المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خارج السرب


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8

حسين الراوي
07-02-2009, 01:28 PM
هناك صنف من الكُتاب المرتزقة في بلادي أُعطوا أكبر من حجمهم وقُدموا للقراء على أنهم أصحاب أقلام قوية وهم والله مُجرّد كُتاب ضُعفاء مرتزقة، يسيل لعاب أقلامهم على رائحة الدينار والدسم، حيث أُعطوا الضوء الأخضر ومساحاتٍ كبيرة وأعمدة بارزة لا يستحقونها في بعض الصحف والمجلات، وكل هذا من أجل أن يكونوا أبواقاً وخناجر طعنٍ في أيدي أسيادهم الذين استعبدوهم كتابياً .
أقول لهذا الصنف الرخيص من الكُتاب: لن تنالوا احترام الحرف حتى تكونوا صادقين معه، ولن تتذوقوا محبة الناس حتى كونوا مخلصين في طرحكم معهم، ولن تحلقوا في سماء الكتابة بكل جمال حتى تكونوا أحراراً من عبودية الدينار، ولا تظنوا في يوم من الأيام أن الكلمة الرخيصة وظلم الناس والكتابة عن الحسناء والكأس والسيجار سيؤدي بكم نحو الشهرة الحقيقية، بل هي ستؤدي بكم نحو حضيض الكتابة ومقت القراء لكم، لقد علمتني الكتابة أن ما يحتاجه الكاتب في رحلة الكتابة هو أن يكون مخلص لحرفه ولوجعه ولمن يتابعه .

حسين الراوي
07-02-2009, 01:30 PM
العربي عندما يتحاور مع العربي , لا يحاول أن يُلغي تلك الفكرة الخطأ التي في رأس العربي الآخر ويضع أُخرى صحيحة مكانها,
بل يُفكر منذ اللحظات الأولى لحوارهما كيف يلغي الآخر بالكامل !.

حسين الراوي
07-03-2009, 12:15 AM
لمن يعاني من عدم الانسجام مع زملائه الحقيقيين على الأرض
أو زملائه الافتراضيين في فضاء الإنترنت عبر المنتديات :

كن أنت وحدك مفيداً نافعاً ذو هالة جميلة تحيط بك ، كنت أنت لوحدك سرباً ،
كن أنت لوحدك وطناً وشعباً ، لا تلتفت لمن يخالفونك الحق بسبب صغر عقولهم وقلّة إدراكهم وضعف أمانيهم وسخف همومهم ، كنت أنت أنت ما دمت على الحق والمبدأ الجميل ، لا تحزن ولا تنكسر ولا تُحبط من أي شيء قد يرمونه في طريقك كيّ يُرهبوك أو يُعرقلوك أو يقللوا من حماسك واتجاهك لتحقيق أجمل طموحاتك .
هناك مثل يقول : " الطيور على أشكالها تقع ". وكذلك البشر على طبائعها وأمزجتها وأرواحها تقع لتشابهها فيما بينها ، ثم تجتمع وتكون شلة ، وهذه الشلة إن كانت نافعة وبريئة فأكرم بها وأنعم ، وإن كانت شلة ضارة وغير بريئة فلا أنعم بها ولا أكرم ،
والشلل كما أن لها وجود على الأرض كذلك لها وجود في الإنترنت ، لكن شلل الأرض أوضح بكثير من شلل الإنترنت وارحم منها ، لأن شلل الأرض أناس تعرف هوياتهم وأشكالهم وترى تحركاتهم وتسمع أصواتهم ، لكن شلل الإنترنت عكس ذلك ، حيث لا ترا منها إلا ( مُعرفاتها المستعارة ) الكثيرة ، والتي هي زي الهم على القلب ! ، وقليل منها من يكون صحيح الاسم في حقيقته . هذه الشلل الغير مفيدة والغير بريئة كلما نظر لها المرء على أنها صغيرة بأهميتها وحجمها ودورها وأرواحها وتأثيرها . . كلما كانت بحجم رأس الذبابة في عقلك واهتمامك ، أطحن هذه الشلل بتفردك وتميزك وعلوّك عنها وعن صغائرها التي تنتج منها ، أنت حلّق لوحدك بعيداً عنهم ولا تنشغل في سخفهم الذي لا ينقطع ، قدم شيئاً للآخرين يجعلك خيراً منهم .


وصباحكم كوفي أمريكانوا آند ميلك .

حسين الراوي
07-05-2009, 02:13 AM
http://roo7.net/files.php?file=dds_991244132.jpg

أحبابي القراء
وعدتكم قبل هذا اليوم
بأني سوف أُتيح تحميل كُتيب الرؤى والأحلام بين أيديكم
وبالفعل هو الآن بين أيديكم على هذا الرابط :
http://roo7.net/?news=154

الله ينفعكم فيه : )

حسين الراوي
07-07-2009, 12:52 PM
أحيان . . أحس إني لوحدي وطن ,,
وأحيان . . أحس إني محتاج لكسرة قلب وفي !

حسين الراوي
07-08-2009, 01:28 AM
فقال له: أين سرحت؟ وهل استمعت إلى حديثي؟ قال: نعم، لقد استمعت لكل حرف خرج من فمك، والحل بسيط جداً يا عزيزي، فما عليك إلا أن تنافق، وستكون حياتك على ما يرام، وبشكل فوري وسريع! واستطرد قائلاً: يا صديقي أنا كنت أمشي بكامل ثيابي في مدينة أهلها كلهم يمشون عراة من دون أي ملابس تسترهم! وكنت حينما أمر بالقرب منهم يضحكون عليّ كثيراً ويسخرون مني، لأن ثيابي مازالت تغطي عورتي، فقلت في نفسي: لا بد أن أثبت وأتمسك بكل قطعة من ملابسي، حتى وإن كان أهل هذه المدينة جميعهم يمشون عراة. لكن ومع مرور الوقت والأيام لم أرَ أي جدوى أو فائدة لملابسي التي تغطي جسدي في مدينة أهلها يمشون في أرجائها بلا ملابس! في مدينة آخر ما يحترمه أهلها هو الستر والحياء والمنظر الجميل! لذا قررت في أحد الليالي الجميلة، وأنا بكامل عقليتي وأهليتي وإنسانيتي أن أخلع ملابسي قطعة قطعة بكل ثقة، ثم أرميها للكلاب حتى تمزقها أو تأكلها! ومنذ ذلك اليوم وأنا عريان مثلهم وأتمتع بحياة سعيدة، وكل ما كنت في يوم أكثر تعرياً من سابقه كانت سعادتي أكبر !

http://roo7.net/index.php?news=109

حسين الراوي
07-13-2009, 02:38 AM
كن أنت لوحدك وطن ،
كن أنت لوحدك سرب ،
كن أنت البحر والسفينة والمجداف ،
كن أنت النخلة وتربتها والتمر ،
لا تظن أن التبعية هي الحياة فقط !

حسين الراوي
07-13-2009, 02:38 PM
قال لي زميلي : تعبت كثير في حياتي وللحين ما ارتحت !
قلت : ولا راح ترتاح . . إلا لما تفكر متى راح ترتاح .