المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصافحه أولى " تجين نموت "


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10

ناديه المطيري
07-28-2008, 05:33 AM
نص يحرّض على الفتنة

عفوية الحرف ودهشة ( السهل الممتع ) تنبض هنا كـ قلب يمنحها الحياة فتمنحنا بدورها دهشتها

شعر هكذا لا يموت

دمت متألقاً

أكرم التلاوي
08-03-2008, 04:13 PM
نص يحرّض على الفتنة

عفوية الحرف ودهشة ( السهل الممتع ) تنبض هنا كـ قلب يمنحها الحياة فتمنحنا بدورها دهشتها

شعر هكذا لا يموت

دمت متألقاً



النقيه ناديه

شهادتك محل فخر وتقدير بالنسبة لي
سعيد لأن نصي المتواضع قد لامس احساسك النابض بالجمال
لك ِ ودي ولا عدمت تواصلك

د. منال عبدالرحمن
10-17-2008, 07:03 PM
القنديل الثّاني , تجين نموت !



سوف نلتقي ؟

تقولُها و عيناكَ باردتانِ مثلَ دمعي , و الحزنُ على شفتيكَ يضطرب ,

و اليأسُ في حنجرتك يتلعثَم !

أترانا نلتقي ؟

و تترقرقُ الوعودُ على عنقينا , و نحتضنُ المضطرمَ من جُرحيَنا ,

و ترفرفُ على خُطانا أجنحةُ العصافيرِ إذ يضيقُ الأفقُ فتعتنقَ جرحَ طاحونةٍ قديم !

و نتلو قصّةَ السّنا الموعودِ في موتِنا و نعيشُ ارتماءَ الموتِ العميقِ

كما أوّلَ شهقةٍ تُخرجُ الماءَ من رئتينا !

كما أوّلِّ ماءٍ يخرجُ الشّهقةَ من رئتينا !


و نموت ... !


و تخبو الشّموعُ , و تدورُ الظّلالُ حولَ جسدينا , و أهفو إليكَ و أنا أعلمُ أنّكَ سبقتني بشهقةٍ واحدة , و تبتعتكَ بألفِ شمعة ,

يكادُ حزني يمّزقُ صدري , و يهفو إلى عينيكَ البعيدتينِ كالصدى في النّجوم ,

و تنحلُّ الغيوم ,

و تنثرُ الريحُ ترابَ الوجعِ على ذاكرةِ الارضِ الملأى بأصواتنا ,

و يبلى كتابٌ ذابلٌ يطلُّ فيهِ وجهي من بين السّطور , و تنفضُ عنهُ أنفاسكَ غفلةَ الأزمنةِ الهاربة ,

و نعقدُ قرانَ اللّقاءِ الاخير , على قبضةِ الأحلامِ المُستقيلة , و نسترجعُ بدمعتينِ صامتتينِ :

شُعاعَ اللّهفةِ الأول على شفتي

و سِترَ الموعدِ المفقود ,

يمزّقُ تحتَ سقفِ الليلِ صحارى من ليالي البُعد

يسدُّ عليَّ بابَ الوحدةِ الموصود

فألقاكَ و تلقاني

و ما غادرتُ أسراري

و لا فارقتَ ذاكرتك

و نتذكّر ...

لهفةَ العشاقَ مصابيحَ السّماء

تقاومُ سطوةَ الرّماد , تنثرُ الضّوءَ بينَ أشباحِ السّحاب

و جدولٌ ينسجُ من أوردةِ الحنينِ

شراعَ سفينةٍ زرقاء

تحرّكها زفراتُ الرّغبةِ الحرّى

و ترسو على جبينِ البعدِ لو سِرّا

فيُصبحُ صوتُ خافقهم ,

ناقوسَ الحبِّ الّذي يأتي

يعرّي رغبةَ الموتِ و يقتلُ خوفَهُ الاعمى !




و من وحيِ هذهِ القصيدة , كانَت عصفورةٌ صغيرة ,
نبتَ على جناحيها غصنُ ليمون ,
أهداها حرفينِ و أغنية , و كانت هذهِ الورقة !


شُكراً أكرم .

أكرم التلاوي
10-18-2008, 07:21 PM
القنديل الثّاني , تجين نموت !



سوف نلتقي ؟

تقولُها و عيناكَ باردتانِ مثلَ دمعي , و الحزنُ على شفتيكَ يضطرب ,

و اليأسُ في حنجرتك يتلعثَم !

أترانا نلتقي ؟

و تترقرقُ الوعودُ على عنقينا , و نحتضنُ المضطرمَ من جُرحيَنا ,

و ترفرفُ على خُطانا أجنحةُ العصافيرِ إذ يضيقُ الأفقُ فتعتنقَ جرحَ طاحونةٍ قديم !

و نتلو قصّةَ السّنا الموعودِ في موتِنا و نعيشُ ارتماءَ الموتِ العميقِ

كما أوّلَ شهقةٍ تُخرجُ الماءَ من رئتينا !

كما أوّلِّ ماءٍ يخرجُ الشّهقةَ من رئتينا !


و نموت ... !


