وَرْد عسيري
07-02-2008, 11:14 PM
.
.
(وحدي )
الوحدة بدونهم قاتلة . .
والوحدة بـ بقاياهم أشد فتكاً . .
كل عرقٍ ينبض في جسدها . . يلهج باسمه في غيابه . .
ومع كل نداءٍ ونبضة يجتاحها ألم الحاجة لقربه فتشتم حبه . .
ألم الحاجة والاحتياج . . وحرقة الفقد والغياب
تُزلزل كيانها . . فـ يتراءى لها في كل وجهٍ من وجوه المارة
في كل زاوية من زوايا المكان . .
يُخيل إليها وردةً أحياناً . . وعصفوراً أحياناً . . وطفلاً أحياناً . .
فقط لأنه تلبسه بـ حبها في حضوره وسلبها العقل بـ غيابه . .
يتيمةٌ بدونه ، فقيرةٌ إليه ، ضالٌ كل تفكير لايهتدي به . .
حالها بلا حيلٌ ولاقوة في زوبعة فقده . .
واكتساحه لـ تفاصيلها حضرةً وغياباً . .
كأنها خلقت منه له . .
وكأنه خلق منها لأجلها . .
في وحدتها مع ذكرياته / ومخلفات حبه القاسية منها والحنونة . .
التعيسة منها والسعيدة . .
تخنقها . . ترسم لها ملامح خذلان الأقربين . . وزيف المتقاربين . .
تجعلها تطلق عينها في الأفق . .
لـ ترى أملاً . . وتشرق شمسه في ظلمة وحدتها
لتطرد غياهب الوحدة الموحشة وتنفث عن صدرها كل وجعٍ اعتراها في وحدتها بـ
ذكرياته . .
لـ تتقوى بـ صبرها بحبه على حبه وغيابه . .
"وكفى بـ الصبر فرجا "
.
.
.
سيدة الأثير والورد
" ورد عسيري "
تجوبين الرياض فـ تشكلين لنا باقاتٌ من وردٍ مختلفٌ ألوانها وعبقها
رائحتها زكيةٌ كـ حرفك . . وألوانها زاهيةٌ كـ لغتكِ
وجمالها مجتمعةً كــ جمال فكركِ
ينضح من بين أصابعكِ نبعٌ من عطر
جميلةٌ بكل حالاتكِ
سلم فكرك وبوحك
ودام عطركِ المنساب
(احترامات . . وحيدة)
سعـد
ــــ سَـعْد
يُنادِينِي الحَرفُ لِـ يُعاندَنِي بِـ بَديعِ مَا تَركتَهُ له
تَأتِي بِـ جَمالٍ يُربِكُنِي فَـ يَتَشَتَ كُل شُكرٍ احبِسَهُ بَينَ السُطور
ثَم تُشعِلهُ أصابِعِي امتِناناً تُفوحُ مِن دُخانِه رَائحةُ عُودٍ
تشُقُ سَماءَ الارتِبَاكِ وَ تَغشَاكْ ..
بَاقاتُ وردٍ وَ وِد (:
.
(وحدي )
الوحدة بدونهم قاتلة . .
والوحدة بـ بقاياهم أشد فتكاً . .
كل عرقٍ ينبض في جسدها . . يلهج باسمه في غيابه . .
ومع كل نداءٍ ونبضة يجتاحها ألم الحاجة لقربه فتشتم حبه . .
ألم الحاجة والاحتياج . . وحرقة الفقد والغياب
تُزلزل كيانها . . فـ يتراءى لها في كل وجهٍ من وجوه المارة
في كل زاوية من زوايا المكان . .
يُخيل إليها وردةً أحياناً . . وعصفوراً أحياناً . . وطفلاً أحياناً . .
فقط لأنه تلبسه بـ حبها في حضوره وسلبها العقل بـ غيابه . .
يتيمةٌ بدونه ، فقيرةٌ إليه ، ضالٌ كل تفكير لايهتدي به . .
حالها بلا حيلٌ ولاقوة في زوبعة فقده . .
واكتساحه لـ تفاصيلها حضرةً وغياباً . .
كأنها خلقت منه له . .
وكأنه خلق منها لأجلها . .
في وحدتها مع ذكرياته / ومخلفات حبه القاسية منها والحنونة . .
التعيسة منها والسعيدة . .
تخنقها . . ترسم لها ملامح خذلان الأقربين . . وزيف المتقاربين . .
تجعلها تطلق عينها في الأفق . .
لـ ترى أملاً . . وتشرق شمسه في ظلمة وحدتها
لتطرد غياهب الوحدة الموحشة وتنفث عن صدرها كل وجعٍ اعتراها في وحدتها بـ
ذكرياته . .
لـ تتقوى بـ صبرها بحبه على حبه وغيابه . .
"وكفى بـ الصبر فرجا "
.
.
.
سيدة الأثير والورد
" ورد عسيري "
تجوبين الرياض فـ تشكلين لنا باقاتٌ من وردٍ مختلفٌ ألوانها وعبقها
رائحتها زكيةٌ كـ حرفك . . وألوانها زاهيةٌ كـ لغتكِ
وجمالها مجتمعةً كــ جمال فكركِ
ينضح من بين أصابعكِ نبعٌ من عطر
جميلةٌ بكل حالاتكِ
سلم فكرك وبوحك
ودام عطركِ المنساب
(احترامات . . وحيدة)
سعـد
ــــ سَـعْد
يُنادِينِي الحَرفُ لِـ يُعاندَنِي بِـ بَديعِ مَا تَركتَهُ له
تَأتِي بِـ جَمالٍ يُربِكُنِي فَـ يَتَشَتَ كُل شُكرٍ احبِسَهُ بَينَ السُطور
ثَم تُشعِلهُ أصابِعِي امتِناناً تُفوحُ مِن دُخانِه رَائحةُ عُودٍ
تشُقُ سَماءَ الارتِبَاكِ وَ تَغشَاكْ ..
بَاقاتُ وردٍ وَ وِد (: