المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظة إنكسار .. ..


الصفحات : 1 [2]

سعـد الوهابي
06-15-2008, 02:58 PM
.
.
.
الحب كلما كان مشتعلاً / متقداً / حيوياً / صادقاً

كان الغياب فيه أشبه بـ زلزال بقوة مدمرة . .

الغياب . . لعنة انكسار . .

انكسار روح ، شقاء ذات ، وتشتت ذهن . .

الغياب . . شرخٌ في سماء حب صادق

يشوه وجه تلك السماء . .

.
.
.
سيدي القدير

" صالح العرجان "

قلمكَ الأقرب لـ القلوب . .

لأنه يحدثها بـ ما فيه ، بصدقه وعفويته وعشقه الجنوني . .

لغتكَ قريبة جداً وراقية

وحرفك يشد الانتباه . .


سلم فكرك وبوحك

ودام ضياؤك يامشرق


(احترامات . . دائمة )

سعـد

ريما الخالد
06-15-2008, 03:18 PM
صالح العرجان

منظومة احساس بحروف من الماس

جميل انت دائما في بوحك فلتهنا بك ياسمينتك

ريمـــااا

صالح العرجان
06-15-2008, 11:10 PM
http://www.r2lel.com/up/uploads/4c5f53332d.gif (http://www.r2lel.com/up/)

يُقْبِلُ الْغِيَابَ ..
فَـ تَقِفُ الْرُوحُ عَلَى شُرْفَاتِ اعْصَارٍ .. انْكِسَارٍ .. وَ احْتِضَار ٍ
تُوَدِّعُ حيَاةٌ أجْمَلُ منْ فِيِهَا رَحَلْ ! ..

♦.
♦.

:: الْعَرجَانْ :: لُغَتكَ وَارِفَةٌ .. تَمزِجُ الْعُذُوبَةَ بِـ الألَمِ
وَ 00 تَصْنَعُ منْ الْحُزْنِ رَبِيْعَاً غَارِقَاً بِكَ [ .. http://www.r2lel.com/up/uploads/5eb0ffdd95.gif (http://www.r2lel.com/up/) .. ]














السندريلا


تغدو بها الاطياف جياع وتحمل معها التعب في رواحها

لتكفكف بعض الاصابع من يدي دمع إختنق قبل موته


أحفضي حكاية الجوع في زمن تنعم به المشاعر

وصل

صُبـــح
06-16-2008, 07:24 AM
لم تكن لحظة إنكسار بقدر ماكانت تصريفاً هادئاً ودافيء لحمولات عشقٍ متثاقلة !

صالح ..

المثقلون بالحب لا يتكلمون ، لا يسمعون ، لا يرون
بل يكتبون بأصابعٍ مشروخة تصنع مايسمى بدعوة الحب .. !

ياصالح ..
حرفك المفترق مابين مقربة الحب ومباعدته !


ودّ ..

سعد المغري
06-16-2008, 02:56 PM
..
الجميل صالح العرجان..
هنا وبريشة الفنان
ترسم على الشاطئ خطوات الأمل
وللمحار تهمس بأحداث الذكريات
فتتراقص الموجات طروباً لـ.حديثك أيها المعتق ..
تحياتي وتمنياتي لك بـ.مزيد من الألق..
..

صالح العرجان
06-17-2008, 01:02 PM
إستمتعت هنا كثيرا .. كل التقدير والإحترام










عبيد خلف العنزي


أكثر أنا بتواجدك الكريم

لك الورد والود

صالح العرجان
06-24-2008, 01:12 PM
دوماً ما أجب في نصوص الصالح : صالح العرجان
بحثٌ عن مفقود
وحب مجهول الهوية


الاحساس يمزق الأفئدة هنا


صالح العرجان
تقبل احترامي
ومتابعتي التي لا تنتهي


شكراً لك











أصيله


كانت نادرة فتعلمت الحفاظ عليها حتى من نفسي

علمتني ماذا يعني وجودها فتعلمت الصمت في مغيبها

ولكن ما لا أطيق إحتماله بعض ملامح من آنفاس متعبة أزفرها على ورق أبيض حبراً أسود


ودي و وردي