و تخبو الشّموعُ , و تدورُ الظّلالُ حولَ جسدينا , و أهفو إليكَ و أنا أعلمُ أنّكَ سبقتني بشهقةٍ واحدة , و تبتعتكَ بألفِ شمعة ,

يكادُ حزني يمّزقُ صدري , و يهفو إلى عينيكَ البعيدتينِ كالصدى في النّجوم ,

و تنحلُّ الغيوم ,

و تنثرُ الريحُ ترابَ الوجعِ على ذاكرةِ الارضِ الملأى بأصواتنا ,

و يبلى كتابٌ ذابلٌ يطلُّ فيهِ وجهي من بين السّطور , و تنفضُ عنهُ أنفاسكَ غفلةَ الأزمنةِ الهاربة ,

و نعقدُ قرانَ اللّقاءِ الاخير , على قبضةِ الأحلامِ المُستقيلة , و نسترجعُ بدمعتينِ صامتتينِ :

شُعاعَ اللّهفةِ الأول على شفتي

و سِترَ الموعدِ المفقود ,

يمزّقُ تحتَ سقفِ الليلِ صحارى من ليالي البُعد

يسدُّ عليَّ بابَ الوحدةِ الموصود

فألقاكَ و تلقاني

و ما غادرتُ أسراري

و لا فارقتَ ذاكرتك

و نتذكّر ...

لهفةَ العشاقَ مصابيحَ السّماء

تقاومُ سطوةَ الرّماد , تنثرُ الضّوءَ بينَ أشباحِ السّحاب

و جدولٌ ينسجُ من أوردةِ الحنينِ

شراعَ سفينةٍ زرقاء

تحرّكها زفراتُ الرّغبةِ الحرّى

و ترسو على جبينِ البعدِ لو سِرّا

فيُصبحُ صوتُ خافقهم ,

ناقوسَ الحبِّ الّذي يأتي

يعرّي رغبةَ الموتِ و يقتلُ خوفَهُ الاعمى !




و من وحيِ هذهِ القصيدة , كانَت عصفورةٌ صغيرة ,
نبتَ على جناحيها غصنُ ليمون ,
أهداها حرفينِ و أغنية , و كانت هذهِ الورقة !


شُكراً أكرم .



النقيه منال عبد الرحمن

هذا النص الجميل أعلاه كان الإرتداد الأجمل لنصي المتواضع , أعجبني تجيير النص من الشعر الشعبي إلى النثر , بهذه ِ الرومانسيه الأجمل , والإحساس الأكمل , أظنك ِ أكثر من قرأوا النص بإحساس وأظنك ِ كنت ِ الأقرب لقلب النص , فكتابتك ِ له وإعادته ُ بهذه ِ النثريه الفائقة الجمال ما هي إلا دليل على إرتحالك بين كل جزيئاته , سبق وقلت ِ لك ِ يا منال أنك ِ من القله القليله الذين يبهرونني في تعمقهم بقراءة النصوص .


نصك طغى بجمالياته على قصيدتي من فكرتها حتى كل أبجدياتها
وهذا يسجل لك ِ , فأنت ِ مبدعه بالفطره

لك ِ الود والتقدير وشكرا ً لعودتك الرائعه

دمت ِ كما تحبين

أكرم التلاوي
10-19-2008, 01:54 AM
نص يداعب المشاعر

ويلامس القلب ويستهوي الروح

تشويقا لقراءة المزيد من إبداعك

تقبل مروري المتواضع..



الكريم سلمان العنزي

أعتذر لك عن سقوط ردك سهوا ً , وهو أمر غير مقصود والله , أتمنى أن تقبل إعتذاري , وشكرا ً لك كل الشكر على حضورك الكريم
لك ودي وتقديري

عبدالله الكايد
10-31-2008, 09:17 PM
"
"

لا اعلم كم هي المرّات التي زُرت بها هذا النص (البدعة) ,,

كل ما اعلمه انني اقراه واتنفّس وأعود ,,

انا هنا لأقول لك شكراً يا شعر

أكرم التلاوي
11-03-2008, 03:43 PM
"
"

لا اعلم كم هي المرّات التي زُرت بها هذا النص (البدعة) ,,

كل ما اعلمه انني اقراه واتنفّس وأعود ,,

انا هنا لأقول لك شكراً يا شعر


الغالي عبد الله الكايد

محظوظ هذا النص بك وفخور جدا ً
اشادتك يا عبد الله محل تقدير وسعاده لي
شكرا ً لعبق حضورك العطر
لك ودي ومحبتي

شقران الزيادي
11-04-2008, 05:35 PM
من أين أتيت يا أكرم ؟
الاتجاهات أربع..
وأنا أراك تخلق وجهه جديدة أيها القادم من السماء / الشعر ..

أكرم ورب البيت أن الدهشة التي زرعتها شعراً / و/ إلقاء اكبر من أن اسطرها بحروف كيبوردي ..

لك عذري يا سيدي على تقصيري ../.. وأنا ..

سجل متابعتي عن قرب يا ملك ..

قبلة على جبين الشعر




همسه .. متكاملة من الألف إلى الياء ../ وأنت ..



الزيادي شقران