تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ×| .. وَحْدِي .."


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8

وَرْد عسيري
08-28-2008, 02:38 PM
روح قلمك المعذب..
تسللت ممتطية الإبداع ...
.
.
عنوة
.
.
إلى قلعة التميز..
.
فستحقت تلك النهايه
.
.
العذبه
.
.
أهنئك على ما لديك من حرف متألق
تقبلي مروري المتواضع ...
أمام هيبة سطورك..

مع التحيه
شموخ أنثى





شُـمُوخ

أَتيتِ تنثُرينَ العَبقَ ، وَ تُغنِينَ بصوتٍ هادِيء
يأتِي بالطمأنِينَة


مُمتنةٌ لكِ http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif

وَرْد عسيري
08-28-2008, 02:42 PM
ورد عسيري ...


[ و القهر و ما يترك ] ...


هذا الإمضاء الأخير ... أثر في كثيراً ...



كباقة [ ورد ] تستنشقها باستمتاعٍ و تلذذ ... لتتفاجأ في [ أطراف ساقها ] بوخزة شوك موجعة ...









ورد عسيري ...


أنتِ كالورد إذا تنفس ...






مودتي ...






حَـمَد

وَ آخرُ قَولك كَفيلٌ بِ امتِلاكِ الفَرحِ وَ مولدَاتِ البهجَةِ
وَ رؤُوسَ العِزَة .. وَ أكُون كَالتِي اختَارتهَا الحَياةُ لتكُون سَعِيدة
وَ مِن الناس أُغبَط


وَ اللهِ بوجُودِكَ فرِحتْ http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif

وَرْد عسيري
08-28-2008, 02:46 PM
/

\
ورد عسيري


هنا كانت حروفك



كشذى الأزهار


فاح عبير حرفك في متصفحك



فكنتي عذبه إلى آخر رمق



متابع لما تخطه اناملك يا ورد



لكي عمق ودي





فِيصَل

حُضُورٌ ثَانٍ ، كَـ لمعةِ النُورِ فِي العتمَة وَ ابهَى
كُنت كَريماً جِداً .. جِداً

فَ امتِنَانٌ وَفِير http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif

مروان إبراهيم
09-28-2008, 09:49 AM
:

دَعني أُرتبُني هُنا يا ورد ،
أشعر بأن هناكَ شيء ما .. تَساقط من يدي .. ك الوجع لا استطيع حَمله ،
وأنتِ الآتيه ب حُزني بـ تلابيب الفقد ، وَ قميص الوحدة المُمزق ، وَ صوت الخريف ، وَ اوراق الغياب المتساقطة على رصيفِ الذاكرة !
كيفَ يستطيعنا الغياب يا ورد .. وَ يتعسّر الحضور أن يبقى ؟
كيفَ يفرُ النّبض من بينِ أصابعنا وَ يلبسنا معطف أسوداًً أخير ، ثُم يُلقينا ك الفُقراء تحت جبلٍ .. في يومِ شتاءٍ قارص .. نسينا فيهِ اقدامنا عند آخر وداع ؟



ورد عسيري ،

حرفك معضله جميلة .. لروح مثلي تصطف أول الحاضرين أمام الوجع ، إذ انتِ ب لغة الروح تكتبي العصافير على أسطر الأشجار ، حتّى وإن
طالها يد الفقد ، تظل و يظل صوتها في دهاليز الرئة !


شكراً ك المَطر !

وَرْد عسيري
10-11-2008, 11:31 PM
كَيف هِي الأشيَاء يا مَروَان تَتحِد كَ شيءٍ واحِد ـ تَتشَاوَر في رسْمِ مَلامِح قِصَصِنَا كَما تَشتَهِي
وَ كَيفَ نَبقَى صَامِتِين نَتفَرجُ عليْهَا بِ خُضوعٍ كَسُول ، نُغنِينَا فِيهم ألحاناً حَزِينَة وَ نبتَلعُ كَل ما أُريدَ بِنَا بِحلقٍ ضيق تَكبُر فِيه لٌقمَات الضَياع !
السُؤال ذَا الإِجَابَة الضَائِعَة : كَيف للغِيَاب أَن يكُون !
صَدقنِي يا مَروَان لَيسَ هُناك شيءٌ يَجمعُ كُل الفُصُول وَ يقلِبُها إِلا الفَقد ، هُو أشبهُ بِ دبُوس يغْرِزُ نفسَهُ فِي حنجَرةِ أفرَاحَنَا
ليخنِقهَا ـ
وَ صَدقنِي أيضاً .. مُذ وَجدُتك هُنا دُهِشتْ ثُم قَرأتُكَ فَ ابتَسَمت أَصبحتُ أشعُر أَنِي أحتَاج التَرتِيب أكثَر كَي أعِيكَ وَ أُكونَ
فِي حُلةٍ زَاهِية
لأنكَ بِ الحُضُور تَفتحُ لِي أبوَاب الجنّة
كَم أَنا مُمتنَة ... مُمتنة .. مُمتنَة
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif

