياء وأشياء لامعنى لها عند الكثيرين ولذلك أنا أغبطهم وأتمنى لو كنت مثلهم.
.
...
كأننا ماابتسمنا قط وارتسمت... آمالنا كطيورالفجراسرابا
كأننا ماسكبنا بيننا لغة ... يضل شلالها في القلب منسابا
وما ألتقطنا نجوم الليل وانتثرت ... بـ دربنا ترمق السارين اعجابا
فـ انهارفي لحظةٍ مشوار رحلتنا ... كأنه من جبال الثلج قد ذابا
قد ذاب ثلثٌ ولكن في جوانحنا ... باقيهِ غاص مع الالآم أحقابا.
حياتنا يارفيق الدرب أسئلة ... من الدموع تشق الخط تسكابا
أو قصةٌ هربت منها نهايتها ... وأثقلت كاهل الصفحات أسبابا
http://upload.7bna.com/uploads/55789cc455.gif (http://upload.7bna.com)
أنا حنيت.
مثل
ما
يحنّ
حمـَام
البيت.
..
http://upload.7bna.com/uploads/8dea7136d9.gif (http://upload.7bna.com)
..
هناك من يأتي من صميم وعمق قضية ويتخلى عنها..!
وهناك من يتبنى قضية ويناضل من أجلها .وهو ليس مسؤول عنها في شيء.
مازلت أحترم جداً أصحاب المبادئ المستميتين من أجلها.فعلا هم أهل لكل إحترام.
(باستثنااااااء اليهود) مؤمنة بذلك حتى الممات.
..
.
ـ حين تسليمي بتغير قناعةٍ ما..حاولت ترتيب الجميع ومُراجعة الأولويات..
جُلّ قناعاتي أعني..
فـ أحضرت صندوقاً صغيراً لأضع فيه ما لا أحتاجهـ.
وقمت بتفريغ أحد الأرفف لأرتب فيه ما لا أحتاجهـ دائما.
و ما يهمني كثيرا خصصت له درج مكتبي الأولـ والقريب منّي.
ثم بدأت بالتقليب والتمحيص والتفكير.
هذه لم تزُرني منذ فترة طويلة .
لم أحتج إلى الإقناع بها لأن قناعتي بها غادرتني منذ فترة طويلة..!
وهذه ..! ..ماهذه..؟
يااااه كيف كُنت أؤمن بها سابقا.؟
وهذه وتلك و و ....؟!
يا إلهي ما الذي يحدث ..إمتلئ الصندوق الصغير؟!
فعلا وتساقطت قناعات كثيرة بين جانبيه بعد إمتلاءه..!
لابد من خللٍ في الأمر.!
ـ توقفت عن التنقيب والبحث وأعدت ترتيب ما امتلئ به الصندوق.
ماحدث تكرر..
كلها لا أجد مايبررها ويعيدها إلى مكانتها الأولى..
ما استنتجتهـ..فكرت كثيراً به ..وخرجت بما يلي :
أن ذلك ليس بسيء..ولا أظن أنه يستحق أن أقلق بشأنه..هي ظاهرة
أكاد أطلق عليها صحية..تدل على أننا نؤثر ونتأثر وحين نكون على ثقة
برسوخ قناعاتنا الـ لا جدال عليها ..فلا اشكال في خلافها ،
تجديد الدماء سيخلق طُرق عديدة ومجالات فسيحة تؤدي ربمـا
لتقارب وجهات النظر..خاصةً لذوي الشخصيات العنيدة..جداً.
ومازلنا نُبحرفي خِضمّ المُستجدات والرواسخ والأساليب .
فيغمرنا موجها تارة ويغمرها موجنا تارةً أُخرى.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,