حسين الحوالي
12-29-2008, 05:43 PM
جميلة ٌ هذه الـ [ ورد ] ..
جميلة ٌ بكل ماتحتويه هذه الكلمة .. من معاني .. ودلائل
قرأت .. [ وحدتها ] هنا .. فـ آمنت بـ كثافة أحاسيسها ..
ورقعة فكرها .. الممتدة بـ إمتداد السماء .. وصفائها .. الأزرق ..!
تكتب .. لـ نُكتَب .. كلما قرأناها .. حرفا ً
نقرأ .. لـ تُقرئنا الأماسي .. قصصها الماتعة .. والمشوّقة .. بـ سرد منفرد ..
متصفحها .. دوامة زمن آخر ..
يسرقك من هنا .. و .. يوجدك هناك .. بـ [ حالة سهو ] .. لذيذ
حين تعي روحك .. وتتلمسها بعد الإنتهاء ..
تجد أنك .. خضت تجربة جديدة .. في عقلك الباطن ..

هي هكذا بكل تعقيد .. و .. بـ أدنى بساطة
لاتقبل إلا أن تأتي فريده .. بـ عيوننا ..
فـ نغمضها على بقايا الحرف ..
بـ إمتنان ..


ورد ..

تغدقين بـ الحرف .. حتى أصبحت أخاف الإيمان .. بـ عجزي ..!
إبقي بـ القرب من هنا ..
ولك ِ من الحب .. أصدق لحظات العجز .. في مواقيت البوح

دمت ِ بخير ,,







ح . ح . ح

وَرْد عسيري
03-15-2009, 06:59 AM
يَا حُسَين مَاذَا أَفعَلُ وَ قَد امْتَلأتُ بِكَ كَرَماً ؟
وَ قَد افتَعَل النُبُلُ مِنكَ مُفتَعلُ التَعجِيزِ بِكَلمَاتِي .. وَ احْتَوَانِي بِقِصَرِي فَأكْمَلَنِي
يَا حُسَين أَنتَ تَعلَمُ يَا رَفِيق أَن كُلَ مَا يُكتَبُ لَيْسَ إِلا حَكَايَا مَبتُورَةُ البِدايَات فَشرُدَت نِهَايَاتُها ..
أَو لَحنٌ سَقِيم كَانَ فِي أُغنِيةٍ عَذبَة .. أَبَت حَنجَرَتِي تَردِيدُهُ فَأَتَاهُ التَعبِير مُلَبِياً .. يفْتَحُ لهُ فُوهَةَ الحَزَن وَ تُحسِنُ نَفسِي النَشِيجَ عَلى إِثرِه
وَ أنتَ بَعدَ كُل مَوتٍ يَحضُنُنِي تَأتِينِي مُحمَلاً بالخَير كَالغَيْمَات ، تَأتِينِي كَـ الأَمل تَحمِلُ فِي كَفِكَ الفَرحَ تُعلِقُهُ عَلى كَتِفِي وَ تذهَب
تُرِيد ابتِسَامَة ، هِي وَحدُها الإبتِسَامة كَفِيلةٌ بأَن تُعلِمَكَ كَم مِن القَدر السَامِي وُجِدَ لك فِي قَلبِي

وَ طَابَت الحُروفُ بِك : )

خالد الداودي
03-15-2009, 03:17 PM
صاخبة يا ورد
مكتظة الانفاس

تضيق بك المسامات فلا نكاد نطلقك حفاظا عليك فينا

فـ خذينا برفق



خ